hamburger
userProfile
scrollTop

أسود الرافدين في مهمة تاريخية.. هل ينتهي صيام الـ40 عاما عن المونديال؟

(إكس) العراق يتحدى ظروف الحرب ويطارد حلم التأهل لكأس العالم بالمكسيك
(إكس) العراق يتحدى ظروف الحرب ويطارد حلم التأهل لكأس العالم بالمكسيك
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ظروف الحرب تعرقل استعدادات العراق لمواجهة بوليفيا المونديالية.
  • فيفا يؤمن طائرة خاصة لنقل بعثة العراق إلى المكسيك.
  • الفائز من مواجهة العراق وبوليفيا ينضم للمجموعة الـ9 بالمونديال.
  • أرنولد يطالب لاعبي العراق بإسعاد الجماهير وتحقيق التأهل التاريخي.

يقف المنتخب العراقي لكرة القدم على أعتاب إنجاز تاريخي، عندما يواجه نظيره البوليفي يوم الثلاثاء في مدينة مونتيري المكسيكية، ضمن نهائي الملحق المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026.

ويأمل "أسود الرافدين" في تذليل كافة العقبات والتأهل للمونديال للمرة الـ2 في تاريخهم، لاستعادة ذكريات مشاركتهم الوحيدة في نسخة عام 1986 التي احتضنتها المكسيك أيضا.

ولم تكن رحلة المنتخب العراقي نحو هذه المواجهة الحاسمة مفروشة بالورود، بل اعترضتها تحديات لوجستية قاهرة فرضتها التوترات الإقليمية والحرب الدائرة في الشرق الأوسط. فقد أدت هذه الظروف الاستثنائية إلى إغلاق المجال الجوي في معظم دول المنطقة، مما تسبب في إلغاء المعسكر التحضيري الذي كان مقررا بمدينة هيوستن الأميركية، وتأخر استخراج تأشيرات الدخول لعدد من أفراد البعثة.

رحلة شاقة

واضطرت بعثة المنتخب العراقي لقطع رحلة برية شاقة ومرهقة نحو الأردن، قبل أن يتدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتأمين طائرة خاصة أقلت الوفد الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري المكسيكية.

وتنتظر الجماهير العراقية والعربية بشغف هذه المواجهة المصيرية التي ستنطلق في تمام الساعة الـ6 من صباح يوم الأربعاء بتوقيت العاصمة بغداد.

وسيضمن الفائز في هذا اللقاء الفاصل مقعده في نهائيات المونديال المقرر إقامتها الصيف المقبل في أميركا الشمالية، لينضم إلى منتخبات فرنسا، السنغال، والنرويج ضمن المجموعة الـ9. وفي حال فوز العراق، سيرتفع تمثيل العرب في هذه النسخة الاستثنائية، التي تضم 48 منتخبا، إلى 8 منتخبات عربية.

وعبر كريم علاوي، نجم المنتخب العراقي في مونديال 1986، عن تفاؤله بحظوظ "أسود الرافدين". وصرح لوكالة فرانس برس: "كنت متخوفا من اسم ومكانة منتخب بوليفيا، لكن بعد متابعتي لمباراته أمام سورينام، أيقنت أنه ليس بالمنتخب الذي يشكل عقبة أمام طموحات لاعبينا". وأضاف علاوي أن حظوظ المنتخبين متساوية، مشيرا إلى أن التفوق البدني للاعبي العراق وقدراتهم الهجومية ستلعب دورا حاسما في تحديد هوية الفائز.

تكتيك أرنولد

ويعول المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي استلم قيادة المنتخب العراقي خلفا للإسباني خيسوس كاساس، على ترسانة من النجوم البارزين يتقدمهم المهاجم أيمن حسين، هداف التصفيات برصيد 8 أهداف، إلى جانب مهند علي، علي جاسم، وعلي الحمادي. في المقابل، يفتقد الفريق لجهود حارسه وقائده جلال حسن لعدم الجاهزية.

وشدد أرنولد على جاهزية فريقه قائلا: "يمكنني أن أؤكد أننا نلعب من أجل عدم الخسارة. أعلم أن رحلة السفر استغرقت 3 أيام، لكننا حظينا بوقت كاف للاستشفاء".

واعتبر المدرب الأسترالي أن خوض مباراة الحسم في المكسيك، التي شهدت أول وآخر مشاركة مونديالية للعراق، قد يكون "فأل خير"، مطالبا لاعبيه بالتركيز على هدف واحد وهو إسعاد 46 مليون عراقي.

حلم كل طفل

ويمثل بلوغ المونديال حلما يراود كل طفل عراقي، وهو ما عبر عنه الظهير ميرخاس دوسكي بقوله: "حلم كل طفل هو الذهاب إلى كأس العالم، المسرح الأكبر.

كل صبي صغير لعب في الشوارع مثلي كان يرى دائما اللاعبين العظماء الذين لعبوا في كأس العالم". وأكد دوسكي أن قوة المنتخب العراقي تكمن في روح العائلة الواحدة والتكاتف داخل أرضية الملعب.

على الجانب الآخر، تدخل بوليفيا اللقاء بطموح لا يقل عن طموح العراق، باحثة عن العودة للمونديال بعد غياب طويل استمر 32 عاما. وعانت بوليفيا هجوميا في مباراتها الأخيرة أمام سورينام، قبل أن ينجح الموهبة الشابة مويسيس بانياغوا في قلب الموازين.

وأقر ميغيل تيرسيروس، نجم المنتخب البوليفي وهدافه في التصفيات، بقوة المنتخب العراقي، مؤكدا في الوقت ذاته جاهزية زملائه لتحقيق "أشياء كبيرة" وحصد بطاقة التأهل الغالية.