في تطور جديد، وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامًا رسميًا للحكم السابق ديفيد كوت، بعد تصريحاته المسيئة بحق المدرب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني الأسبق لنادي ليفربول، والتي وُصفت بأنها "مسيئة ومهينة" وتضمنت إشارة إلى جنسيته.
فيديو مسيء أدى إلى الاستبعاد
القضية تعود إلى انتشار مقطع فيديو في نوفمبر الماضي، يُظهر كوت وهو يتحدث مع أحد الأشخاص في جلسة غير رسمية، ويوجه فيه عبارات مهينة بحق كلوب، من بينها وصفه له بعبارات تُسيء له وإلى جنسيه الألمانية، ما أثار موجة من الاستياء.
وأوضح كوت خلال التسجيل: "كلوب هاجمني بشدة خلال مباراة ليفربول ضد بيرنلي في فترة الإغلاق، واتهمني بالكذب، لذا لم أعد مهتمًا بالتحدث مع شخص متغطرس مثله.. يا إلهي، ألماني لعين، تبًا له".
ورغم أن الفيديو يعود على الأرجح لموسم 2020-2021، إلا أن نشره تسبب في إيقاف كوت مبدئيًا عن التحكيم في ديسمبر، قبل أن يتم فسخ عقده رسميًا من قِبل لجنة حكام الدوري الإنجليزي الممتاز لاحقًا، عقب انتشار مزيد من المقاطع والتسريبات، منها فيديو يُظهره وهو يتعاطى الكوكايين.
اتهام رسمي وعقوبة محتملة
أعلن الاتحاد الإنجليزي أن كوت خرق المادة "E3.1" من لوائحه، بسبب "سلوك غير لائق واستخدام ألفاظ مهينة"، مضيفًا أن الإشارة إلى جنسية كلوب تُصنف كـ"مخالفة مشددة"، ما يعني أن كوت قد يواجه غرامة مالية في حال إدانته.
في المقابل، لم يُوجَّه إليه أي اتهام بشأن مزاعم أخرى عن اتفاقه مسبقًا على منح بطاقة صفراء لأحد اللاعبين، وهي التهمة التي وصفها كوت بأنها "كاذبة وتشهيرية".
كما أكد الاتحاد أنه لن يتخذ أي إجراء متعلق بالمراهنات بعد اكتمال التحقيق.
في يناير الماضي، أدلى كوت بحوار لصحيفة "ذا صن"، كشف فيه عن معاناته مع ميوله الجنسية غير المعلنة، وربط بينها وبين "سلوكيات مضطربة" شملت تعاطي المخدرات.
وفي فبراير، قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تعليق مهامه التحكيمية في البطولات الأوروبية حتى 30 يونيو 2026.