شهدت نهاية مباراة باريس سان جيرمان وضيفه برشلونة لقاء طريفا جمع اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي بمدربه السابق في المنتخب الوطني وليد الركراكي.
لقاء طريف
وجاء هذا اللقاء العفوي المليء بالمزاح والاحترام المتبادل عقب فوز النادي الباريسي بنتيجة 4-2 يوم الثلاثاء ضمن الجولة الـ3 من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وأظهر المشهد بقاء العلاقة الودية القوية بين الطرفين رغم انتهاء مشوارهما معا في المنتخب المغربي، حيث لا يزال حكيمي ينادي الركراكي بلقب مدربي.
وحل الركراكي ضيفا على استوديو قناة كانال بلس الفرنسية بصفته محللا رياضيا، وامتزجت كلماته لحكيمي بالتهاني والمزاح.
وسئل حكيمي بعد اللقاء عن الجهود المبذولة لتحقيق الفوز، ليعبر عن شعوره بالتعب الشديد مؤكدا أنهم ركضوا كثيرا، لكنه أبدى سعادته الغامرة بالانتصار وحصد النقاط الـ3.
ورد الركراكي سريعا بنبرة مازحة متسائلا عن سبب تعب حكيمي، ومؤكدا أنه لا يتعب أبدا. وأشاد المحلل الرياضي بمساهمة حكيمي الهجومية بعد تقديمه تمريرة حاسمة لزميله فابيان رويز في الهدف الـ4 لفريقه، لكنه ذكره بلطافة بابتعاده عن التسجيل منذ فترة طويلة.
غياب التهديف
وبدا حكيمي سعيدا بسماع صوت مدربه المألوف، وأقر بصحة ملاحظته حول غيابه عن التهديف، معترفا بحصوله على فرص للتسجيل في المباراة لكن الكرة رفضت دخول الشباك.
وطمأن الركراكي لاعبه السابق مؤكدا عدم قلقه بشأنه وأن الأهداف ستأتي قريبا. وكشف حكيمي عن طموحات النادي الباريسي بعد هذا النجاح الأوروبي الجديد، موضحا أنهم يحبون لعب مباريات ضد فرق بهذا المستوى العالي لإظهار قدراتهم الحقيقية، ومشددا على طموحهم ورغبتهم في مواصلة سكة الانتصارات.
وتطرق المدافع المغربي خلال حديثه إلى الإصابات التي لحقت بزميليه عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، معربا عن أمله في ألا تكون مشاكلهما الجسدية خطيرة.
واختتم الحوار الودي بين الرجلين بجو من المرح، حيث طلب الركراكي من حكيمي دعوته لتناول وجبة طعام خلال الأسبوع الجاري.
ورد اللاعب الباريسي سريعا بوعده بتلبية الدعوة، ليعكس هذا التفاعل الدافئ حالة الروح المعنوية العالية بعد أمسية كروية ناجحة للنادي الباريسي وتأكيد استمرار العلاقة الطيبة بين المدرب ولاعبه.


