hamburger
userProfile
scrollTop

تطورات إصابة خوان غارسيا ترعب برشلونة قبل محطة دوري الأبطال

غياب محتمل لخوان غارسيا يهدد طموحات برشلونة في دوري الأبطال (أ ف ب)
غياب محتمل لخوان غارسيا يهدد طموحات برشلونة في دوري الأبطال (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

عاشت جماهير برشلونة ليلة تاريخية بعد حسم بطاقة العبور إلى ربع نهائي مسابقة دوري الأبطال، إثر انتصار كاسح على ضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بنتيجة 7 لـ2.

لكنّ هذه الفرحة العارمة في ملعب سبوتيفاي كامب نو، عكّر صفوها القلق الشديد الذي انتاب الطاقم الفني بقيادة هانزي فليك، حيث تترقب الجماهير بقلق بالغ آخر تطورات إصابة خوان غارسيا، الحارس المتألق الذي غادر أرضية الميدان في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، ما يطرح تساؤلات مقلقة حول قدرته على استكمال المشوار في المنعطف الحاسم من الموسم.

ولم تقتصر المشاكل في سهرة دوري الأبطال الممتعة على هذا الحد، بل شملت أيضًا المدافع إريك غارسيا الذي غادر الملعب مبكّرًا. غير أنّ الاهتمام الأكبر داخل أروقة النادي ينصب على تطورات إصابة خوان غارسيا، إذ تمثل ضربة موجعة لطموحات الفريق، خصوصَا بعد أن أثبت جدارته الفائقة وثبات مستواه في حماية الشباك.

واضطر فليك لإجراء تبديلين اضطراريين، الأول بخروج إريك بعد 20 دقيقة لتجنب تفاقم مشكلة عضلية في أوتار الركبة، والثاني في الدقيقة 82 بخروج الحارس الأساسي متأثرًا بآلام حادة في ربلة ساقه اليسرى.

تضارب التشخيصات ومدة الغياب

وتضاربت التقارير حول دقة التشخيص الأولي وطبيعة الإصابة. وأفادت صحيفة سبورت أنّ المؤشرات تدل على مجرد شد عضلي، بينما كشف الصحفي خافي ميغيل، عن معاناة الحارس من تمزق صغير في عضلة الساق يتطلب راحة تامة.

في المقابل، أوضحت صحيفة آس الإسبانية، أنّ اللاعب يعاني من شد بسيط في العضلة الخلفية، رغم تصريحات سابقة قللت من خطورة الموقف واعتبرت الإصابة غير مقلقة.

وأجمعت المصادر الصحفية الإسبانية، بناءً على هذه المعطيات، على أنّ مدة غياب الحارس الإسباني ستتراوح بين 2 و3 أسابيع. وسيؤدي هذا الغياب المؤكد إلى حرمان الفريق من خدماته في مباراة نهاية الأسبوع الجاري ضد رايو فايكانو ضمن منافسات الدوري الإسباني.

مواجهات حاسمة

ويبقى التساؤل الأبرز حول قدرة الحارس على اللحاق بالاستحقاقات الحاسمة التي تنتظر الفريق بعد فترة التوقف الدولي.

وتحوم شكوك كبيرة حول إمكانية مشاركته في المواجهة المزدوجة أمام أتلتيكو مدريد، حيث سيحل برشلونة ضيفًا على ملعب الرياض إير ميتروبوليتانو يوم 4 أبريل في قمة الدوري المحلي، قبل أن يتجدد الصدام بينهما في حال تأهل فريق دييغو سيميوني لمواجهة الكتالونيين في ذهاب ربع النهائي.

وتتنفس إدارة متصدر الدوري، الذي يملك 70 نقطة بفارق 4 نقاط عن ملاحقه ريال مدريد، الصعداء بفضل تزامن هذه الإصابات مع فترة التوقف الدولي المقبلة.

ويمنح هذا التوقف فرصة ذهبية لتعافي العديد من الركائز، حيث ينتظر الفريق عودة كل من أليخاندرو بالدي وجول كوندي وفرينكي دي يونغ في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، فضلًا عن التفاؤل بعدم خطورة إصابة إريك غارسيا.


تشيزني بالواجهة

ومع تأكد غياب الحارس الأساسي، تتجه الأنظار نحو النجم البولندي المخضرم فويتشيك تشيزني، ليتحمل مسؤولية حماية عرين البلوغرانا. وسيسجل تشيزني حضوره الأساسي الأول هذا الموسم خلال المباراة المقبلة، مطالبًا بإثبات خبرته الكبيرة في هذه المرحلة الحساسة.

وشهدت المباراة أرقامًا لافتة، حيث سجل أهداف برشلونة كلّ من رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي بثنائية لكل منهما، إضافة لأهداف مارك بيرنال ولامين يامال وفيرمين لوبيز، فيما سجل أنتوني إيلانغا هدفي نيوكاسل.

وبات إيدي هاو ثاني مدرب إنجليزي يخسر بـ7 أهداف أمام برشلونة بعد غاري نيفيل في 2016، كما أصبح نيوكاسل وتشيلسي أول فريقين إنجليزيين يستقبلان 8 أهداف في حصيلة مباراتي الذهاب والإياب بمراحل خروج المغلوب في تاريخ البطولة.