hamburger
userProfile
scrollTop

إنتر يقترب من حسم لقب الدوري الإيطالي وسط عاصفة الفضائح التحكيمية

(أ ف ب) إنتر يبحث عن حسم لقب الكالتشيو مبكرا أمام ضيفه بارما
(أ ف ب) إنتر يبحث عن حسم لقب الكالتشيو مبكرا أمام ضيفه بارما
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إنتر يحتاج لفوز واحد لحسم اللقب الـ21 في تاريخه المحلي.
  • استقالة روكي رئيس لجنة الحكام بعد شبهات بالتلاعب بالمباريات.
  • الشبهات تدور حول 5 مباريات من الموسم الماضي من دون اتهام للأندية.
  • فضيحة التحكيم تعمق أزمات الكرة الإيطالية قبل انتخابات الاتحاد.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب سان سيرو يوم الأحد المقبل، حيث يستعد نادي إنتر الإيطالي لفرصة حسم لقب بطولة الدوري المحلي بشكل رسمي. ويستضيف النادي الملقب بـ"نيراتزوري" نظيره بارما ضمن منافسات المرحلة الـ35، في وقت تعيش فيه الأوساط الرياضية في إيطاليا على وقع فضيحة تحكيمية مدوية تهدد مصداقية ونزاهة بطولة "سيري أ" العريقة.

اقتراب التتويج

ويتربع إنتر على عرش صدارة الترتيب العام برصيد 79 نقطة، مبتعدًا بفارق 10 نقاط كاملة عن حامل اللقب نابولي الذي سيخوض اختبارًا صعبُا يوم السبت حين يحل ضيفًا على كومو، مفاجأة الموسم وأحد أبرز المنافسين على بطاقة التأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

ولا يفصل إنتر عن معانقة لقبه الـ21 تاريخيًا والـ3 خلال الـ6 مواسم الأخيرة، سوى تحقيق انتصار وحيد من أصل مبارياته الـ4 المتبقية.

وقد تنطلق احتفالات التتويج في معقل سان سيرو حتى قبل نزول الفريق لأرضية الملعب، وذلك في حال تعرّض نابولي للخسارة أمام كومو، بالتزامن مع فشل نادي ميلان صاحب المركز الـ3 بفارق 12 نقطة، في تحقيق الفوز على ساسوولو في المباراة المقررة ظهر الأحد.

ويخوض بارما اللقاء بأعصاب هادئة بعدما ضمن بقاءه في دوري الأضواء، حيث يحتل المركز الـ12 برصيد 42 نقطة، ما يجعله نظريًا محطة سهلة لإنتر. غير أنّ رجال المدرب الروماني كريستيان كيفو استوعبوا درس الأسبوع الماضي جيدًا، حين أهدروا تقدمًا بهدفين ليكتفوا بنقطة التعادل أمام تورينو صاحب المركز الـ13.

حسابات التأهل

وعلى الجانب الآخر، انحصرت طموحات نابولي وميلان في تأمين بطاقتي التأهل للمسابقة القارية الأم. ويمكن للنادي الجنوبي بلوغ هذا الهدف في حال فوزه على كومو، شريطة تعثر روما بالتعادل أو الخسارة أمام فيورنتينا في ختام المرحلة الـ35 يوم الإثنين.

ويتقدم نابولي بفارق 8 نقاط على كومو الـ5 وروما الـ6، اللذين يسعيان جاهدين لاقتحام المربع الذهبي. ويتخلف كومو وروما بفارق 3 نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الـ4 المؤهل لدوري الأبطال، في حين يتقدم ميلان بـ3 نقاط إضافية.

فضيحة تحكيمية

وتتوارى حسابات التتويج خلف غيوم فضيحة كبرى يتولى التحقيق فيها المدعون العامون في مدينة ميلانو. وتطال الاتهامات جانلوكا روكي، رئيس لجنة الحكام في الدرجتين الـ1 والـ2، بتهمة التلاعب بنتائج المباريات.

وأجبر روكي، البالغ من العمر 52 عامًا، على تقديم استقالته يوم الأحد الماضي إثر تفشي خبر الاشتباه به، إلى جانب أندريا جيرفازوني رئيس تقنية حكم الفيديو المساعد، وشخصين آخرين يواجهون الشبهة نفسها التي تصل عقوبتها القانونية القصوى إلى السجن لـ6 سنوات.

وأفادت التقارير بأنّ روكي لن يقدم شهادته أمام النيابة العامة في جلسة الاستماع المقررة يوم الخميس، بينما سيخضع جيرفازوني لاستجواب دقيق حول اتهامات تؤكد التلاعب في اختيار الحكام لبعض المباريات، وتلقّي مسؤولي تقنية الفيديو لاتصالات خارجية منه ومن روكي توجّههم لاتخاذ قرارات محددة.

وتتسع دائرة الاتهامات لتشمل المسؤول دانييلي باتيرنا، المتهم بالإدلاء بشهادة زور في حادثة تتعلق بإجبار روكي لحكام تقنية الفيديو على تغيير قرار حول لمسة يد خلال فوز أودينيزي على بارما 1-0 في شهر مارس من العام المنصرم.

توترات إضافية

وتشير التحقيقات إلى دور روكي في تعيين أندريا كولومبو حكمًا لمباراة إنتر التي خسرها أمام بولونيا 0-1 في شهر أبريل من العام الماضي، بدعوى أنه كان حكمًا محببًا لدى إنتر.

وكشفت صحيفة لا ريبوبليكا عن اشتباه بتوجيه جيرفازوني لحكم تقنية الفيديو، لتجاهل احتساب ركلة جزاء لصالح إنتر، إثر خطأ ضد مدافعه الألماني يان بيسيك خلال الخسارة أمام روما 0-1 في شهر أبريل الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أنّ نابولي حسم لقب الموسم الماضي بفارق نقطة واحدة فقط عن إنتر. وتتركز الشبهات حول 5 مباريات لا تشمل أيّ لقاء من الموسم الحالي، ويقتصر التحقيق الرسمي على الحكام الـ5 دون توجيه أيّ اتهام للأندية حتى اللحظة.

وتأتي هذه الفضيحة لتزيد من جراح كرة القدم الإيطالية التي تعاني من تداعيات الفشل في التأهل لـ3 نهائيات متتالية لكأس العالم، في وقت يستعد فيه الاتحاد المحلي لانتخاب رئيس جديد في أواخر شهر يونيو المقبل.