hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

الدوري الإسباني - ريال مدريد يتسلح بمورينيو لإسقاط برشلونة عن عرش الليغا

وكالات

صراع الألقاب في إسبانيا ينحصر مجددا بين الريال والبارسا (إكس)
صراع الألقاب في إسبانيا ينحصر مجددا بين الريال والبارسا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • عودة مورينيو تشعل المنافسة بين ريال مدريد وبرشلونة.
  • مورينيو يواجه تحدي التوازن الهجومي في صفوف ريال مدريد.
  • برشلونة يستعين برودري لتعزيز هيمنته على الدوري الإسباني.
  • أتلتيكو مدريد يبحث عن هويته بعد رحيل أنطوان غريزمان.

أطلق نادي ريال مدريد عملية إعادة بناء لافتة بعد موسمين من دون إحراز أي لقب كبير، تجسدت بعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وإبرام عدة تدعيمات صيفية.

هدف مورينيو

ويهدف النادي الملكي من خلال هذه الخطوات لانتزاع لقب بطل إسبانيا من غريمه التقليدي برشلونة بقيادة المدرب الألماني هانز فليك، في سباق يبدو مجددا محصورا بين العملاقين الكبيرين.

ويعود المدرب المميز إلى مدريد بعد 13 عاما بمهمة مشابهة إلى حد كبير لما كانت عليه في الماضي، والمتمثلة في وضع حد بأي ثمن لهيمنة برشلونة، بطل إسبانيا في الموسمين الماضيين، ومساعدة نادي العاصمة للعودة إلى طريق الألقاب.

وكلف المدرب البالغ 63 عاما، والمعروف بشخصيته الحادة ومهاراته القيادية، بإعادة الانضباط لغرفة ملابس شهدت انقسامات وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة بقوة.

ويملك مورينيو أسلحة جديدة لمحاولة تكرار الإنجاز الذي حققه عام 2012، عندما أحرز لقب الدوري الإسباني برصيد 100 نقطة بتسجيل 121 هدفا.

وأبرم ريال مدريد أكبر سوق انتقالات له منذ عام 2021 قبل انطلاق مشواره في الدوري يوم السبت على أرض إسبانيول، بضم الجناح العاجي يان ديومانديه، وبطل العالم الإسباني مارك كوكوريا، والمدافع الفرنسي إبراهيم كوناتيه، ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا، والظهير الهولندي دنزل دامفريس، والمهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي.

شراسة هجومية

وأعطت المباريات التحضيرية لمحة أولى عن شكل الكتيبة الجديدة لمورينيو، التي بدت أكثر شراسة وحسما ومباشرة مقارنة بالمواسم الأخيرة، مع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي كسلاح هجومي فتاك.

لكن مدرب تشلسي الإنجليزي وإنتر الإيطالي السابق سيواجه المعضلات نفسها التي واجهت أسلافه الإيطالي كارلو أنشيلوتي والإسبانيين شابي ألونسو وألفارو أربيلوا، الذين أخفقوا جميعا في إيجاد التوازن اللازم لإشراك الثلاثي مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام معا من دون الإخلال بتوازن التشكيلة.

قوة برشلونة

وفي المقابل، يدخل برشلونة بقيادة فليك المنافسات واثقا من قوته الجماعية وفلسفته الهجومية للغاية التي قادته للنجاح في الموسمين الماضيين، بفضل الجودة الفنية لبيدري وعبقرية لامين يامال.

وأضاف النادي الكتالوني إلى هذه المنظومة المتجانسة التي ترتكز على قوام المنتخب الإسباني المتوج بطلا للعالم للمرة الـ2، والمؤلفة من باو كوبارسي وبيدري وأولمو ويامال، قائد المنتخب رودري الذي انتزعه من غريمه الكبير ريال.

ومن المنتظر أن يضيف رودري، الفائز بالكرة الذهبية لعام 2024 وأفضل لاعب في مونديال 2026 وكأس أوروبا 2024، مزيدا من القوة والخبرة وقدرا كبيرا من الكرات المسترجعة للتشكيلة الشابة لبرشلونة. 

وما زالت الإدارة تنتظر التعاقد مع مهاجم صريح جديد بعد رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس. ويعد مهاجم أتلتيكو مدريد الأرجنتيني خوليان ألفاريز المرشح المثالي لهذا المركز، لكنه لا يزال عالقا في شباك ناديه الذي يرفض بيع أفضل لاعبيه للغريم الكتالوني.

ويتعين على برشلونة الاكتفاء بصفقاته الصيفية الأخرى في مباراته الأولى بالدوري أمام مضيفه إلتشي يوم الأحد، وهي الجناح الإنجليزي أنتوني غوردون والألماني كريم أديمي والموهبة البلجيكية الشابة جيسي بيسيوو لمساندة القائد البرازيلي رافينيا.

طموح أتلتيكو

ولا يزال أتلتيكو مدريد في ظل العملاقين، رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضخها خلال الأعوام الـ3 الماضية، واستحواذ صندوق الاستثمار الأميركي عليه.

ويتعين على الفريق السير من دون الفرنسي أنطوان غريزمان، هدافه التاريخي وأحد أبرز رموزه، الذي غادر لتحقيق حلمه الأميركي في أورلاندو.

وسيصبح الوضع أكثر تعقيدا في حال رحيل ألفاريز، لكن النادي أنفق بسخاء لتعزيز صفوفه بالتعاقد مع الكوري الجنوبي لي كانغ-إن، ولاعب الوسط الدنماركي مورتن هيولماند، والظهير الإسباني أليخاندرو غريمالدو، والمدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو.

وبعيدا عن الأسماء الجديدة، يتعين على فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إظهار قدر أكبر بكثير من الثبات مقارنة بالموسم الماضي، إذا أراد منافسة غريميه بشكل حقيقي.

وأنهى برشلونة وريال مدريد الموسم الماضي متقدمين عليه بفارق 25 و17 نقطة تواليا، فيما سبقه نادي فياريال أيضا على منصة التتويج.