حقق منتخب إسبانيا الفوز بسهولة على النمسا 3-صفر اليوم الخميس بعد عرض قوي لتتأهل إلى دور 16 بكأس العالم لكرة القدم وتعزز مكانتها ضمن المرشحين للفوز باللقب.
إسبانيا تكتسح النمسا وتتأهل إلى دور الـ16 بشباك نظيفة
تأهلت إسبانيا إلى دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم بفوزها 3-0 على النمسا اليوم الخميس بفضل ثنائية ميكل أويارزابال وأداء دفاعي قوي.
وتلعب إسبانيا، التي خاضت البطولة ضمن المرشحين للفوز ولم تستقبل أي هدف حتى الآن، في الدور المقبل أمام البرتغال أو كرواتيا.
وبدأ منتخب إسبانيا المباراة بقوة، وكان لامين يامال مصدر إزعاج لدفاع النمسا في ظل سعي فريقه للتقدم في النتيجة مبكراً في يوم مشمس في جنوب كاليفورنيا.

وظنت إسبانيا أنها تقدمت في النتيجة بتسديدة قصيرة المدى من مارك كوكوريا، لكن الحكم ألغى الهدف بسبب عرقلة حارس المرمى ألكسندر شلاغر.
وأثمر ضغط إسبانيا أخيراً عندما لعب كوكوريا تمريرة عرضية دقيقة إلى منطقة الجزاء، وسددها أويارزابال منخفضة في الشباك ليثير حماس الجماهير الإسبانية الغفيرة.
شلاغر يُبقي النمسا في المباراة
وأبقى شلاغر على حظوظ فريقه في المباراة قبل نهاية الشوط الأول، إذ أنقذ مرماه مرتين متتاليتين من ركلة حرة وما تلاها من فوضى ليضمن أن يدخل فريقه الاستراحة متأخراً بهدف واحد فقط.
وجاءت أفضل فرص النمسا في الشوط الثاني عندما لعب ساشا كالاييتش ضربة رأس من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء لكن الكرة علت المرمى.

انضباط دفاعي وشباك نظيفة
وعانت النمسا، التي تأهلت بصعوبة إلى أدوار خروج المغلوب بهدف في اللحظات الأخيرة ليتعادل مع الجزائر، لصناعة فرص واضحة ضد منتخب إسبانيا الذي ظل هادئاً في الاستحواذ ومنضبطاً في الدفاع ليحافظ على شباكه نظيفة في البطولة.
وأضاف بيدرو بورو الهدف الثاني لإسبانيا في الدقيقة 66 بضربة رأس في منتصف المرمى أمام جمهور غفير ملأ المدرجات، والذي ضم الممثلين الإسبانيين بينيلوبي كروز وخابيير بارديم.
وسجل أويارزابال هدفاً آخر في الدقيقة 89، محرزاً هدفه الـ4 في البطولة، عندما استغل خطأ دفاعياً من جانب الفريق النمساوي الذي بدا عليه الإحباط.

لامين يامال يتخلص من الإصابة
وبدأت إسبانيا، الفائزة بكأس العالم عام 2010، البطولة بداية مثيرة للقلق بتعادل سلبي مع الرأس الأخضر أثار تساؤلات حول مستواها، خصوصا مع غياب نيكو وليامز بسبب الإصابة.
لكنها قدمت أداءً قوياً اليوم الخميس وارتفعت المعنويات بفضل أداء لامين يامال (18 عاماً)، والذي بدا أنه قد تخلص من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية التي حدّت من مشاركته في وقت سابق من البطولة.