hamburger
userProfile
scrollTop

هل تكون مواجهة ريال مدريد الأخيرة للحارس المخضرم نوير؟

(أ ف ب) بايرن ميونخ يتسلح بخبرة مانويل نوير لإقصاء ريال مدريد
(أ ف ب) بايرن ميونخ يتسلح بخبرة مانويل نوير لإقصاء ريال مدريد
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مانويل نوير حارس بايرن ميونخ يستعد لمواجهة ريال مدريد أوروبيًا.
  • اللاعب المخضرم قد يعلن اعتزاله نهاية الموسم الحالي المليء بالإصابات.
  • نوير تصدى لـ9 تسديدات في مباراة الذهاب وحصل على أفضل لاعب.
  • بايرن ميونخ لم يفز على ريال مدريد قبل الأسبوع الماضي منذ 2012.
يستعد الحارس المخضرم مانويل نوير، حامي عرين فريق بايرن ميونخ الألماني، لمواجهة من العيار الثقيل أمام ضيفه ريال مدريد الإسباني، وذلك في إياب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم المقررة يوم الأربعاء على أرضه وبين جماهيره. وتأتي هذه المباراة في موسم قد يكون الأخير للحارس الأسطوري قبل أن يعلق قفازاته ويعلن اعتزاله اللعب نهائيًا.

مستقبل غامض

وعلى الرغم من أنّ نوير لم يعد ذلك الحارس المغامر الذي يلعب دور الليبرو خلف خط الدفاع، كما كان يفعل في ذروة عطائه وشبابه، فإنّ الفائز بلقب دوري الأبطال مرتين، قدّم أداءً لافتًا ومبهرًا في المباراة التي انتهت بفوز بايرن ميونخ بنتيجة 2 مقابل 1 ذهابًا في مدريد.

وتم اختيار نوير بجدارة كرجل للمباراة، بعدما تصدى لـ9 تسديدات خطيرة، ونجح إلى حد كبير ومؤثر في الحد من خطورة أبرز نجوم ريال مدريد، وتحديدًا المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وأتم الحارس نوير عامه الـ40 في شهر مارس الماضي، وينتهي عقده الحالي مع النادي البافاري بنهاية الموسم الكروي الجاري. ويبدو أنّ إدارة بايرن ميونخ مستعدة لمنح حارسها التاريخي وقائدها فرصة التجديد لعام إضافي، غير أنّ نوير أكد مرارًا وتكرارًا في تصريحاته، أنه لا يزال يدرس مستقبله الكرويّ بتأنٍّ.

وعانى بطل مونديال 2014 من إصابات عضلية عدة مزعجة خلال الموسمين الماضيين، وبعدما كان اسمه دائمًا هو أول ما يُكتب في التشكيلة الأساسية، غاب خلال هذا الموسم عن 11 مباراة كاملة، بسبب معاناته من شد متكرر ومؤلم في عضلة الساق.

وداع مثالي

ومع استبعاده المسبّق لفكرة المشاركة مع منتخب بلاده في منافسات كأس العالم هذا الصيف، فإنّ إنهاء الموسم بلقب 3 في مسابقة دوري الأبطال، إلى جانب التتويج بلقب الدوري الألماني للمرة الـ13 القياسية، سيكون بمثابة وداع مثالي لمسيرته الحافلة.

ورغم أنّ فريق بايرن ميونخ كان دائمًا وفي كل الفترات في صدارة مشهد كرة القدم الألمانية، فإنّ وصول نوير في عام 2011، إلى جانب أسماء ألمانية كبيرة أخرى مثل توماس مولر، وفيليب لام، وباستيان شفاينشتايغر، ساهم بشكل مباشر في دفع النادي إلى آفاق أعلى من النجاحات.

وجاء لقبان من أصل 6 ألقاب أحرزها بايرن ميونخ في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال أوروبا بوجود نوير بين الخشبات الـ3 لحراسة المرمى. وحتى بعد مرور 15 عامًا، لا يزال النادي البافاري يستفيد بقوة من تألق نوير.

وأشار المدرب البلجيكي فنسان كومباني، الذي يخوض موسمه الـ2 فقط في تدريب النادي الطامح للقب القاري، إلى أهمية نوير بعد مباراة الذهاب. وقال كومباني إنه يكفي أن ينطق مانويل بجملة واحدة فقط ليعيد النظام والهدوء إلى الفريق، مؤكدًا أنّ دوره القيادي بالنسبة له كمدرب، لا يقل أهمية وقيمة عما يقدمه من مستويات داخل المستطيل الأخضر.

مهمة صعبة

وقبل لقاء الإياب الحاسم يوم الأربعاء، يبقى نوير هو اللاعب الوحيد الحالي في صفوف بايرن ميونخ الذي سبق له أن اختبر طعم الفوز على ريال مدريد في مباراتي الذهاب والإياب.

وسيكون الحارس العملاق أكثر عزمًا وتصميمًا هذه المرة، على تخطي عقبة ريال مدريد، خصوصًا أنه يسعى لتعويض خطئه المكلف قبل عامين، عندما أخطأ في التصدي لتسديدة من فينيسيوس استغلها خوسيلو ليسجل هدف التعادل القاتل، ويقصي بايرن من المسابقة.

ورغم التقدم في الذهاب، يدرك لاعبو بايرن مدى صعوبة المهمة، وهو ما أكده يوزوا كيميتش بقوله إنّ ريال مدريد قادر دائمًا على تقديم الأفضل في دوري الأبطال، بينما شدد ليون غوريتسكا على أنهم يعرفون تمامًا قوة وسرعة خصمهم في صناعة الفرص التهديفية.