تلقى برشلونة صدمة قوية بإصابة فرينكي دي يونغ التي ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 5 و6 أسابيع، ما يضع المدرب هانز فليك أمام تحدٍ جديد لإعادة ترتيب خط الوسط في مرحلة حساسة من الموسم، حيث تتواصل المنافسة مع ريال مدريد في الدوري الإسباني، وتزداد التحديات في كأس الملك، في حين يترقب الفريق مواجهة صعبة في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان أو نيوكاسل يونايتد.
فليك يجهز بدائل دي يونغ
إصابة دي يونغ جاءت بعد استعادة اللاعب لأفضل مستوياته هذا الموسم، بعدما سجل هدفه الأول في المباراة الأخيرة أمام ليفانتي على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وهو ما يجعل غيابه مؤثرًا بشكل كبير على توازن الفريق في وسط الملعب.
ويبحث فليك عن لاعب قادر على شغل مركز محور الارتكاز، وتبرز 3 أسماء كخيارات رئيسية لتعويض دي يونغ، وهم مارك بيرنال، إريك غارسيا، ومارك كاسادو.
ويظهر مارك بيرنال مستويات بدنية وفنية متصاعدة، وقد لعب أساسيًا في آخر مباراة، وشارك مع دي يونغ في وسط الملعب، متميزًا بالقدرة على التحولات وسرعة الانتشار رغم إدارة المدرب لساعات مشاركته بعناية بعد تعافيه من إصابة سابقة طويلة.
أما إريك غارسيا، رغم كونه قلب دفاع طبيعي، فقد تم توظيفه في خط الوسط خلال ست مباريات هذا الموسم تحت قيادة فليك، ويشكل خيارًا مهمًا للمباريات الكبرى، إلا أن إشراكه في الوسط قد يحرم الدفاع من خبراته.
ويظل مارك كاسادو بديلًا موثوقًا، يمنح خط الوسط طاقة وقدرة على تغطية مساحات واسعة، فيما يبرز اسم تومي ماركيز من برشلونة أتلتيك كخيار إضافي قد يحصل على دقائق بديلة، مع إدراكه أن مكانه الأساسي مع فريق جوليانو بيليتي.
ويشكل غياب دي يونغ اختبارًا لقدرة فليك على الحفاظ على توازن برشلونة، ويجعل البحث عن البدائل أمراً حاسمًا في تحديد مسار الفريق في المباريات القادمة.