hamburger
userProfile
scrollTop

أرسنال يطارد حلم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي عبر بوابة إيفرتون

(أ ف ب) صراع الأبطال يشتعل بين مانشستر يونايتد وأستون فيلا في أولد ترافورد
(أ ف ب) صراع الأبطال يشتعل بين مانشستر يونايتد وأستون فيلا في أولد ترافورد
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أرسنال يطمح لإنهاء صيامه والتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
  • موقعة حاسمة تنتظر مانشستر يونايتد وأستون فيلا بأولد ترافورد.
  • توتنهام يصارع شبح الهبوط بمواجهة ليفربول في ملعب أنفيلد.
  • تشلسي يسعى لتجاوز إخفاقه القاري عبر تحقيق انتصار محلي.

يسعى فريق أرسنال متصدر الترتيب العام إلى الاقتراب خطوة إضافية من حصد لقبه الـ1 في مسابقة الدوري الإنجليزي لكرة القدم منذ 22 عاما، وذلك عندما يواجه نظيره إيفرتون ضمن منافسات المرحلة الـ30.

أمتار أخيرة

وصطدم فريق مانشستر يونايتد بضيفه أستون فيلا في موقعة كروية حاسمة تحدد مسار سباق التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتفصل كتيبة أرسنال 8 مباريات فقط عن حصد اللقب الـ1 في بطولة الدوري منذ أن رفع المدرب الفرنسي أرسين فينغر الكأس في عام 2004 دون التعرض لأي خسارة.

ويتقدم أرسنال بفارق 7 نقاط على ملاحقه المباشر مانشستر سيتي صاحب المركز الـ2، ويمتلك فرصة توسيع الفارق إلى 10 نقاط في حال الفوز على أرضية ملعب الإمارات.

ويخوض مانشستر سيتي الذي يمتلك 1 مباراة مؤجلة مواجهته أمام مضيفه وست هام عقب نهاية لقاء المتصدر مع إيفرتون.

وبغض النظر عن مسار مانشستر سيتي في مبارياته الـ9 المتبقية، يمسك لاعبو المدرب الإسباني ميكل أرتيتا بزمام الأمور بأيديهم. وجاء ذلك بعدما تعافوا من تعثر استمر لـ2 مباريات من دون فوز خلال شهر فبراير، محققين سلسلة إيجابية تكللت بـ3 انتصارات متتالية.

وتعثر مانشستر سيتي مرارا هذا الموسم بما لا يكفي لتهديد صدارة أرسنال بجدية، ما يضع الفريق اللندني على بعد خطوات قليلة من اللقب بعد 3 مواسم متتالية أنهاها في المركز الـ2.

صراع الأبطال

ويخطو الفائز من مواجهة مانشستر يونايتد وأستون فيلا في أولد ترافورد خطوة كبيرة نحو بلوغ دوري الأبطال. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الـ3 متفوقا على أستون فيلا الـ4 بفارق الأهداف، ما يجعل المواجهة مباشرة ومصيرية في سباق المراكز المؤهلة.

ورغم أن المركز الـ5 قد يكون كافيا لحجز مكان قاري، يمكن للفريقين تجنب أي توتر إضافي بخطف أحد المراكز الـ4 الأولى.

ويدخل مانشستر يونايتد المباراة بعد 1 خسارة بقيادة مدربه المؤقت مايكل كاريك في 7 مباريات، والتي جاءت أمام نيوكاسل بنتيجة 1 مقابل 2.

وتعرض أستون فيلا لهزات كبرى أخيرا، محققا 1 فوز فقط في آخر 5 مباريات بالدوري، ومتلقيا 2 خسائر قاسية أمام ولفرهامبتون متذيل الترتيب وتشلسي.

خيبة تشلسي

ويجر تشلسي خيبته في دوري الأبطال بعد خسارته أمام باريس سان جرمان الفرنسي بنتيجة 2 مقابل 5 في ذهاب ثمن النهائي، لمواجهة نيوكاسل الذي تعادل مع برشلونة الإسباني بنتيجة 1 مقابل 1 وكان قريبا من الفوز.

ويبحث المدرب ليام روسينيور عن فوز يضعه في مسافة واحدة مع مانشستر يونايتد أو أستون فيلا في حال فوز أحدهما في المواجهة المباشرة، والابتعاد عن ليفربول إذا لم ينجح في الفوز على ضيفه توتنهام الباحث عن طوق نجاة.

وفي خطر داهم بالهبوط إلى الدرجة الـ1 للمرة الـ1 منذ موسم 1977 و1978، لم يكن بوسع توتنهام اختيار ملعب أسوأ من معقل ليفربول لمحاولته الجديدة لتخفيف الخطر.

وقد يكون فريق المدرب الكرواتي إيغور تودور، صاحب المركز الـ16، أقرب إلى الهاوية بحلول موعد مواجهته لليفربول في أنفيلد، إذا فاز وست هام الـ18 على مانشستر سيتي.

أزمة توتنهام

ويبتعد توتنهام، الخاسر في مبارياته الـ6 الأخيرة بمختلف المسابقات للمرة الـ1 في تاريخه، بفارق 1 نقطة فقط عن وست هام ونوتنغهام فوريست الـ17 الذي يستضيف فولهام.

وتعرض الفريق لهزيمة مذلة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 2 مقابل 5 في دوري الأبطال، وبات الوضع حرجا لدرجة أن النادي أبلغ جماهيره بمنحهم فترة أطول لاتخاذ قرار تجديد بطاقات الموسم بسبب خطورة وضع الفريق الحالي في جدول الدوري.

ومع تبقي 9 مباريات فقط لإنقاذ موسمه، وعدم تحقيقه أي فوز في 11 مباراة متتالية في الدوري، كان توتنهام في غنى عن زيارة أنفيلد الذي لم ينتصر فيه منذ عام 2011.