نجحت المكسيك في حسم مقعدها لتصبح أول المتأهلين رسميا إلى منافسات دور الـ32 في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، والتي تستضيفها بالشراكة مع أميركا وكندا.
وكان الهدف الذي أحرزه لويس رومو على أرضية ملعب أكرون في مدينة غوادالاخارا عند الدقيقة الـ50 كافيا تماما لضمان عبور المكسيك وصدارتها المطلقة لترتيب المجموعة.
ورفعت المكسيك رصيدها النقطي إلى 6 نقاط كاملة، لتوسع الفارق إلى 3 نقاط عن ملاحقتها المباشرة كوريا الجنوبية، وبفارق 5 نقاط كاملة عن كل من التشيك وجنوب إفريقيا اللتين اكتفتا بنتيجة التعادل الإيجابي 1-1 في مباراتهما.
أرقام قياسية
وتمكن الفريق تحت قيادة المدرب خافيير أغيري من بلوغ الدور الـ2 بنجاح، متجاوزا مرارة الفشل في تحقيق ذلك خلال النسخة الماضية للبطولة.
ويسعى المدرب الحالي إلى المضي قدما في هذه المسابقة العالمية لتكرار الإنجاز التاريخي المتمثل في الوصول إلى ربع النهائي، تماما كما فعلت المكسيك خلال نسختي 1986 و 1970.
وإضافة إلى ذلك، حقق المنتخب المكسيكي إنجازا غير مسبوق بتسجيله 3 انتصارات متتالية في النهائيات لأول مرة في تاريخ مشاركاته، بدءا من انتصاره على السعودية بنتيجة 2-1 في نسخة عام 2022.
وفي سياق متصل، صرح النجم المكسيكي السابق خافيير هرنانديز لقناة فوكس الرياضية بأن الفريق حصل على النتيجة المرجوة، مشيدا بأهمية الحفاظ على نظافة الشباك للمباراة الـ2 تواليا، رغم إقراره بأن الأداء الفني لم يكن الأفضل، لكن الفريق استغل خطأ حارس المرمى بذكاء شديد لتسجيل الهدف الوحيد.
سجل مثالي
ودخلت كوريا الجنوبية مجريات اللقاء بهدف واضح يتمثل في رد اعتبارها الكروي أمام المكسيك التي ألحقت بها الهزيمة في مواجهتيهما السابقتين بالنهائيات بنتيجة 3-1 عام 1998 وبنتيجة 2-1 عام 2018.
وواجه الكوريون خصما يمتلك سجلا مثاليا بفوزه في جميع مواجهاته الـ5 مع منتخبات قارة آسيا ضمن مسابقة كأس العالم.
وخلال النصف ساعة الـ1 من عمر المباراة، تبادل اللاعبون بعض الهجمات غير المثمرة وسط حذر تكتيكي شديد، حيث سجلت تسديدة واحدة فقط على المرمى جاءت من جانب أصحاب الضيافة.
لكن مجريات اللعب تغيرت جذريا في الشوط الـ2 حين بادرت المكسيك بالهجوم المكثف. وأثمر هذا الضغط عن هدف السبق عبر لويس رومو الذي تلقى هدية ثمينة إثر خطأ دفاعي مشترك بين الحارس كيم سيونغ غيو والمدافع كيم مين جاي بالدقيقة الـ50.
محاولات كورية
وبعد مرور 7 دقائق على تلقي الهدف، أقدم المدرب هونغ ميونغ بو على سحب نجم المنتخب الكوري وقائده سون هيونغ مين في خطوة مفاجئة بالدقيقة الـ57، تكرارا لما حدث حين أخرجه بالدقيقة الـ69 أمام التشيك.
وتألق الحارس سيونغ غيو في منع المهاجم راوول خيمينيز من مضاعفة النتيجة بتصديه لتسديدة قريبة بالدقيقة الـ75. وأهدر أوه هيون غيو فرصة محققة للتعادل بالدقيقة الـ78.
وقبل نهاية الوقت الأصلي، برز الحارس المكسيكي راوول رانخل بتصد مزدوج بالدقيقة الـ87. وكاد لي هان بيوم يسجل برأسية بالدقيقة الـ90+2، ثم أبعد يوهان فاسكيز رأسية أخرى بالدقيقة الـ90+4. وكبدت هذه الاستفاقة المتأخرة كوريا خسارتها الـ1 في أميركا الشمالية والـ22 تاريخيا.