يمثل مستقبل المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو صداعا في رأس إدارة نادي الاتحاد السعودي التي تسعى إلى التغيير وتجاوز مرحلة النتائج السلبية التي يعيشها الفريق هذا الموسم، والتي تدخل في خانة الكارثية بعد فشله في المنافسة على لقب الدوري السعودي وهو حامل لقبه، كما تراجع أداؤه بشكل ملحوظ خصوصا بعد خروج اللاعب كريم بنزيما في فترة الانتقالات الشتوية.
مستقبل سيرجيو كونسيساو يثير الجدل
ويقودنا الحديث عن مستقبل المدرب سيرجيو كونسيساو إلى الحديث عن انقسام إداري بين الإدارة الفنية والإدارة التنفيذية، حيث يرى البعض ضرورة التغيير الآن في هذه الفترة من الموسم، بينما يرى البعض الآخر ضرورة التريث واختيار مدرب يتناسب مع مشروع النادي ويملك المؤهلات والأفكار اللازمة لتحسين مستوى اللاعبين، وإعادة الاتحاد إلى صورته الطبيعية التي تفرض بالضرورة منافسته على لقب الدوري السعودي وعلى مختلف الألقاب التي يخوضها خلال الموسم المقبل.
وزادت الخسارة من نادي نيوم في الدوري السعودي بـ4 أهداف لـ3 من حدة الانتقادات التي وجهت للمدرب سيرجيو كونسيساو، والذي بدا غاضبا عند تلقيه أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي مؤكدا أن أنباء رحيله لا تتجاوز كواليس الإعلام، وأنه مواصل لعمله على رأس الاتحاد حتى نهاية الموسم.
وكانت مجموعة من المصادر الصحفية قد أكدت أن التقييم الفعلي لمرحلة المدرب سيرجيو كونسيساو ستتم بعد نهاية الموسم من أجل أخذ الوقت الكافي للتعاقد مع اسم جيد، ومن أجل خصوصا عدم تكرار الأخطاء التي قامت بها إدارة الاتحاد في الماضي.
وكانت جماهير الاتحاد قد أبرزت امتعاضها من نتائج الفريق ومن الأداء بصفة عامة خلال الفترة الأخيرة، خصوصا وأن النادي خرج أيضا من مسابقة كأس الملك إثر الخسارة بركلات الترجيح أمام الخلود ليفوت فرصة المنافسة على هذا اللقب أيضا.
وكان المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو قد عوض رحيل الفرنسي لوران بلان خلال الأشهر الأولى من هذا الموسم، غير أنه فشل في تحسين نتائج الفريق ليعيش النادي أزمة حقيقية ترتبط بنتائجه المحلية.