أعلنت رابطة أندية الدوري الفرنسي إلغاء المباراة التي كان من المُقرر أن تجمع بين فريقي أولمبيك مارسيليا وأولمبيك ليون في الجولة العاشرة من الدوري الفرنسي.
وكان من المُقرر أن تُقام المباراة مساء الأحد، ولكن هجوم ضاري من بعض جماهير أولمبيك مارسيليا بالأحجار على حافلة لاعبي أولمبيك ليون، تسبب في إلغاء المباراة.

وأعلن الأميركي جون تيكستور، الرئيس التنفيذي لنادي أولمبيك ليون، عن غضبه من تأجيل المباراة، حيث أكد أن فريقه كان يرغب في اللعب، وأنه لا يعلم من اتخذ هذا القرار، وذلك خلال تصريحات متلفزة.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية مقاطع فيديو توضح الأضرار التي لحقت بحافلة لاعبي الفريق الضيف في هذه المباراة، والتي تحطم زجاجها وتضررت بشكل كامل.
وقالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية إن الإيطالي فابيو غروسو، المدير الفني لأولمبيك ليون قد أُصيب في وجهه جراء هذه الاعتداءات.
كما تداول بعض الإعلاميين الحاضرين في ملعب "فيلدروم" صدامات جماهيرية نشبت بين جماهير الفريقين في ملعب المباراة، والتي وجد الأمن في ملعب نادي أولمبيك مارسيليا صعوبة كبيرة في فضها.
ليست المرة الأولى
ولا تُعد هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها المواجهة بين أولمبيك ليون وأولمبيك مارسيليا شغبا جماهيريا.
في 21 نوفمبر 2021، استضاف أولمبيك ليون نظيره أولمبيك مارسيليا، وقامت جماهير ليون بإلقاء زجاجه تجاه لاعب مارسيليا دميتري باييت الذي أُصيب في وجهه، ليُعلن الحكم عدم استكمال المباراة.
عوقب أولمبيك ليون آنذاك بخصم نقطة واحدة من رصيده، واستُكملت المباراة خلف الأبواب المغلقة وبدون حضور جماهيري، حيث فاز ليون بنتيجة 2-1.
وتحدد رابطة الأندية الفرنسية مصير هذه المباراة في وقت لاحق، وعلى الأرجح فإن أولمبيك مارسيليا قد يتلقى عقوبة تأديبية، كما سيتم تحديد موعد جديد للمباراة، أو ربما إلغاءها، وفقا لما تراه لجان الرابطة الفرنسية المنظمة لمسابقة الدوري.