hamburger
userProfile
scrollTop

تاريخ مواجهات تونس مع السويد.. هل يكسر نسور قرطاج عقدة المونديال؟

(إكس) نسور قرطاج في مواجهة حاسمة أمام أحفاد الفايكنغ بالمكسيك
(إكس) نسور قرطاج في مواجهة حاسمة أمام أحفاد الفايكنغ بالمكسيك
verticalLine
fontSize
تترقب الجماهير الرياضية بشغف كبير مباراة القمة التي ستجمع بين منتخبي السويد وتونس يوم الأحد ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026. ويلعب المنتخبان ضمن المجموعة الـ6 خلال هذا الصيف إلى جانب منتخبي هولندا واليابان، مما يجعلها معركة رائعة وحاسمة لبلوغ الأدوار الإقصائية من البطولة. وقبل هذا الصدام المونديالي المرتقب، يبرز تاريخ مواجهات تونس مع السويد كأحد أهم العوامل التي تجعل الجمهور الرياضي متحمسا لمعرفة تفاصيل هذه المواجهة المثيرة التي ستكتب فصلا جديدا في سجل لقاءات الطرفين.

صراع مونديالي

يبدأ منتخبا السويد وتونس مشوارهما في مسابقة كأس العالم 2026 يوم الأحد عندما يتبادلان الضربات في ملعب بي بي في إيه في المكسيك. وتجاوزت السويد إحراجها بعد حملة تأهل سيئة بفضل الملحق الأوروبي، حيث منحتها الانتصارات على أوكرانيا وبولندا بطاقة العبور إلى منافسات هذا الصيف.

وأشرف المدرب غراهام بوتر، المدير الفني السابق لنادي تشيلسي الإنجليزي، على تلك الانتصارات في غياب المهاجم النجم ألكسندر إيساك، لكنه اعتمد بشدة على نجم أرسنال الإنجليزي فيكتور غيوكيرس.

وسيحتاج بوتر إلى أن يكون كلا اللاعبين في قمة فعاليتهما أمام دفاع تونسي عنيد، حيث يشتهر المدرب صبري لموشي بإعطاء الأولوية للتنظيم الدفاعي على حساب الحرية الهجومية.

وسيسعى ممثلو شمال إفريقيا إلى امتصاص حماس مباراة الأحد. ومع وجود مباريات صعبة مقبلة ضد اليابان وهولندا، قد يكون الفوز حاسما للتأهل.

وقد يكفي احتلال المركز الـ3 لبلوغ مرحلة خروج المغلوب، وهو أمر لم تحققه تونس أبدا، لكن احتلال المركز الـ1 أو المركز الـ2 يضمن نظريا قرعة أسهل في دور الـ32.

ولا تزال السويد منتخبا غير مستقر رغم انتصاراتها في الملحق، كما اتضح من الهزيمة أمام النرويج والتعادل مع اليونان في المباريات الودية التحضيرية، بينما نادرا ما تقدم تونس أداء ممتعا للمشاهدة.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الجودة التي يمتلكها الاسكندنافيون مقارنة بخصومهم، خصوصا في الثلث الهجومي، فمن المتوقع أن يحسموا مباراتهم الافتتاحية ويخطوا خطوة كبيرة نحو الأدوار الإقصائية، حتى لو بدا التقدم بعيدا في البطولة أمرا غير محتمل. وتفتقر تونس على الأرجح للجودة اللازمة لإحداث تأثير كبير رغم حملة التأهل القوية.

تاريخ المواجهات بين تونس والسويد

ويشير تاريخ مواجهات تونس مع السويد إلى التقاء الفريقين في الـ4 مناسبات سابقة، حيث تميل الكفة لصالح المنتخب السويدي الذي يتصدر السجل بانتصارين مقابل فوز وحيد للمنتخب التونسي، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل.

وسيكتب التاريخ فجر اليوم الأحد، حيث يستعد المنتخبان للالتقاء في مباراة رسمية تنافسية للمرة الأولى. وفي آخر لقاء جمع بينهما، سجل ناجح براهم الهدف الوحيد في المباراة ليقود تونس لفوز بنتيجة 1-0، وجاء هذا الانتصار بعد هزيمتين متتاليتين أمام السويد.

ولم يسجل أي لاعب أكثر من هدف واحد في هذه المواجهة، لذا فإن تسجيل أي لاعب لهدفين يوم الأحد سيجعله فورا الهداف التاريخي في المباريات بين السويد وتونس.

وأقيمت المواجهات السابقة بين المنتخبين في إطار ودي، حيث فازت تونس بنتيجة 1-0 يوم الـ12 من شهر فبراير 2003، بينما تفوقت السويد بنتيجة 1-0 يوم الـ10 من شهر فبراير 1999، وبنفس النتيجة 1-0 يوم الـ22 من شهر أبريل 1992، في حين حسم التعادل بنتيجة 1-1 مواجهة يوم الـ28 من شهر فبراير 1976.

وتفصل الـ7 مراكز فقط بين البلدين في تصنيف الفيفا قبل انطلاق المباراة، حيث تتفوق السويد بقليل على تونس رغم الفترة الصعبة التي مر بها المنتخب الوطني، مما يشير إلى مباراة متقاربة وحذرة يوم الأحد، حيث لا يرغب أي من الطرفين في خسارة مباراته الافتتاحية.

آخر المواجهات بين تونس والسويد

فوز تونس: انتصار واحد

التعادل: تعادل واحد

فوز السويد: انتصاران