أفرجت السلطات التونسية الخميس، عن الرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم، وديع الجريء، بعد نحو 3 سنوات قضاها في السجن على خلفية قضايا تتعلق بالاختلاس واستغلال الصفة لتحقيق منفعة شخصية وسوء التصرف الإداري والمالي، بحسب تقارير إعلامية محلية.
وأكد مصدر مقرب من وديع الجريء أن اسمه ورد ضمن قائمة السجناء المشمولين بالعفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس التونسي قيس سعيد، بمناسبة ذكرى عيد الجمهورية، الموافق 25 يوليو.
وأوضح المصدر أن هيئة الدفاع كانت تنتظر صدور القائمة الرسمية للمشمولين بالعفو، بعد ورود معلومات شبه مؤكدة عن الإفراج عن الجريء.
تفاصيل قضية وديع الجريء
يعد وديع الجريء، البالغ من العمر 54 عاما، أكثر رؤساء الاتحاد التونسي لكرة القدم بقاء في منصبه، بعدما تولى رئاسة الاتحاد عام 2012، قبل أن يعاد انتخابه في ولايتين متتاليتين عامي 2016 و2020.
وفي أكتوبر 2023، ألقت السلطات الأمنية القبض عليه من داخل منزله، إثر قضية رفعها وزير الرياضة آنذاك كمال دقيش، تضمنت اتهامات تتعلق بتوقيع عقد مع مدير فني بالمخالفة للإجراءات المعمول بها، إلى جانب الاختلاس وسوء التصرف.
وخضع الجريء للمحاكمة في عدة قضايا، وصدر بحقه عدد من الأحكام، قضى بموجبها أكثر من 1000 يوم خلف القضبان، وفقا لما أكدته هيئة الدفاع عنه.
وذكرت إذاعة "ديوان أف أم" أن قائمة العفو الرئاسي الصادرة، الخميس 23 يوليو 2026، تضمنت اسم وديع الجريء، ضمن 2439 سجينا شملهم العفو الخاص الذي أصدره الرئيس قيس سعيد بمناسبة عيد الجمهورية.
وكان الجريء يقضي فترة سجنه في أحد السجون غرب العاصمة تونس منذ 23 أكتوبر 2023، بعدما رفضت المحاكم في أكثر من مناسبة طلبات الإفراج المقدمة من هيئة الدفاع عنه.




