hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

إنريكي يكشف سر خطورة حكيمي: ظهير يتحول إلى مهاجم

آخر تحديث:
أ ف ب
حكيمي أظهر صلابة ذهنية هائلة في وجه الضغوط (إكس)
حكيمي أظهر صلابة ذهنية هائلة في وجه الضغوط (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • حكيمي يواصل التألق مع باريس سان جيرمان.
  • لويس إنريكي عن حكيمي: "إنه أفضل ظهير أيمن في العالم".
  • اللاعب يؤكد جاهزيته بنسبة 100 %.

أظهر الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي صلابة ذهنية هائلة من دون أن يبدي أي تأثر، أقله ظاهريا، بسير المحاكمة التي يواجهها بتهمة الاغتصاب، مواصلا ترسيخ مكانته من موسم إلى آخر كأحد أهم عناصر المنظومة التكتيكية لباريس سان جيرمان الفرنسي.

ثلاثية تعيد السؤال القديم

وبعد تسجيله ثلاثية مع تمريرتين حاسمتين في الفوز المحلي على لوهافر 5-1، عاد السؤال التقليدي ليفرض نفسه من جديد: كيف يمكن لمدافع بهذه الصلابة أن يتحول إلى قوة هجومية ضاربة في منطقة جزاء الخصم؟

وأعاد حكيمي، الذي لم يكن قد سجل مع ناديه منذ فبراير، تعريف دور الظهير، ما دفع مدربه الإسباني لويس إنريكي إلى القول عقب الفوز: "إنه أقرب إلى المهاجم، بل إنه يتمركز أحيانا أمام مهاجمينا. يمتلك القدرة على القيام بالانطلاقات وتقديم التمريرات الحاسمة. عندما نملك الكرة فهو مهاجم بكل وضوح، وعندما لا نملكها يصبح الجميع مدافعين. إنه أفضل ظهير أيمن في العالم".

ويحظى الدولي المغربي، القائد الـ2 للفريق الباريسي خلف البرازيلي ماركينيوس، بتقدير كبير من زملائه. وسجل حكيمي، الذي حل في المركز الـ13 في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2026 بعد احتلاله المركز الـ6 عام 2025، الموسم الماضي 3 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، بعدما أنهى موسم 2024-2025 برصيد 11 هدفا و16 تمريرة حاسمة.

حكيمي يطوي صفحة الإصابة

وبفضل قدراته البدنية النادرة، يستطيع المغربي، الذي سيبلغ الـ28 قريبا، تكرار الانطلاقات السريعة نحو منطقة الخصم، ما يسمح له بالتقدم باستمرار نحو الهجوم، وكذلك بالدخول إلى عمق الملعب لإرباك تنظيم المنافس.

ومع غياب المهاجمين المصابين عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، إضافة إلى غياب البرتغالي نونو مينديش، شريكه على الجهة اليسرى وصاحب الخصائص المشابهة، سيكون حكيمي مطالبا مجددا بالتحرك خارج مركزه والمساهمة هجوميا أمام فياريال الإسباني الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا.

وقال الجمعة: "هذا الأمر يعجبني، فقد كنت (مهاجما) عندما كنت أصغر سنا. أساعد الفريق بالأهداف والتمريرات الحاسمة، لكنني لا أنسى أن عليّ واجبات دفاعية أيضا"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه بات جاهزا "100 %"، بعدما وضع خلفه الإصابة القوية التي تعرض لها العام الماضي في الكاحل الأيمن.

وشدد الدولي المغربي على أن هذه الإصابة "أصبحت من الماضي. أقدم بداية موسم جيدة لمساعدة الفريق، وأنا على هذا المستوى منذ فترة طويلة".

وخلال الصيف الماضي، أثناء كأس العالم، قال قائد المنتخب المغربي: "أمر بفترة ممتازة على الصعيدين الشخصي والمهني. أشعر بأني في أفضل حال، ومحاط بأشخاص جيدين يساعدونني على التركيز على الأساسيات. والحقيقة أن هذه المرحلة تعد من أهم الفترات في مسيرتي".