hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - بعد انهيار ريال مدريد.. فينيسيوس يقود حلم البرازيل

المشهد

فينيسيوس يحمل آمال البرازيل في كأس العالم 2026 (إكس)
فينيسيوس يحمل آمال البرازيل في كأس العالم 2026 (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فينيسيوس يبقى الورقة الأهم في مشروع البرازيل.
  • أنشيلوتي يراهن على فينيسيوس في كأس العالم.


يستعد فينيسيوس جونيور لدخول كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لتعويض موسم لم يرقَ إلى التوقعات مع ريال مدريد، حيث يراهن على البطولة العالمية لتأكيد مكانته كقائد حقيقي لهجوم منتخب البرازيل، وهو الدور الذي لم ينجح في فرض نفسه فيه بشكل كامل حتى الآن.

فرصة فينيسيوس لقيادة البرازيل نحو المجد

وعند إعلان قائمة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لمنتخب البرازيل في 18 مايو، استحوذت عودة نيمار على الاهتمام الأكبر، غير أن فينيسيوس يظل الاسم الأهم في مشروع السامبا الساعي نحو اللقب العالمي الـ6، باعتباره العنصر القادر على صنع الفارق في الخط الأمامي.

في المقابل، يدخل نيمار البطولة وسط شكوك بدنية متكررة، ما يجعله في بداية المشوار أقرب إلى دور محدود داخل المجموعة، بينما يُنتظر من فينيسيوس، إلى جانب رافينيا، قيادة الجانب الهجومي وإحياء القوة الهجومية للبرازيل في المنافسات الكبرى.

ويأتي هذا الرهان في وقت لم يكن فيه موسم اللاعب مع ريال مدريد مستقرا، بعدما أنهى الفريق العام من دون ألقاب وسط أجواء من التوتر داخل غرفة الملابس وتباين في الأدوار بين النجوم، وهو ما انعكس على الأداء الجماعي في موسم 2025-2026.

22 هدفًا مع ريال مدريد

ورغم ذلك، قدم فينيسيوس أرقامًا لافتة بتسجيله 22 هدفًا وصناعة 14 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، كما احتفظ بثقة المدرب ألفارو أربيلوا، لكنه لم ينجح في ترك تأثير حاسم في المحطات الكبرى، خصوصًا خلال مشوار دوري أبطال أوروبا.

أما على مستوى المنتخب، فلا يزال سجله الدولي متواضعًا مقارنة بما يقدمه مع النادي، إذ سجل 8 أهداف فقط في 47 مباراة، رغم كونه أحد أبرز نجوم ريال مدريد، وسبق له أن ظهر بشكل جيد في بداية مونديال 2022 قبل أن يودع البطولة من ربع النهائي أمام كرواتيا، ثم عاش خيبة جديدة في كوبا أميركا بعد خروج مبكر من دورها الأول وهزيمة أمام أوروغواي في ربع النهائي.

وخلال السنوات الأخيرة، واجه فينيسيوس انتقادات مرتبطة بأسلوب لعبه وانفعالاته داخل الملعب، إلى جانب تعرضه لحوادث عنصرية في أكثر من مناسبة، ما ألقى بظلال إضافية على مسيرته مع النادي والمنتخب.

أنشيلوتي يمنح الثقة

ورغم ذلك، يواصل المدرب أنشيلوتي الدفاع عنه، مؤكدًا ثقته الكبيرة في قدرته على التألق في المواعيد الكبرى، خصوصا في ظل افتقار المنتخب البرازيلي لنجوم حاسمين بالعدد الكافي.

وأكد أنشيلوتي في مارس الماضي أن فينيسيوس يملك شخصية المباريات الكبيرة، متوقعًا منه تقديم مستوى قوي في كأس العالم المقبلة.

من جهته، يرى اللاعب أن وجود أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني يمثل نقطة قوة هامة، نظرًا لعلاقته السابقة معه في ريال مدريد والتتويج بدوري أبطال أوروبا، معتبرًا أن المدرب الإيطالي نجح في خلق بيئة تمنح اللاعبين الثقة وتساعدهم على استعادة أفضل مستوياتهم، مع هدف واضح يتمثل في إعادة البرازيل إلى منصات التتويج العالمية.