hamburger
userProfile
scrollTop

حقيقة إقالة دييغو سيميوني.. هل هي نهاية حقبة؟

المشهد

دييغو سيميوني يفكر في الرحيل عن أتليتكو مدريد بنهاية الموسم (رويترز)
دييغو سيميوني يفكر في الرحيل عن أتليتكو مدريد بنهاية الموسم (رويترز)
verticalLine
fontSize

يسيطر الترقب على جماهير أتلتيكو مدريد الإسباني التي تنتظر معرفة مستقبل المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بعد الأخبار الرائجة في وسائل الإعلام بخصوص مستقبله وهل يرحل بعد بداية الموسم السلبية للفريق في الدوري الإسباني؟ أم يواصل هذه التجربة التي تعيش منذ 13 عاما، والتي حولت الأرجنتيني إلى أنجح مدرب في تاريخ النّادي متقدما على أسماء تاريخية على غرار الأسطورة لويس أراغونيس.

وبعد اتساع الفارق إلى 10 نقاط في أوّل 11 جولة من الدوري الإسباني عن برشلونة المتصدر، بدأت الشكوك تحوم حول مواصلة المدرب الأرجنتيني لهذه الرحلة المتعبة كما وصفها في مناسبات كثيرة، إذ يعتبر الكثير من النقاد والمراقبين في إسبانيا أنّ هذا الفريق يحتاج إلى هواء جديد من أجل تغيير النمط الذي يعيشه.

وبعد تحقيقه للقب الدوري الإسباني في مناسبتين، وكأس ملك إسبانيا والدوري الأوروبيّ وبلوغه لنهائيّ دوري أبطال أوروبا في مناسبتين، لم ينجح سيميوني في تحقيق النتائج المطلوبة في السنوات الأخيرة، رغم بعض الاستثمارات المهمّة التي قامت بها إدارة النّادي.

ونخصص هذا الموضوع للحديث عن حقيقة إقالة دييغو سيميوني، وعن أهمّ العناوين المرتبطة بالخبر الذي تسبب في جدل كبير بين جماهير أتليتكو مدريد.

حقيقة إقالة دييغو سيميوني

وتنتظر جماهير فريق العاصمة الإسبانية الأيام المقبلة والمباريات القادمة من أجل سماع وجهة نظر المدرب الذي سيتحدث لوسائل الإعلام بخصوص مستقبله، ومدى قدرته على البقاء مدربا للفريق، وهل يمتلك الطاقة اللازمة للقيام بذلك؟

ويلعب الفريق في دوري أبطال أوروبا قمّة حاسمة أمام باريس سان جيرمان في 6 من نوفمبر وهي مباراة قد تغير الكثير من الأشياء في مستقبل المدرب في حال فشله في تحقيق نتيجة جيدة، خصوصا بعد البداية الكارثية في المسابقة والخسارة من ليل الفرنسي على أرضه وبين جماهيره ثم الخسارة من بنفيكا، وهو الذي فاز بمباراة واحدة حتى الآن على حساب لايبزيغ الألماني.