حسم نادي برشلونة موقف المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، بعدما تقرر انضمامه إلى تدريبات الفريق الرديف "برشلونة أتلتيك"، استعدادا لمواجهة أويتبو، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني للدرجة الـ3، في خطوة تستهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة والحصول على دقائق لعب منتظمة.
وذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاما لم يشارك في تدريبات الفريق الأول، السبت، وظهر بدلا من ذلك مع الفريق الرديف، قبل المباراة المقررة على ملعب "يوهان كرويف".
وجاء القرار بعد نقاشات داخلية في النادي بشأن قلة مشاركات المهاجم المصري تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، إذ لم يحصل سوى على 12 دقيقة خلال مشاركتين قصيرتين مع الفريق الأول.
قلة الدقائق تحسم موقف حمزة عبد الكريم
وأشارت الصحيفة إلى أن رغبة اللاعب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة أسهمت في اتخاذ القرار، إذ يدرك حمزة عبد الكريم أن التطور في هذه المرحلة العمرية يتطلب خوض المباريات بانتظام، رغم أن حلمه الأساسي يتمثل في إثبات قدراته مع الفريق الأول لبرشلونة.
وكان فليك قد انتظر قبل اتخاذ القرار، في ظل عدم وضوح خياراته في مركز المهاجم الصريح، خصوصا بعد تعثر محاولة التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، بسبب تمسك أتلتيكو مدريد باستمراره.
منافسة على مركز المهاجم
وانضم البرازيلي غابرييل جيسوس إلى حسابات الفريق، بينما قدم البرازيلي رافينيا مستويات لافتة عند توظيفه في مركز المهاجم، وهو ما فاق التوقعات داخل الجهاز الفني والإدارة الرياضية.
وبعد إصابة رافينيا، استمر حمزة عبد الكريم في التدرب مع الفريق الأول عقب عودته من المشاركة مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي، لكن عودة الجناح البرازيلي إلى التدريبات الجماعية أعادت المنافسة على مركز المهاجم، وقلصت فرص اللاعب المصري.
كما جرّب فليك إشراك داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي خلال مواجهة غلطة سراي في إسطنبول، وحقق الخيار نتائج إيجابية، إلى جانب إمكانية الاستعانة بالإنجليزي أنتوني غوردون في الخط الأمامي.
فرصة جديدة مع برشلونة أتلتيك
وترى "سبورت" أن اللعب مع برشلونة أتلتيك يمثل حلا مناسبا لجميع الأطراف، إذ يمنح حمزة عبد الكريم فرصة اكتساب الخبرة من خلال المشاركة في المباريات، بينما يستفيد الفريق الرديف من قدراته الهجومية.
ولا يعني القرار استبعاد المهاجم المصري نهائيا من حسابات الفريق الأول، إذ يستطيع فليك الاستعانة به في المباريات التي يراها مناسبة، مع إمكانية أن تمثل الأدوار الأولى من بطولة كأس ملك إسبانيا فرصة هامة أمام اللاعب لإثبات قدراته والحصول على مشاركة أكبر.

