قد يعود المدرب الإيطالي المخضرم كلاوديو رانييري من جديد لتدريب نادي روما في ولاية ثالثة، وهذه المرة بصفة مؤقتة حتى نهاية الموسم الجاري، وفقا لتقارير صحفية.
وذكرت شبكة "ذا أثليتك" الرياضة أن نادي العاصمة الإيطالية الذي أقال الكرواتي إيفان يوريتش يوم الأحد الماضي بعد خسارته في 4 من آخر 5 مباريات، يعمل على إبرام صفقة لتعيين المدرب البالغ من العمر 73 عاما.
وذكرت شبكة "سكاي سبورت" الإيطالية أن المدرب الإيطالي المخضرم توجه إلى العاصمة البريطانية لندن لعقد لقاء مع إدارة النادي الإيطالي تمهيدا للوصول إلى اتفاق.
وتأمل جماهير "ذئاب العاصمة" أن يُلبي رانييري النداء لمرة ثالثة، وكان قد سبق له أن عاد إلى روما في فترة صعبة مماثلة خلال عام 2019.
عودة من أجل روما
يملك رانييري مسيرة تدريبية امتدت إلى 37 عاما، وكان قد أعلن أنه سيعتزل الإدارة الفنية لأندية كرة القدم بعد مساعدة نادي كالياري على تجنب الهبوط من دوري الدرجة الأولى الإيطالية بنهاية الموسم الماضي، مُنهيا قصة رائعة مع الفريق المُلقب بـ"فيغور لامتزيا"، حيث بدأت قصته مع التدريب في عام 1986.
وأعلن المدرب الإيطالي سابقا بعد اعتزاله أنه قد يكون منفتحا لتدريب منتخبات كرة القدم، في محاولة لتكرار تجربته الدولية الوحيدة مع منتخب اليونان في عام 2014، ولكن نداء روما قد يُغير من موقفه.
ويملك رانييري سيرة ذاتية هائلة مع أكبر أندية قارة أوروبا، فقاد 18 ناديا على رأسهم تشيلسي ويوفنتوس ونابولي وأتلتيكو مدريد وفالنسيا، ولكن قصته الأكثر جاذبية كانت خلال عامين مع ليستر سيتي الإنجليزي، حين قادهم إلى تحقيق لقب البريمرليغ الإعجازي خلال موسم 2015-2016.
هل تهدأ الذئاب؟
وفي حال الوصول إلى اتفاق مع رانييري، فسيكون المدرب الثالث لروما هذا الموسم، بعد كل من دانييلي دي روسي وإيفان يوريتش.
وستكون المهمة الأولى لرانييري مع روما، الذي يحتل المركز الـ12 في الدوري الإيطالي، صعبة حين يسافر لمواجهة متصدر المسابقة نابولي في 24 من نوفمبر الجاري.
وسيعمل رانييري على تحسين الوضع، بعد ان حقق الفريق أسوأ بداية له في موسم من دوري الدرجة الأولى الإيطالي منذ عقدين من الزمان.
وتأتي هذه النتائج رغم إنفاق إدارة "فريدكين" الأميركية أكثر من 100 مليون يورو في الصيف الماضي، والتي أصبحت في مرمى نيران الجماهير بعد إقالة "غير مُبررة" لدي روسي في سبتمبر الماضي.
وتعول الإدارة على رانييري كونه واحدا من أبناء المدينة، وشخصية محببة لدى جماهير النادي، مما قد يساهم في تهدئة مشاعرهم الغاضبة هذا الموسم.