يعيش نادي نانت الفرنسي حالة من الارتباك بعد غياب مصطفى محمد عن تدريبات الفريق خلال بداية التحضير للموسم الجديد تحولت مع الوقت إلى حالة من الاستياء، مصطفى محمد كان من المرتقب أن يعود إلى تدريبات نادي نانت في 24 يونيو الماضي، لكن المهاجم المصري لم يقدم أي أخبار للمدرب ميشيل دير زاكاريان أو لإدارة نانت في موقف أثار استياء كبيرا داخل إدارة النادي الفرنسي.
ومنذ هبوط نانت إلى الدرجة الثانية عقب موسم سيئ للغاية، استعان النادي بمدربه السابق ميشيل دير زاكاريان لقيادة مشروع إعادة البناء خلفا للبوسني وحيد خليلوزيتش. المدرب البالغ عمره 63 عاما وجد نفسه سريعا أمام بعض المشكلات المثيرة للامتعاض، خصوصا غياب المهاجم الأساسي للفريق مصطفى محمد عن استئناف التدريبات في 24 يونيو وانقطع التواصل بين المدرب واللاعب.
اختفاء مصطفى محمد يشعل الجدل بخصوص مستقبله
وعبر دير زاكاريان عن غضبه قائلا خلال مباراة ودية أمام فلوري: "لم أر غيابا كهذا في حياتي. اليوم نرى كثيرا من الأمور غير المنطقية في عالم كرة القدم ومن ضمنها هذا الغياب غير المبرر لمصطفى عن التدريبات".
وبعد مرور شهر كامل لم يتغير شيء، لا يزال المهاجم السابق لنادي الزمالك غائبا عن الأنظار، دفعت إدارة النادي لمحاولة التواصل معه، وأثناء مؤتمر صحفي الخميس قال ميشيل دير زاكاريان: "نحاول الاتصال باللاعب لكنه لا يرد. إدارة النادي تحاول التواصل معه لكن هاتفه مغلق، لا ندفع له راتبه، هذا كله شيء هو من يرفض الحضور إلى العمل وبالتالي الخطأ منه وليس من النادي".
وأثار هذا الغياب الكثير من الجدل في وسائل الإعلام الفرنسية والمصرية، إذ إن مصطفى محمد يلتزم الصمت ولم يبد أي رد فعل إعلامي من أجل توضيح موقفه، خصوصا أنه غاب عن قائمة المنتخب المصري المشاركة في كأس العالم 2026.
ويعتقد النادي الفرنسي أن مصطفى محمد الذي لعب 67 مباراة دولية ويمتد عقده حتى صيف 2027، يحاول فرض رحيله على النادي من خلال جلب عرض من ناد آخر أو من خلال فسخ تعاقده مع الفريق الذي لعب له 136 مباراة، سجل خلالها 29 هدفا وصنع 88 تمريرة حاسمة.



