hamburger
userProfile
scrollTop

الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 - أميركا تكرر "معجزة الجليد" بعد 46 عاما وتنتزع الذهبية من كندا

أميركا تحصد الذهب الأولمبي في هوكي الجليد للمرة الـ3 (رويترز)
أميركا تحصد الذهب الأولمبي في هوكي الجليد للمرة الـ3 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أميركا تحرز ذهبية هوكي الجليد لأول مرة منذ 1980.
  • هيوز سجل هدف الحسم، وتألق الحارس هليبويك بـ41 تصديا.
  • اللقب أنهى هيمنة كندا وأحيا ذكرى "معجزة الجليد".

أُسدل الستار على منافسات هوكي الجليد للرجال في الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 بمشهد درامي أعاد كتابة فصل جديد بعد انتظار دام قرابة نصف قرن.

هدف ذهبي يعيد "معجزة الجليد" إلى الذاكرة

توج المنتخب الأميركي بذهبية مسابقة الهوكي على الجليد للرجال للمرة الـ3 في تاريخه، والأولى منذ عام 1980، بعد فوزه على كندا 2-1 بعد التمديد في نهائي أولمبياد "ميلانو-كورتينا".

المباراة انتهت بالتعادل 1-1 في الوقت الأصلي، بعدما افتتح مات بولدي التسجيل للولايات المتحدة في الشوط الأول، قبل أن يعادل الكندي كايل ماكار النتيجة في أواخر الشوط الثاني.


وفي التمديد بنظام 3 لاعبين ضد 3، خطف جاك هيوز هدف الذهب بعد دقيقة و41 ثانية فقط، مستغلا تمريرة من زاك ويرنسكي، ليشعل الاحتفالات داخل صالة "سانتاجوليا أرينا"، في مشهد أعاد إلى الأذهان "معجزة الجليد" التاريخية في نفس اليوم عام 1980 في "لايك بلاسيد"، حين حصدت أميركا الذهبية الأولى بفوزها على الاتحاد السوفيتي بنتيجة 4-3، وكسر هيمنتها بعد التتويج بـ4 ذهبيات متتالية.

لكن الفارق هذه المرة أن المنتخب الأميركي لم يكن مفاجأة، بل فريقا مدججا بنجوم دوري "أن إتش إل"، وجاء الإنجاز نتيجة تفوق واضح على مدار البطولة.

هليبويك.. بطل لا يُقهر

رغم أن هدف هيوز سيدخل كتب التاريخ، فإن الحارس كونور هليبويك كان النجم الحقيقي للأمسية، بعدما تصدى لـ41 محاولة كندية، بينها فرص محققة لكونور ماكديفيد، وناثان ماكينون، وماكلين سيليبريني.

تصديه المذهل لتسديدة ديفون تويفز في الشوط الثاني سيبقى من أبرز لحظات البطولة، بعدما مد ذراعه اليمنى وأبعد قرصا كان في طريقه المؤكد إلى الشباك.

وقال هليبويك بعد اللقاء: "إنه أمر جنوني. دخلت المباراة وفزت بأهم إنجاز في مسيرتي دون أن أشعر فعليا بالتوتر. شعرت منذ الصباح أن كل شيء يسير كما يجب".


أما بولدي، فأكد: "كان كونور أفضل لاعب لدينا بفارق شاسع. إذا لم تعتقد أنه أفضل حارس في العالم الآن، فأنت مخطئ".

نهاية عقدة كندا.. وكسر هيمنة 16 عاما

بهذا الانتصار، أنهت الولايات المتحدة هيمنة كندية استمرت سنوات طويلة على البطولات الكبرى التي شهدت مشاركة أفضل لاعبي العالم.

كندا، صاحبة الرقم القياسي بـ10 ذهبيات، كانت تطمح إلى لقبها الأول منذ سوتشي 2014، لكنها فشلت رغم الفرص العديدة التي سنحت لها، في مباراة اعتبرت واحدة من أسرع وأقوى النهائيات في تاريخ اللعبة.

المواجهة حملت أيضا أبعادا سياسية، في ظل التوترات التي شهدتها العلاقات الأميركية الكندية خلال العام الماضي، وهو ما أضفى على النهائي نكهة إضافية داخل المدرجات.


الرئيس الأميركي دونالد ترامب سارع إلى تهنئة المنتخب عبر منصته، واصفا الفوز بـ"المباراة الرائعة"، فيما انتشرت صور احتفالية رمزية عقب اللقاء.

وفاء لذكرى جوني غودرو

المشهد الأكثر تأثيرا جاء بعد صافرة النهاية، حين حمل لاعبو المنتخب الأميركي قميص اللاعب الراحل جوني غودرو، الذي توفي في حادث مأساوي عام 2024.

زاك ويرنسكي، وأوستن ماثيوز، وماثيو تكاتشوك، رفعوا القميص رقم 13 تكريما لزميلهم السابق، قبل أن ينضم أطفال غودرو إلى الفريق لالتقاط صورة جماعية على الجليد.


وقال ديلان لاركن: "هذا يعني لنا كل شيء. كان يجب أن يكون هنا معنا. نحن نحبه وسنواصل التفكير فيه دائما".

وأضاف مدرب المنتخب مايك سوليفان: "كان من أفضل لاعبي أميركا، وشخصا ملهما داخل وخارج الجليد".

الفارق بين "معجزة الجليد" الأميركية في عام 1980؛ وهذا الإنجاز، أن منتخب 2026 لم يكن مفاجأة، بل فريقا بُني خصيصا للذهب، وحقق المهمة دون أعذار.

وقال تشارلي ماكافوي بعد التتويج: "نحن الآن جزء من التاريخ. لا أحد يمكنه أن ينتزع هذا منا".