hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - راسينغ سانتاندر يعود إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني بعد غياب 14 عامًا

جماهير راسينغ سانتادر اقتحمت الملعب فرحًا بعد العودة التاريخية (إكس)
جماهير راسينغ سانتادر اقتحمت الملعب فرحًا بعد العودة التاريخية (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • راسينغ سانتاندر يعود إلى الليغا بعد غياب طويل.
  • الفريق هبط إلى الدرجة الـ3 وعانى قبل العودة مرة أخرى.

عاد راسينغ سانتاندر رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني بعد غياب دام 14 عامًا، عقب فوزه الكبير على ضيفه بلد الوليد بنتيجة 4-1، مساء السبت، في واحدة من أكثر الليالي التاريخية التي عاشها ملعب "إل ساردينيرو" خلال السنوات الأخيرة.

وشهدت المدينة الإسبانية احتفالات جنونية عقب صافرة النهاية، بعدما حسم الفريق الكانتابري صعوده إلى "لا ليغا" قبل جولتين من نهاية الموسم، لينهي رحلة طويلة من المعاناة بين الدرجتين الـ2 والـ3 ويعود أخيرًا إلى مكانه بين كبار الكرة الإسبانية.

راسينغ سانتاندر يحسم العودة إلى "لا ليغا"

دخل راسينغ سانتاندر المواجهة وهو يدرك أن الفوز سيقربه كثيرًا من الصعود، خاصة مع تعثر منافسيه في الجولات الأخيرة، قبل أن ينجح في استغلال الفرصة بأفضل طريقة ممكنة أمام جماهيره.

ورغم البداية الجيدة لبلد الوليد، الذي هدد مرمى أصحاب الأرض مبكرًا عبر بيتر فيديريكو، فإن سانتاندر فرض سيطرته تدريجيًا على مجريات اللقاء.

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 33 بطريقة رائعة، بعدما سجل أسير فيالاليبري هدفًا مذهلًا بضربة مقصية عقب ركلة ركنية نفذها إينيغو فيسنتي، ليفجر مدرجات "إل ساردينيرو".

وقبل نهاية الشوط الأول، نجح بلد الوليد في إدراك التعادل عن طريق جوعب، ليعيد التوتر إلى أجواء المباراة.

مع انطلاق الشوط الثاني، استعاد سانتاندر زمام الأمور سريعًا، وجاءت اللحظة الحاسمة عندما تعرض مانتيّا لعرقلة داخل منطقة الجزاء.

واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض، إلى جانب طرد اللاعب كليرك من صفوف بلد الوليد، ليستغل أندريس مارتين الفرصة ويسجل الهدف الـ2.

ومنح الهدف والطرد دفعة معنوية هائلة لراسينغ سانتاندر، الذي واصل ضغطه وسط انهيار واضح في صفوف الضيوف.

وعاد فيالاليبري ليلعب دور البطولة بصناعة الهدف الـ3 لأندريس مارتين، قبل أن يختتم سليمان الرباعية في الوقت بدل الضائع، مؤكدًا ليلة الصعود التاريخية للفريق.

احتفالات هستيرية في "إل ساردينيرو"

عقب صافرة النهاية، اقتحمت جماهير سانتاندر أرضية الملعب وسط مشاهد عاطفية مؤثرة، امتزجت فيها الدموع بالألعاب النارية والهتافات الاحتفالية.

وتحول ملعب "إل ساردينيرو" إلى ساحة احتفال ضخمة، بعدما نجح الفريق أخيرًا في إنهاء سنوات طويلة من المعاناة والابتعاد عن دوري الأضواء.

وقاد المدرب خوسيه ألبيرتو هذا المشروع الناجح الذي أعاد الفريق إلى مكانته التاريخية، بعدما كان قريبًا من الصعود في الموسم الماضي قبل أن يسقط في نصف نهائي ملحق التأهل.

رحلة طويلة من المعاناة حتى العودة

كانت آخر مشاركة لراسينغ سانتاندر في دوري الدرجة الأولى خلال موسم 2011-2012، عندما أنهى الموسم في المركز الأخير وهبط إلى الدرجة الـ2.

ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، إذ واصل الفريق تراجعه ليسقط إلى الدرجة الـ3 في نهاية موسم 2012-2013، في واحدة من أصعب الفترات بتاريخ النادي.

لكن الفريق نجح تدريجيًا في استعادة توازنه خلال السنوات الأخيرة، قبل أن يقترب الموسم الماضي من العودة إلى "لا ليغا"، إلا أن حلم الصعود تأجل بعد خسارته في ملحق التأهل.

أما هذا الموسم، فقد تمكن سانتاندر من حسم الأمور بصورة مباشرة، بعدما تصدر جدول ترتيب دوري الدرجة الـ2 بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، مستفيدًا أيضًا من خسارة ألميريا أمام لاس بالماس بنتيجة 2-1.