مواجهة تاريخية
وجاء تأهل الرفاع إلى المشهد الختامي بشق الأنفس، بعد تجاوزه عقبة الخالدية بصعوبة بالغة في مباراة نصف النهائي، حيث حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 2-2. في المقابل، حجز المحرق مقعده في النهائي بعد فوزه المثير على الأهلي بنتيجة 2-1.
ويمتلك المحرق تاريخا حافلا في هذه المسابقة، إذ يتربع على عرش الأندية الأكثر تتويجا باللقب برصيد 19 كأسا، كان آخرها في موسم 2020، بينما يطمح الرفاع لإضافة اللقب الـ7 إلى خزائنه، بعد أن توج بآخر ألقابه عام 2021.
وتعتبر هذه المواجهة الـ4 بين الفريقين خلال الموسم الجاري، حيث تقاسما نقاط مباراتيهما في الدوري المحلي بتعادلين إيجابيين 1-1 في المرحلتين الـ5 والـ16. وفي نهائي كأس خالد بن حمد، ابتسمت ركلات الترجيح للرفاع بنتيجة 8-7 بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.
وتكتسب مباراة الجمعة أهمية خاصة، كونها تجمع الفريقين في نهائي هذه المسابقة لأول مرة منذ 10 سنوات (موسم 2016). تاريخيا، التقى الفريقان 5 مرات في المباريات النهائية لهذه البطولة، وكانت الغلبة فيها جميعا للمحرق.
صراع المدربين
وخلال المؤتمر الصحفي التقديمي، شدد البرتغالي فرناندو سانتوش "ناندينيو"، مدرب المحرق، على أن المواجهة ستختلف عن سابقاتها. وأكد ناندينيو أن الأرقام والإحصائيات التي ترجح كفة المحرق لن تكون حاسمة، بل الميدان هو الفيصل، مشيرا إلى الاستعداد الجيد لفريقه لمواجهة ضغط المباريات النهائية.
من جانبه، اعتبر محمد المشعان، مدرب الرفاع، أن فريقه جاهز فنيا وبدنيا، موضحا أن تجاوز الخالدية متصدر الدوري في نصف النهائي يعكس قوة الرفاع، وطالب لاعبيه بالهدوء في اتخاذ القرارات لحسم اللقب.
وعلى صعيد الغيابات، سيفتقد المحرق لخدمات لاعب الوسط البرازيلي آرثر ريزيندي بسبب الإيقاف، بينما تحوم شكوك كبيرة حول مشاركة المدافع أمين بنعدي للإصابة، وسيعول الفريق بشكل كبير على هداف الدوري، البرازيلي "جونينيو". في المقابل، قد يغيب عن الرفاع المدافعان حمد شمسان وسيد محمود الموسوي بداعي الإصابة، وسيعتمد الفريق على الثلاثي البرازيلي رودريغو يوري وفينيسيوس فابريغاس وويلنغتون موريرا.