تعرض الدولي المغربي أيوب الكعبي لإصابة خطيرة ومروعة أسفرت عن كسر في ساقه اليسرى، مما أثار قلقا واسعا ومخاوف كبيرة بين الجماهير الرياضية حول مستقبله في الملاعب خلال هذا الموسم. وخضع المهاجم البارز لعملية جراحية عاجلة تكللت بالنجاح التام، لتبدأ بعدها التساؤلات حول طبيعة الإصابة الدقيقة، ومدى تأثيرها على مسيرته الاحترافية، وما هي مدة الغياب الفعلية التي سيبتعد فيها عن المستطيل الأخضر للتعافي التام.
تفاصيل إصابة أيوب الكعبي
وقعت الحادثة الصادمة والمؤلمة في الدقيقة الـ43 من زمن الشوط الـ1 خلال مباراة نادي أولمبياكوس أمام مضيفه فولوس، لحساب الجولة الـ3 من منافسات الدوري اليوناني.
وحاول الكعبي اللحاق بكرة مشتركة وخطيرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتدخل حارس مرمى الفريق الخصم باندفاع وقوة كبيرين، مسقطا إياه أرضا بشكل مروع.
وظهر المهاجم المغربي في مقاطع فيديو وصور متداولة وهو يصرخ بشدة متألما من قوة الاصطدام المباشر، ليتدخل الطاقم الطبي على الفور لتقديم الإسعافات الأولية.
واضطر اللاعب لمغادرة أرضية الملعب محمولا على نقالة في مشهد أثار فزع وحزن زملائه والجماهير الحاضرة، ليقحم المدرب مانديليبار اللاعب غونزاليس بديلا له في الوقت بدل الضائع من الشوط الـ1 للقاء الذي انتهى بنتيجة 1-1.
عملية جراحية ناجحة
ونُقل اللاعب بشكل عاجل وسريع عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، حيث أظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة تعرضه لكسر مزدوج وبالغ في عظمي الظنبوب والشظية بالساق اليسرى.
وفي صباح يوم الأحد، خضع الكعبي لتدخل جراحي دقيق ومستعجل في عيادة بي فاليروس التابعة لمركز أثينا الطبي بالعاصمة اليونانية.
وأشرف على العملية طبيب نادي أولمبياكوس الرئيسي كريستوس ثيوس وطاقمه المساعد، حيث أعلن النادي لاحقا في بيان رسمي أن الجراحة اكتملت بسلاسة ونجاح تام، مؤكدا أن مرحلة ما بعد التدخل الطبي تسير بانتظام وفق الخطة العلاجية الموضوعة مسبقا لضمان سلامة وصحة اللاعب.
ما مدة غياب أيوب الكعبي؟
وتشير التقديرات الطبية الأولية إلى أن فترة ابتعاد أيوب الكعبي عن المنافسات الرياضية الرسمية ستتراوح بين 6 و 7 أشهر كاملة.
وتبقى هذه المدة الطويلة قابلة للتغيير والتقليص أو الزيادة بناء على مدى استجابة جسم اللاعب للعلاج، ونجاح برنامج التأهيل البدني الذي بدأه النادي فورا بهدف ضمان عودته التدريجية والآمنة للملاعب في نهاية الموسم.
وتمثل هذه الإصابة القوية ضربة موجعة جدا لنادي أولمبياكوس الذي يعتمد بشكل أساسي ومطلق على قدراته الهجومية، إلى جانب المنتخب المغربي الذي فقد خدمات هدافه المتميز قبل أيام قليلة من انطلاق تصفيات كأس إفريقيا 2027.
