hamburger
userProfile
scrollTop

سون هيونغ مين يكسر اللعنة ويحرز أولى الألقاب في مسيرته الاحترافية

سون هيونغ مين يحقق إنجازا تاريخيا في مسيرته الاحترافية (رويترز)
سون هيونغ مين يحقق إنجازا تاريخيا في مسيرته الاحترافية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سون يحقق أول لقب له بعد 15 عامًا في أوروبا.
  • توتنهام يفوز على مانشستر يونايتد ويتوج بالدوري الأوروبي.
  • سون أول قائد كوري يرفع لقبًا أوروبيًا مع نادٍ.

في ليلة تاريخية على ملعب "سان ماميس" بمدينة بلباو الإسبانية، نجح النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين أخيرًا في كسر لعنة الألقاب، واحتفل بأول تتويج له في مسيرته الاحترافية الطويلة، بعدما تُوج فريقه توتنهام هوتسبير بلقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" لموسم 2024-2025 بفوزه على مانشستر يونايتد 1-0 في المباراة النهائية.

لحظة انتصار طال انتظارها

أتى الهدف الحاسم لتوتنهام في الدقيقة 42 من الشوط الأول عبر الويلزي برينان جونسون، الذي تابع تمريرة عرضية من باب سار لتصطدم الكرة بالمدافع لوك شو وتتحول إلى داخل شباك الحارس أونانا.

ورغم الضغط الكبير من مانشستر يونايتد، صمد دفاع السبيرز بقيادة الهولندي ميكي فان دي فين، الذي أبعد كرة من على خط المرمى في الدقيقة 68، قبل أن يتألق الحارس فيكاريو في اللحظات الأخيرة بتصديه لرأسية خطيرة من شو.


وبهذا التتويج، يكسر توتنهام صيامًا دام 17 عامًا عن الألقاب منذ آخر تتويج له بكأس الرابطة الإنجليزية موسم 2007-2008، ويضمن في الوقت نفسه بطاقة المشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، رغم إنهائه الدوري المحلي في المركز السابع عشر.

القائد يشكر الجماهير

وعقب مراسم التتويج، أعرب اللاعب الكوري الجنوبي عن امتنانه العميق للجماهير، خاصة في بلاده كوريا الجنوبية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لحظة مشتركة بينه وبين من ساندوه عبر السنوات.

وقال قائد توتنهام: "أنا ممتن للغاية للجماهير في كوريا الذين يدعمونني ويدعمون توتنهام، سواء كان ذلك في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من الليل. أريد أن أرد لهم الجميل على دعمهم الدائم لي. أود أن أقدم لهم ابتسامتي، وكأسي، وهذه اللحظة التاريخية. أريد أن أستمتع بفرحة الفوز مع جماهيري."

وأضاف: "دائمًا ما نقول إن الخطوة الأولى هي الأصعب، لكن إذا استطعنا الفوز بلقب، يمكننا تغيير طريقة تفكيرنا والمنافسة على المزيد من البطولات. إنها فرصة مهمة جدًا لتوتنهام كذلك."

إنجاز شخصي تاريخي لقائد كوريا

اللافت في تتويج "السبيرز"، أنه شكّل لحظة تاريخية في مسيرة سون هيونغ مين، الذي انتظر 15 عامًا كاملة منذ انطلاق مسيرته الاحترافية في أوروبا عام 2010 مع هامبورغ الألماني، مرورًا ببير ليفركوزن، وصولًا إلى توتنهام الذي انضم إليه عام 2015.

وعلى الرغم من تألقه الكبير عبر السنوات، لم يسبق له أن تذوق طعم التتويج مع أي نادٍ، مكتفيًا بالميدالية الذهبية مع منتخب بلاده في دورة الألعاب الآسيوية 2018.


سبق لسون أن خسر 3 نهائيات بارزة مع توتنهام؛ وهي نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 ضد ليفربول، ونهائي كأس الرابطة الإنجليزية مرتين في 2015 و2021، كما حل ثانيًا في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2016-2017.

وفي مباراة النهائي الأوروبي هذا الموسم، قرر المدرب أنجي بوستيكوغلو الإبقاء على سون على دكة البدلاء بسبب عودته من إصابة في القدم، قبل أن يدفع به بديلًا في الدقيقة 67 على حساب البرازيلي ريتشارليسون.

شارك سون بنشاط في الدقائق الأخيرة من اللقاء، وسدد كرة تصدى لها الدفاع، كما نفذ ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 85، وحافظ على حضوره النشط حتى صافرة النهاية.

قمة المجد الأوروبي

مع هذا اللقب، لم يحقق سون حلمه الشخصي فحسب، بل دوّن اسمه في التاريخ كأحد الكوريين الجنوبيين القلائل الذين رفعوا الكأس الأوروبية.

فقد سبقه أسطورة كوريا الجنوبية والمدرب السابق للمنتخب، تشا بوم كون، بالتتويج بكأس الاتحاد الأوروبي (النسخة القديمة من اليوروبا ليغ) مع آينتراخت فرانكفورت عامي 1980 و1988، كما توج كيم دونغ جين ولي هو بالبطولة نفسها في 2008 مع زينيت سان بطرسبرغ.

ولكن المميز في إنجاز سون هيونغ مين هو أنه أول قائد كوري يحمل الشارة، وينجح في قيادة فريقه إلى لقب أوروبي.