تفاصيل الواقعة
أجرى المدرب جوزيه مورينيو تبديلا رابعا في الدقيقة 86 و31 ثانية بخروج البرازيلي فينيسيوس جونيور ودخول ألفارو كاريراس.
واستغرق الجناح البرازيلي أكثر من 20 ثانية للوصول إلى خط التماس عند الدقيقة 86 و53 ثانية، متجاوزا المدة المحددة، حيث انشغل بالتصفيق للجماهير التي بادله بعضها التحية بينما أطلق آخرون صافرات الاستهجان ضده.
ودفع هذا التباطؤ الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر لتطبيق القانون الجديد ومنع كاريراس من الدخول فورا، ليتفاجأ الجميع ببقاء الفريق بعشرة لاعبين وسط احتجاجات جماهيرية.
لم يدخل الظهير الإسباني حتى الدقيقة 89 و5 ثوان، وذلك بعد توقف اللعب بخروج الكرة لركلة ركنية لصالح الضيوف.
تطبيق قانون التبديل الجديد
ينص القانون الذي دخل حيز التنفيذ مع تعديلات موسم 2026-2027 في دوري أبطال أوروبا، على غرار ما يطبق في الملاعب الإنجليزية، على منح اللاعب المستبدل 10 ثوان فقط لمغادرة أرضية الملعب منذ إشارة الحكم أو ظهور لوحة التبديل.
وفي حال تجاوز هذه المدة، يمنع البديل من الدخول ويجبر على الانتظار حتى أول توقف للعب بعد مرور دقيقة كاملة. ويهدف هذا التعديل إلى الحد من إضاعة الوقت والحفاظ على سرعة وإيقاع المباريات، حيث أثبتت الواقعة أن تجاهل تفاصيل صغيرة قد يكلف الفرق غاليا في الدقائق الحاسمة.
مأزق تكتيكي
اضطر المهاجم الفرنسي كيليان مبابي للعب كجناح أيسر لمساندة الظهير مارك كوكوريا خلال فترة النقص العددي التي استمرت لدقيقتين ونصف بسبب عدم توقف اللعب.
وكاد إنتر أن يستغل هذه الأفضلية العددية، حيث صنع فرصة مزدوجة خطيرة سدد خلالها هنريك مختاريان كرة قوية، إلا أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تصدى لها ببراعة، قبل أن يتعامل دفاع ريال مدريد مع الكرة الثانية ويبعدها لركلة ركنية.
ونجح ريال مدريد في حصد أول 3 نقاط بالمسابقة الأوروبية بفضل هدفين في الشوط الـ1، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 14، وأضاف فيدريكو فالفيردي الهدف الـ2 في الدقيقة 23.
وفي الشوط الـ2، قلص كارلوس أجوستو الفارق لإنتر بتسجيله هدفا في الدقيقة 77، لتنتهي المواجهة التي أقيمت في ملعب سانتياغو برنابيو بفوز أصحاب الأرض.


