يتزايد الحديث عن مستقبل الدولي الجزائري ريان آيت نوري مع مانشستر سيتي، في ظل تراجع حضوره ضمن التشكيلة الأساسية، وهو ما فتح الباب أمام احتمالات رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، خصوصا وأنّ المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لم يظهر اعتمادا كبيرا على ريان آيت نوري الذي يبقى من الأسماء التي اختارها الإسباني بيب غوارديولا.
ريان آيت نوري ضمن قائمة مانشستر يونايتد في الميركاتو الشتوي
وبحسب تقارير صحفية، يحظى الظهير الأيسر باهتمام 4 أندية أوروبية، هي مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنجليزيان، وميلان ويوفنتوس الإيطاليان، في وقت يبحث فيه اللاعب عن فرصة لاستعادة مكانته والمشاركة بانتظام، وهو الذ يعرف أهمية الحفاظ على تنافسيته من أجل مواصلة التطور كواحد من أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر في القارة الأوروبية.
ويبرز مانشستر يونايتد ضمن الأندية المهتمة بخدمات آيت نوري، إذ تشير التقارير إلى إدراجه ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم مركز الظهير الأيسر خلال شهر يناير المقبل، في ظل حاجته لاسم آخر، إلى جانب لوك شاو الذي عانى بدنيا في السنوات الأخيرة.
كما يراقب توتنهام وضع اللاعب، بينما قد يشكل الانتقال إلى الدوري الإيطالي تجربة جديدة في مسيرته، عبر بوابة ميلان أو يوفنتوس.
ورغم تواصل عقد اللاعب مع مانشستر سيتي حتى صيف عام 2030، فإن ابتعاده عن التشكيلة الأساسية قد يدفعه إلى دراسة العروض المتاحة، بحثا عن دقائق لعب أكثر واستعادة دوره داخل الملعب.
وفي تطور مرتبط بمسيرته الاحترافية، أصبح آيت نوري تحت إدارة وكالة "إيبيك آيت نوري"، بعدما كان البرتغالي جورجي مينديز يتولى إدارة أعماله، وهي خطوة تأتي في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن وجهته المقبلة.
ومع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية، يبقى مستقبل مدافع المنتخب الجزائري مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار اتضاح موقف مانشستر سيتي والعروض التي ستصل إلى النادي الإنجليزي.
