hamburger
userProfile
scrollTop

فضيحة في ريال مدريد.. كواليس الخطأ الطبي الكارثي الذي كاد يدمر مسيرة مبابي

تفاصيل تشخيص إصابة مبابي أثارت الجدل خلال الأسابيع الأخيرة (أ ف ب)
تفاصيل تشخيص إصابة مبابي أثارت الجدل خلال الأسابيع الأخيرة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خطأ طبي كارثي في ريال مدريد كاد أن يتسبب في إنهاء مسيرة مبابي.
  • تدخل جراح فرنسي بارز يصحح التشخيص ويضع خطة أنقذت اللاعب.
  • مبابي يكسر صمته ويؤكد خضوعه لفحوصات خاطئة قبل عودته التدريجية للملاعب.

كادت هفوة طبية وُصفت بـ"الكارثية" أن تعصف بموسم النجم الفرنسي كيليان مبابي، وتدمر حلمه المزدوج بالتألق مع ريال مدريد والمنافسة في كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده.

فبعد أسابيع من اللعب تحت وطأة الألم والتشخيصات الخاطئة التي بلغت حد "فحص الركبة السليمة وترك المصابة"، تدخل جراح فرنسي بارز لإنقاذ الموقف، لتبدأ رحلة تعافي النجم الفرنسي التي أعادته إلى المستطيل الأخضر بخطى ثابتة ومدروسة.


مكالمة هاتفية تصحح المسار

"أريد أن أعرف رأيك حول إصابة مبابي، لكنها ليست جديدة".

بهذه الكلمات، بدأ الطبيب نيكو ميهيتش، الذي عاد لرئاسة الخدمات الطبية في ريال مدريد هذا الموسم، مكالمة حاسمة مع الدكتور برتراند سونيري كوتيه، الأخصائي البارز في إصابات الركبة.

كانت هذه المكالمة، كما كشفت صحيفة "ماركا"، هي نقطة التحول الحقيقية في أزمة مبابي.

الجراح الفرنسي، الذي سبق له علاج كريم بنزيما في ريال مدريد وأجرى جراحات لنجوم بحجم إبراهيموفيتش ومختار دياخابي، زار مهاجم النادي الملكي، وقدم له تشخيصًا دقيقًا، واضعًا خطة تأهيلية أثبتت نجاحها الفعال لاحقًا.

مبابي يكسر صمته

قبل سفره إلى الولايات المتحدة للالتحاق بمعسكر المنتخب الفرنسي، أكد مبابي صحة هذه التطورات في تصريحات أدلى بها من العاصمة باريس، وحملت الكثير من الرسائل المبطنة، حيث قال: "لقد كنت محظوظًا لأنني حصلت على التشخيص الصحيح عندما ذهبت إلى باريس. تمكنا معًا من رسم أفضل خطة ممكنة لاستعادة قمة مستواي، لأكون في أتم الجاهزية نهاية الموسم مع ريال مدريد وفي كأس العالم".

وأضاف النجم الفرنسي كاشفًا عن معاناته السابقة: "لقد أُعطيت هذا التشخيص في تاريخ محدد لا يمكنني الكشف عنه الآن، لكن كل ما قيل قبل ذلك كان خاطئًا تمامًا. لم أمر بتلك المرحلة بأفضل طريقة ممكنة؛ لم أكن حينها أسعد لاعب في العالم بكل تأكيد".


كواليس الإطاحة بالطاقم الطبي في ريال مدريد

خلال تلك الفترة الغامضة، لم يُخفِ مبابي غضبه في مدريد، حيث استمر في اللعب وهو يشعر بانزعاج واضح، رغم أن التقارير المبدئية كانت تشير إلى سلامة ركبته.

في هذا الصدد، فجر الصحفي دانييل ريولو من إذاعة "راديو مونت كارلو" مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفًا عن تفاصيل صادمة وراء عدم تحسن حالة اللاعب.

وقال: "كان هناك خطأ واضح عندما قرر اللاعب السفر إلى باريس. التشخيص المبدئي لركبة مبابي كان كارثياً، بل أسوأ من كارثي، لأنه كان خطأً بالغ الخطورة. هذا هو السبب الرئيسي الذي دفع النادي لإقالة الطاقم الطبي، بالإضافة طبعاً إلى سلسلة الإصابات الأخرى".

وتابع ريولو بتفاصيل تحبس الأنفاس: "الأمر كان من الممكن أن يكون خطيرًا جدًا. لعب مبابي فترة طويلة دون أن يعرف حقيقة إصابته.. كان من الممكن أن تُكسر ركبته بالكامل. الخطأ كان فادحاً لدرجة أنهم قاموا بفحص الركبة الأخرى!".

وتابع: "هل تعتقدون أنني أهذي؟ هذا ما حدث بالفعل. أن تلعب وأنت مصاب دون أن تعلم، فهذا يعرضك لخطر تدمير نفسك".

عودة تدريجية واختبار مرتقب أمام البرازيل

على الصعيد الميداني، أصبح ريال مدريد على علم تام بحالة مبابي، ووافق على منحه دقائق للعب مع المنتخب الفرنسي. تشير كل التوقعات إلى أن كيليان سيكون حاضراً في المباراة الأولى المرتقبة هذا الخميس ضد المنتخب البرازيلي، بقيادة زميله فينيسيوس جونيور.

أما مع ريال مدريد، فرغم أنه لم يشارك كأساسي حتى الآن، إلا أنه حصل على دقائق لعب هامة في الشوط الثاني ضد مانشستر سيتي على ملعب "الاتحاد"، وكذلك في الشوط الثاني أمام أتلتيكو مدريد، وكانت نتائج هذه الاختبارات الميدانية "أكثر من مُرضية"، مما يبشر بعودة قوية ومستقرة لأحد أهم نجوم كرة القدم في العالم.