hamburger
userProfile
scrollTop

موستانغ "آر تي آر 3" موديل 2025 بناقل حركة يدوي.. هل بلغت التوقعات؟

ترجمات

موستانغ من فورد في حلة جديدة بعد تعديلات من شركة "آر تي آر" (إكس)
موستانغ من فورد في حلة جديدة بعد تعديلات من شركة "آر تي آر" (إكس)
verticalLine
fontSize

يرتبط اسم "موستانغ" بأسماء مرموقة في عالم التعديل مثل شيلبي وروش وسالين، واليوم تبرز شركة "أر تي أر" كشريك جديد يعمل على رؤية مختلفة تقدم تجربة جديدة لهذه السيارة التاريخية من "فورد".

وتعمل الشركة التي أسسها فون غيتين جونيور كشريك جديد يسعى لتقديم رؤية مختلفة لهذه السيارة الأسطورية، فقد زُودت بمحرك 8 أسطوانات سعة 5.0 لتر مع شاحن فائق ضخم سعة 3.0 لتر، مما قفز بالقوة إلى 810 أحصنة، وهو رقم مرعب على الورق، لكن التجربة الفعلية كشفت عن فجوة واضحة بين الأرقام والواقع.

ملاحظات فنية تعكس بعض التناقض

المشكلة الأساسية تكمن في صعوبة ترويض هذه القوة الهائلة، فالسيارة تعاني في الانطلاق، خصوصا مع ناقل الحركة اليدوي، مما جعلها أبطأ في التسارع من نسخة "جي تي" القياسية، حيث استغرقت 4.7 ثوانٍ للوصول إلى سرعة 100 كم/س.

كما ظهر ضعف في أنظمة الكبح والثبات، مما يشير إلى أن القوة المضافة لم تواكبها تحديثات كافية في الأجزاء الميكانيكية الأخرى.

من الناحية الجمالية، تتألق السيارة بمظهر هجومي لافت بفضل إضاءة "ليد" المميزة ولمسات "آر تي آر" الخاصة، مع نظام تعليق يوفر توازنا جيدا بين الثبات والراحة اليومية.

على جانب آخر،  السعر الذي يتجاوز 100 ألف دولار يجعل من الصعب تبرير الاقتناء، خصوصا مع عدم تطوير نظام "القابض"، ليتحمل هذا العزم، واستخدام إطارات لا توفر التماسك المطلوب.

باختصار، تقدم "آر تي آر" تجربة بصرية وصوتية مثيرة تمنح السائق شعورا بالتميز، لكنها تظل سيارة "استعراضية" أكثر منها سيارة أداء متكاملة قادرة على التفوق في الحلبات أو في اختبارات التسارع الحقيقية.