تبرز أزمة نصر الدين نابي ونادي الرجاء الرياضي كمشكلة إضافية يواجهها الفريق الأخضر خلال بداية العد العكسي لانطلاق الموسم الجديد في البطولة المغربية الاحترافية، وذلك بسبب فسخ العقد بين الجانبين، ما اعتبره نصر الدين نابي تجاوزا في حقه القانوني، ليبدأ رحلة المطالبة بمستحقاته المالية عن الفترة المتبقية من عقده مع نادي الرجاء الرياضي، وفقا لما أوردته مصادر صحفية مقربة من النادي الأخضر.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن أزمة نصر الدين نابي والرجاء الرياضي، وعن أهم التفاصيل المرتبطة بهذه القصة التي أثارت اهتمام الجماهير العريضة للنادي الأخضر.
أزمة نصر الدين نابي والرجاء الرياضي
وكان نادي الرجاء الرياضي قد أعلن قبل أيام قليلة نهاية مقام المدرب التونسي نصر الدين نابي مع الرجاء، والذي كان يمتد عقده حتى شهر يونيو 2027.
ومع تفعيل نادي الرجاء للبند الموجود في عقد نصر الدين نابي، والذي ينص على تعويض ما يعادل راتب شهرين في حال قررت إدارة الفريق فسخ العقد من جانب واحد، اعتبر محامي المدرب التونسي أن في ذلك تجاوزا قانونيا لحقوقه، ليطالب بباقي رواتب الأشهر المتبقية في عقده حتى يونيو 2027.
وبحسب مصادر صحفية مقربة من النادي الأخضر فإن ملف نصر الدين نابي قد يتحول إلى أزمة حقيقية بالنسبة لنادي الرجاء في حال تقدم المدرب التونسي بشكاية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما سيفرض على اللجان القانونية بالفيفا دراسة الملف ودعوة الجانبين للترافع، ما قد يفرض على الرجاء في حال خسارته القضية دفع مبلغ قد يصل إلى 320 مليون سنتيم مغربية.
وكان المدرب التونسي نصر الدين نابي قد رفض الطريقة التي تعامل بها المدير الرياضي روجيريو ماتياس الذي فرض بعض الأسماء خلال الميركاتو الصيفي ولم يلب طلبات المدرب الذي كان يود التعاقد مع أسماء أخرى، وهو ما خلف سوء فهم تحول إلى صراع خفي بين الرجلين.
وكان الرجاء وبعد الانفصال عن المدرب التونسي نصر الدين نابي، قد أعلن عن تعيين المدرب الإسباني باكو خيميز الذي قاد الفريق في أول مباراة ودية أمام نادي نهضة بركان في دوري محمد التيمومي الودي والتي انتهت لصالح الرجاء بهدف نظيف.
