انضم لاعب وسط الأرجنتين إنزو فرنانديز الأحد إلى قائمة اللاعبين المطرودين في المباريات النهائية لكأس العالم في كرة القدم.
كما منح طرد نجم نادي تشيلسي، بلاده الأرجنتين رقما غير مرغوب فيه، حيث أصبحت الدولة الأكثر حصولا على بطاقات حمراء في تاريخ نهائيات كأس العالم.
قائمة اللاعبين المطرودين في نهائي كأس العالم عبر التاريخ
1990 - بيدرو مونسون (الأرجنتين) - غوستافو ديسوتي (الأرجنتين)
لم يكن قد أمضى سوى 20 دقيقة على أرض الملعب، بعدما دخل بديلا للمدافع الأرجنتيني الصلب أوسكار روجيري، عندما تسبب تدخله العنيف على المهاجم الألماني الغربي يورغن كلينسمان في حصوله على بطاقة حمراء.
وكان كلينسمان معروفا بمبالغته في السقوط داخل الملعب، لكن هذه السمعة لم تنقذ مونسون من دخول التاريخ بطريقة سلبية، إذ أصبح أول لاعب يُطرد في مباراة نهائية لكأس العالم.
ولم يكن مونسون أنهى على الأرجح آثار خروجه المبكر من المباراة، حين غادر زميله ديسوتي أرض الملعب بدوره بعد حصوله على الإنذار الثاني إثر احتكاكه بيورغن كولر.
1998 - مارسيل ديسايي (فرنسا)
وسط فرحة فرنسا العارمة بإحرازها أول لقب عالمي في تاريخها، بفضل ثنائية زين الدين زيدان، غالبا ما يُنسى طرد النجم الفرنسي ديسايي.
وكان البرازيلي كافو بمثابة خصمه الدائم في ذلك النهائي، إذ تلقى دوسايي إنذارا في الدقيقة 49 بسبب اعتراضه على قرار الحكم الذي اعتبر أنه ارتكب خطأ بحق المدافع البرازيلي.
ثم تسبب خطأ آخر على اللاعب نفسه في حصوله على إنذار ثان وطرد من الملعب، تاركا منتخب بلاده يدافع عن تقدمه 2-0 بـ10 لاعبين لأكثر من 20 دقيقة.
كان اسمه مدرجا ضمن قائمة اللاعبين المطلوب إخضاعهم لفحص المنشطات، لكنه استذكر لاحقا قائلا: "قلت: لا، لا يمكن أن أبقى محتجزا هناك!. لم أكن أستطيع البقاء في غرفة بلا تلفاز، من دون أن أعرف ما الذي يحدث، وأنا أفكر أن البلاد كلها ستطرق الباب لأننا قد نخسر كأس العالم بسببي!"
وأضاف "كنت خائفا للغاية. كنت غاضبا وأثرت بعض الفوضى. شققت طريقي إلى الخارج وشاهدت المباراة، لكن ذلك التوتر... في النهاية فزنا 3-0".

2006 - زين الدين زيدان (فرنسا)
ربما تكون البطاقة الحمراء الأكثر شهرة في تاريخ اللعبة، نظرا لمكانة اللاعب والطريقة الدرامية التي حصل بها عليها في آخر مباراة له في مسيرته.
كانت فرنسا وإيطاليا متعادلتين 1-1، ووصلت المباراة إلى الوقت الإضافي عندما دخل صاحبَا الهدفين، زيدان وماركو ماتيراتسي، في مشادة كلامية حادة، أطلق خلالها الإيطالي تعليقا مهينا بحق شقيقة النجم الفرنسي.
وردّ زيدان بنطح المدافع الإيطالي، ورغم أن الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليسوندو ولا حكم الراية شاهدا الواقعة، فإن الحكم الرابع رصدها.
وقال إليسوندو إن أكثر ما فاجأه هو تقبل زيدان لقرار الطرد.
وأضاف لصحيفة "غازيتا ديلو سبورت": "عندما كنت على وشك كتابة اسمه في التقرير، لمس كتفي وقال: اهدأ، البطاقة الحمراء صحيحة، لكن ألم تسمع أو ترَ ما حدث قبل ذلك؟، فقلت له: ماذا حدث؟ لكنه أدار ظهره ورحل".
وغادر زيدان النفق مارا بجانب الكأس التي كان قد ألهم فرنسا للفوز بها قبل ثمانية أعوام، لكن المنتخب الفرنسي خسر هذه المرة بركلات الترجيح.
وسارع كثيرون للدفاع عنه، بينهم الرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك الذي قال: "أنت رجل صاحب قلب والتزام وقناعة. لهذا السبب تحترمك فرنسا وتحبك".
2010 - جون هيتينغا (هولندا)
كان نهائي جوهانسبرغ مشهدا غير مشرف إلى حد كبير، لأن المنتخب الهولندي، تماما كما فعل الأرجنتينيون في مباراة الأحد، اعتقد أن أفضل وسيلة لإرباك الإسبان هي اللعب البدني العنيف.
وكان الحكم الإنكليزي الشهير هوارد ويب يدير المباراة، وأشهر خلالها 14 بطاقة صفراء.
وطُرد هيتينغا بعد حصوله على إنذارين، فيما أثبت اللاعب الذي ارتكب بحقه المخالفة الثانية، أندريس إنييستا، أن العدالة قد تتحقق أحيانا، عندما سجل هدف الفوز بعد دقائق قليلة.




