hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العرش المغربي - أولمبيك آسفي يفسد ثلاثية نهضة بركان ويحقق أول لقب في تاريخه

المشهد

أولمبيك آسفي حصد لقب كأس العرش للمرة الأولى في تاريخه (فيسبوك)
أولمبيك آسفي حصد لقب كأس العرش للمرة الأولى في تاريخه (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أولمبيك آسفي يُتوج بكأس العرش لأول مرة في تاريخه.
  • "القرش المسفيوي" تفوق على نهضة بركان بركلات الترجيح.
  • أمين الكرمة يحقق لقبه الثاني كمدرب ويُقصي فريقه السابق.

كتب أولمبيك آسفي فصلاً جديدًا في تاريخه العريق بعدما نجح في الظفر بلقب كأس العرش المغربي للمرة الأولى منذ تأسيسه قبل 102 عام، متغلبًا على نهضة بركان بركلات الترجيح بنتيجة 6-5، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في المباراة التي احتضنها الملعب الكبير بمدينة فاس مساء الأحد، وسط حضور جماهيري تجاوز 36 ألف مشجع.

بداية نارية.. وهدف لكل فريق

انطلقت المباراة بندية عالية، وسط تنافس تكتيكي محتدم بين المدرب أمين الكرمة على رأس الجهاز الفني لأولمبيك آسفي، والتونسي معين الشعباني مدرب نهضة بركان.

ورغم الحذر الذي ساد الدقائق الأولى، فإن الفريقين سرعان ما دخلا في أجواء اللقاء، وبدأت المساحات تظهر في الخطوط الخلفية.

نجح أولمبيك آسفي في استغلال إحداها عبر نجمه المتألق صلاح الدين الرحولي، الذي ترجم تمريرة داخل منطقة الجزاء إلى هدف التقدم في الدقيقة 39، وسط فرحة عارمة لجماهير "القرش المسفيوي".

لكن نهضة بركان لم ينتظر طويلاً للرد، إذ حصل على ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، ترجمها المدافع البوركيني يوسوفا دايو بنجاح إلى هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليعيد المباراة إلى نقطة الانطلاق قبل التوجه لغرف الملابس.

ركلة جزاء ضائعة.. وفرص مهدرة

في الشوط الثاني، ارتفعت حدة المواجهة، وتبادل الفريقان الهجمات مع أفضلية نسبية لنهضة بركان، الذي حصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 61 بعد تدخل داخل منطقة الجزاء، لكن دايو أضاع الفرصة هذه المرة، بعدما تصدى الحارس لتسديدته.

التغييرات التكتيكية التي أجراها الطرفان زادت من إثارة اللقاء، حيث حاول الكرمة تعزيز القوة الهجومية بحثًا عن هدف ثانٍ، في حين عمل الشعباني على تأمين الدفاع وتنشيط الوسط أملاً في خطف هدف الفوز.

ورغم المحاولات المتكررة من الجانبين في الدقائق الأخيرة، بقيت النتيجة على حالها دون تغيير، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، وتُمدد المباراة إلى شوطين إضافيين لم يحملا جديدًا يُذكر.

ركلات الحسم تمنح آسفي مجدًا طال انتظاره

ببلوغهما ركلات الترجيح، وقف الفريقان على أعتاب المجد، لكن الحظ واليقظة ابتسمت لأولمبيك آسفي، الذي تفوق بنتيجة 6-5، في سلسلة شهدت توترًا كبيرًا من اللاعبين والجماهير على حد سواء.

الضربة الأخيرة التي حسمت اللقاء لصالح الفريق المسفيوي فجّرت فرحة هستيرية بين أنصاره الذين حلموا طويلًا بلقب أول، ليكتب النادي نهاية مثالية لموسم شاق، ويضع حدًا لانتظار دام أكثر من قرن.

كما أن فريق أولمبيك آسفي ضمن بهذا التتويج بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية في الموسم المقبل، إلى جانب الوداد الرياذي الذي أنهى مسابقة الدوري في المركز الثالث.

أمين الكرمة.. بطل الكأس من جديد

بالنسبة للمدرب أمين الكرمة، لم يكن التتويج مجرد لقب أول في تاريخ النادي، بل كان أيضًا تتويجًا شخصيًا استثنائيًا، إذ تمكن من الفوز بكأس العرش للمرة الثانية في مسيرته التدريبية، بعد تتويجه السابق مع نهضة بركان عام 2022، في مفارقة لافتة قادته هذه المرة للإطاحة بفريقه السابق.

نهضة بركان يفشل في تحقيق الثلاثية

على الجانب الآخر، تجرع نهضة بركان مرارة الخسارة بعد أن كان قريبًا من تحقيق ثلاثية تاريخية على صعيد المسابقات المحلية، بعد تتويجه هذا الموسم بلقبي دوري المحترفين وكأس الكونفدرالية الإفريقية. إلا أن ركلات الترجيح حرمت الفريق البرتقالي من إكمال الإنجاز، وأبقت اللقب غائبًا عن خزائنه هذا الموسم.