hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

بطولة باريس للتنس - ألكاراز يأمل كسر عقدة ربع النهائي بعد تتويجه في فيينا

آخر تحديث:
المشهد
ألكاراز يتطلع إلى كسر عقدته في بطولة باريس للأساتذة (إكس)
ألكاراز يتطلع إلى كسر عقدته في بطولة باريس للأساتذة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ألكاراز يدخل باريس بثقة بعد تتويجه بلقب فيينا.
  • الإسباني لم يتجاوز ربع نهائي باريس في جميع مشاركاته السابقة.
  • ألكاراز يستهدف إنهاء عقدة البطولة وحصد لقب ماسترز أخير.

يدخل الإسباني كارلوس ألكاراز منافسات بطولة باريس للأساتذة ذات الـ1,000 نقطة بثقة متجددة ورغبة في إنهاء واحدة من أبرز العقد في مسيرته، بعدما فشل في تجاوز الدور ربع النهائي خلال جميع مشاركاته السابقة في البطولة الفرنسية، رغم حضوره القوي في كبرى بطولات الموسم.

ويصل المصنف الـ3 عالميًا إلى باريس بسلسلة من 5 انتصارات متتالية، عقب تتويجه، الأحد، بلقب بطولة فيينا للتنس بفوزه في النهائي على الأسترالي أليكس دي مينور 6-1 و6-4، ليحرز لقبه الرابع هذا الموسم والـ2 له داخل القاعات.

وقال ألكاراز، المتوج بـ7 ألقاب في البطولات الـ4 الكبرى: "إنها بطولة أرغب بشدة في التألق فيها يومًا ما"، مؤكدًا أنه لا يملك تفسيرًا واضحًا لسجله المتواضع فيها حتى الآن.

سجل متواضع في باريس

يملك ألكاراز سجلًا متعادلًا في بطولة باريس بواقع 5 انتصارات مقابل 5 هزائم، فيما يبقى أفضل إنجاز له بلوغ ربع النهائي عام 2022، عندما كان المصنف الأول عالميًا واضطر للانسحاب أمام الدنماركي هولغر رون بسبب إصابة في البطن، بينما كان متأخرًا 6-3 و6-6.

وفي نسخة العام الماضي، ودع البطولة من مباراته الأولى في الدور الـ2 أمام كاميرون نوري بنتيجة 4-6 و6-3 و6-4، في مواجهة وصفها لاحقًا بأنها من أسوأ مبارياته، بعدما أكد أنه لم يكن يشعر بالكرة بالصورة المطلوبة.

وقال ألكاراز: "في بعض السنوات وصلت إلى باريس وأنا لا أشعر بأنني في كامل جاهزيتي، خصوصًا من الناحية الذهنية، لكن في سنوات أخرى كنت متحمسًا للغاية، ومع ذلك خسرت في الدور الأول أو الثاني دون أن أقدم المستوى المطلوب".

وأضاف: "لا يوجد سبب محدد لذلك، لكنني شبه متأكد من أنني سأتمكن من التألق في هذه البطولة يومًا ما، وسيحدث ذلك عاجلًا وليس آجلًا".

درس قاسٍ منذ نسخة 2021

لا تزال المشاركة الأولى لألكاراز في باريس عام 2021 حاضرة في ذاكرته، عندما كان يبلغ 18 عامًا وخسر أمام الفرنسي المتأهل من التصفيات هوغو غاستون، المصنف 103 عالميًا آنذاك، بنتيجة 6-4 و7-5 في الدور الثالث وسط دعم جماهيري كبير للاعب الفرنسي.

وقال ألكاراز: "لا أملك ذكريات رائعة عن تلك المباراة. كانت لحظة صعبة بالنسبة لي، وأعتقد أنها كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بالضغط القادم من الخارج".

وأوضح أن تلك التجربة علمته ضرورة عدم التفاعل مع الجماهير والتركيز على ما يحدث داخل الملعب، مضيفًا: "شعرت بالضغط والانخفاض في مستواي، لكنني تعلمت الكثير من تلك المباراة".

العودة بعد فترة الشك

اعترف ألكاراز بأن ابتعاده الطويل عن المنافسات خلال الموسم أثار لديه بعض الشكوك بشأن قدرته على العودة إلى أفضل مستوياته.

وقال: "كانت فترة طويلة بعيدًا عن الملاعب، وكان لدي الكثير من الوقت للتفكير. في بعض اللحظات كنت متأكدًا من أنني سأعود إلى أفضل مستوياتي، وفي لحظات أخرى شككت في نفسي، ولن أكذب، وتساءلت إذا كنت سأعود بنسبة 100% وإذا كنت سأصبح سليمًا بدنيًا مرة أخرى".

وأشار إلى أن ثقته الكاملة في فريقه ساعدته على تجاوز تلك المرحلة، مؤكدًا سعادته بالوصول إلى الجزء الأخير من الموسم في حالة جيدة بدنيًا وذهنيًا.

كما شدد على أن اختلاف ظروف البطولات داخل القاعات يفرض تحديًا جديدًا، موضحًا أن الإحساس بالكرة والإيقاع يمكن أن يتغير تمامًا من مدينة إلى أخرى رغم تقارب المواعيد.

فرصة أخيرة

يستهل ألكاراز، المصنف الثاني في البطولة، مشواره الأربعاء من الدور الثاني، حيث ينتظر الفائز من مواجهة التشيكي ييري ليهيتشكا، المصنف 15 عالميًا، والأمريكي أليكس ميكلسن، المصنف 35.

ويمثل لقب باريس الفرصة الأخيرة أمام ألكاراز هذا الموسم للتتويج بإحدى بطولات الأساتذة ذات الـ1,000 نقطة.

وفي حال حصد اللقب، سيصبح ثالث لاعب بعد نوفاك ديوكوفيتش ورافايل نادال ينجح في الفوز بلقب واحد على الأقل في بطولات الألف نقطة خلال 5 أعوام متتالية.

لكن ألكاراز يرفض استباق الأحداث، وقال: "ما أعرفه الآن هو أنني بحاجة لأن أكون قويًا ذهنيًا أمام الصعوبات التي قد أواجهها في مباراتي الأولى".

وأضاف أن التتويج في فيينا منحه دفعة مهمة من الثقة، مشددًا على رغبته في استثمار حالته البدنية والذهنية الحالية لتقديم أفضل نسخة ممكنة منه في باريس.