hamburger
userProfile
scrollTop

توتي "الصغير" يعلن اعتزاله بعمر 19 عاما.. ما السبب؟

كريستيان توتي أعلن اعتزاله متأثرًا بالمقارنات مع إرث والده (إكس)
كريستيان توتي أعلن اعتزاله متأثرًا بالمقارنات مع إرث والده (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • كريستيان توتي أعلن اعتزاله كرة القدم نهائيًا بعمر 19 عامًا.
  • الضغوط والمقارنات مع والده ساهمت في قرار الاعتزال المبكر.
  • توتي الصغير سيتجه للعمل باكتشاف المواهب داخل أكاديمية والده.

في خطوة مفاجئة، أعلن كريستيان توتي، نجل أسطورة روما والمنتخب الإيطالي فرانشيسكو توتي، اعتزاله كرة القدم نهائيًا وهو لم يتجاوز بعد سن الـ19 عامًا.

القرار جاء ليضع نهاية مبكرة لمسيرة كروية كانت تحمل آمالًا كبيرة في استكمال إرث والده الذي ارتبط اسمه بتاريخ نادي روما بشكل لا يُمحى، ما فتح الباب أمام الكثير من التحليلات والتكهنات حول أسباب هذا الاعتزال الصادم في سن الشباب.

بداية واعدة ومسيرة قصيرة

وُلد كريستيان توتي في العاصمة الإيطالية روما، وبدأ مشواره الكروي في الفئات العمرية لنادي العاصمة، قبل أن ينتقل إلى أكاديميات فروسينوني ثم رايو فايكانو الإسباني، وصولًا إلى اللعب في دوري الدرجة الرابعة الإيطالية "سيري دي" عبر فريقي أفيدزانو وأولبيا.

لكن رغم انخراطه المبكر في اللعبة، لم يتمكن كريستيان من تثبيت أقدامه على المستوى الاحترافي، إذ اكتفى بعدد محدود من المشاركات.

وكانت آخر محطاته مع فريق أولبيا في سردينيا، حيث خاض 6 مباريات فقط قبل أن يفسخ عقده في ديسمبر 2024.

ما سبب اعتزال توتي الصغير؟

وفقًا لما أوردته صحيفة "لا نوفا" الإيطالية، أكد كريستيان توتي قراره بالاعتزال بشكل مباشر ومقتضب، قائلًا: "لا يمكنني قول شيء.. نعم، أنا أعتزل. لقد قررت".

رغم اجتهاده في تكوين مسيرة خاصة به بعيدًا عن ظل والده الأسطوري، فإن كريستيان توتي لم ينجُ من المقارنات الدائمة والضغوط النفسية الناجمة عن إرث اسم "توتي".

تلك المقارنات، إلى جانب المضايقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما حول شكله البدني، ساهمت بشكل مباشر في قراره بالتوقف عن اللعب قبل أن تبدأ مسيرته فعليًا.

الصحفي الإيطالي باولو أردوفينو أوضح أن الشاب واجه ضغوطًا إعلامية هائلة منذ بدايته، وأضاف: "تجربته الأخيرة كانت في سردينيا، مع أولبيا في دوري الدرجة الرابعة. مشاركات قليلة، ضغط إعلامي كبير، وحتى جدل كبير على مواقع التواصل حول حالته البدنية. لكن الحقيقة أنه يمتلك جسد لاعب كرة قدم عادي تمامًا".

ماركو أميليا، الحارس السابق لميلان والمنتخب الإيطالي، والذي أشرف على كريستيان في تجربته الأخيرة، تحدث بإيجابية عن قدرات اللاعب، قائلًا: "كنت أريده في فريقي لأنه يمتلك إمكانيات رائعة. لاعب وسط قادر على صناعة اللعب والقراءة بين الخطوط الدفاعية، ولديه قدرة على قطع الكرات أيضًا".

وتابع أميليا: "أعتقد أنه كان يمكنه أن يصنع مسيرة جيدة في الدرجتين الثالثة والثانية، لكن كونه ابن فرانشيسكو توتي أثّر على تقييماته".

دور جديد داخل "مدرسة توتي لكرة القدم"

على الرغم من اعتزاله اللعب، لم يبتعد كريستيان توتي عن عالم كرة القدم كليًا، إذ يستعد حاليًا للانضمام إلى "مدرسة توتي لكرة القدم" (توتي سوكر سكول) التي أسسها والده.

وسيعمل هناك إلى جانب عمه ريكاردو توتي، حيث ستكون مهمته اكتشاف المواهب الشابة بالتعاون مع المدير العام للأكاديمية كلاوديو دأوليسّي.

ووفقًا للتقارير، لا يزال الشاب يُظهر حبًا كبيرًا للعبة، حيث يضع رمزي قلب وكرة قدم في حالة الواتساب الخاصة به.