hamburger
userProfile
scrollTop

هل تبعد الإصابة ياسين بونو عن مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026؟

(أ ف ب) بونو يتعرض لإصابة قوية في الكتف بعد تدخل من رافينيا
(أ ف ب) بونو يتعرض لإصابة قوية في الكتف بعد تدخل من رافينيا
verticalLine
fontSize
حبست الجماهير المغربية أنفاسها وهي تتابع لقطة سقوط حارس عرين "أسود الأطلس"، وتزايدت التساؤلات حول طبيعة إصابة ياسين بونو ومدى خطورتها، خصوصا بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه في المباراة الافتتاحية المعقدة أمام راقصي السامبا. فهل تعصف إصابة ياسين بونو بأحلام المنتخب المغربي في المونديال وتجبره على الغياب عن مواجهة اسكتلندا الحاسمة؟

إصابة ياسين بونو

سيخضع حارس المرمى المغربي ياسين بونو البالغ من العمر الـ35 عاما لفحوص طبية دقيقة يوم الأحد، بعد تعرّضه لإصابة في الكتف، إثر تصادم قوي مع المهاجم البرازيلي رافينيا خلال المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 بين المغرب والبرازيل في الجولة الـ1 من دور المجموعات بمسابقة كأس العالم على ملعب ميتلايف.

وسقط بونو على أرضية الملعب ممسكا بجزء علوي من ذراعه الأيمن في الدقيقة الـ84، وذلك بعد أن ظهر في وقت سابق من اللقاء وهو يعاني من آلام واضحة في أسفل ساقه اليسرى.

وطمأن محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، الجماهير الغفيرة بخصوص الحالة الصحية للحارس الأساسي.

وأكد وهبي بعد نهاية المواجهة وجود مخاوف مبدئية بشأن إصابة الحارس في الجزء العلوي من جسده، مشيرا إلى أنّ الفحوص الطبية الإضافية، هي الكفيلة بتحديد حجم الضرر بشكل دقيق.

وقال وهبي في تصريحاته، إنّ الأمر كان عبارة عن احتكاك بسيط على مستوى الكتف، لا شيء غير ذلك، وعندما تحدث معه أكد له أنه بخير، رغم شعوره ببعض الألم.

وأضاف مدرب أسود الأطلس، أنه يتعين عليهم إجراء بعض الفحوص الإضافية للوقوف على الحالة بشكل كامل، معتبرا إكمال بونو للمباراة حتى نهايتها أمرا إيجابيا ومؤشرا مشجعا. وقال وهبي إنهم سيعرفون المزيد من التفاصيل لاحقا، وعلى الرغم من أنّ الأمور لا تبدو مقلقة أو خطيرة في الوقت الحالي، فإنه واثق من جاهزيته إن شاء الله للمباراة القادمة.

تألق رغم الألم

وقدم بونو أداء دفاعيا بطوليا وقام بسلسلة من التصديات الحاسمة خلال مجريات اللقاء. وتم اختباره في الـ4 مناسبات منفصلة من قبل مهاجمي البرازيل، وكان فاعلا بشكل خاص في تنظيم خط دفاعي جديد كليا.

ومع استبعاد نايف أكرد من البطولة، لعب الثنائي الجديد عيسى ديوب وشادي رياض دقائقهما الأولى معا كشراكة دفاعية مركزية.

ولم ينكشف هذا الثنائي الدفاعي أمام ثروة البرازيل الهجومية الكبيرة، حيث كافح عمالقة أميركا الجنوبية بقوة لكنهم فشلوا في فتح هذه الشراكة الدفاعية غير الخبيرة.

وتأتي إصابة بونو بعد سلسلة من المخاوف والإصابات التي ضربت المنتخب المغربي، حيث اضطر أكرد والجناح الأيسر عبد الصمد الزلزولي لمغادرة المعسكر والعودة إلى أنديتهما لتلقّي العلاج بعد اختيارهما في التشكيلة الأساسية.

ولعب نصير مزراوي، الذي عانى أيضا من إصابة سابقة في الكتف خلال التعادل الودي الأحد الماضي مع النرويج، الـ80 دقيقة ضد البرازيل قبل أن يتم استبداله باللاعب أنس صلاح الدين.

كما شارك لاعب سندرلاند الإنجليزي شمس الدين طالبي، الذي كان يعاني من إصابة عضلية تعرض لها نهاية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، في دقائقه الأولى منذ الـ17 من مايو بعد دخوله كبديل في الدقيقة الـ65 بدلا من صانع الألعاب إبراهيم دياز.

ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الاسكتلندي في الجولة الـ2 بمدينة بوسطن في الـ19 من يونيو الجاري، قبل أن يختتم مشواره بملاقاة هايتي في مدينة أتلانتا بعد ذلك بـ الـ5 أيام.