hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - عقم هجومي.. هل يدفع الأوروغواي ثمن استبعاد سواريز؟

(أ ف ب) سواريز يراقب معاناة منتخب بلاده من مدرجات ملعب ميامي
(أ ف ب) سواريز يراقب معاناة منتخب بلاده من مدرجات ملعب ميامي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بييلسا استبعد الهداف عن المشاركة في منافسات كأس العالم 2026.
  • سواريز تابع معاناة زملائه من المدرجات خلال أطوار المباراة الافتتاحية.
  • أراوخو أنقذ منتخب بلاده بتسجيل هدف متأخر أمام السعودية بصعوبة.
  • نونيز فشل في تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة خلال مجريات اللقاء.
  • كافاني غاب بدوره عن قائمة المنتخب بقرار من المدرب الأرجنتيني.

بدأ منتخب أوروغواي مشواره في منافسات كأس العالم 2026 بشكل باهت ومخيب للآمال لم يكن متوقعا إطلاقا. وأصبح المنتخب المتوج باللقب العالمي في مناسبتين، مهددا بشكل جدي بعدم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وذلك بعد سقوطه في فخ التعادل خلال مباراتين متتاليتين أمام كل من السعودية والرأس الأخضر.

أزمة هجومية

وتزداد وضعية الفريق تعقيدا في ظل تبقي مواجهة حاسمة وصعبة جدا أمام منتخب إسبانيا القوي، ما أثار العديد من التساؤلات الحقيقية حول الخيارات الفنية والقدرات الهجومية للتشكيلة الحالية التي اختارها الجهاز الفني للمشاركة في هذا الحدث الكروي الكبير.

ووُجد لويس سواريز بين الجماهير الحاضرة في مدرجات ملعب ميامي بمدينة ميامي غاردنز في ولاية فلوريدا لمتابعة أطوار المباراتين.

وشاهد المهاجم البالغ من العمر الـ39 عاما، والذي يلعب حاليا في صفوف فريق إنتر ميامي بالمدينة ذاتها، كيف عانى منتخب بلاده بشدة رغم دخوله المنافسات بصفة المرشح الأبرز للفوز.

واعتمد المنتخب لسنوات طويلة على هذا النجم في تسجيل الأهداف لأكثر من الـ15 عاما، حيث أنهى مسيرته الدولية في عام 2024 كأفضل هداف في تاريخ أوروغواي برصيد الـ69 هدفا في الـ143 مباراة رسمية. واستبعد المدرب مارسيلو بييلسا الهداف التاريخي من القائمة النهائية بعد أشهر طويلة من التكهنات المستمرة.

وتحدث المدرب الأرجنتيني عبر مترجم عقب مباراة يوم الأحد عن فشل فريقه في استغلال المزايا التي امتلكها، معترفا بأنّ المشكلة الكبرى تمثلت في بدء الشوط الـ2 بالاستحواذ والتقدم في النتيجة من دون حسم المواجهة أو خلق أيّ خطورة حقيقية.

وأكد المدرب أنّ المجموعة افتقدت اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهي السمة البارزة التي كان الهداف المستبعد يوفرها دائما. وفي شهر أبريل الماضي، أعلن الهداف المخضرم استعداده للعودة من الاعتزال الدولي للمشاركة في الحدث العالمي، لكنّ المدرب فضّل الاعتماد على الجيل الجديد واستبعد أيضا إدينسون كافاني.


خيارات بديلة

وفي أول مباراة بكأس العالم 2026 تخوضها أوروغواي من دون نجمها الأول منذ عام 2010، نجا الفريق بصعوبة بالغة من مفاجأة مدوية أمام السعودية بهدف متأخر عبر ماكسي أراوخو.

ولم يترك داروين نونيز وفيديريكو فينياس أيّ أثر يُذكر في الخط الأمامي، ما دفع المدرب لتغيير التشكيلة أمام الرأس الأخضر والاعتماد على فينياس وحيدا، مع إشراك أغوستين كانوبيو الذي سجل الهدف الـ2 وأهدر فرصة الفوز السانحة.

وأدرك المشجعون صعوبة تعويض لاعب من هذا الطراز الثقيل، حيث عبر فريدريكو سواريز عن مشاعره المتضاربة مقرًا بحاجة الفريق للشباب رغم عظمة الهداف التاريخي.

ورأى إيان لانكستر أنّ استبعاد المخضرمين يمنح فرصة أكبر للاعبين مثل نونيز للتألق وإثبات الذات. وأشار ألفونسو أغويل إلى أنّ التوقعات أصبحت غير واضحة ويجب التعامل مع كل مباراة على حدة لرؤية ما سيحدث فعلا.

ويواجه المدرب ضغوطا متزايدة لتحقيق الفوز وتبديد الشكوك حول فاعلية خطّه الهجومي، خصوصا في ظل خلافه السابق مع الهداف التاريخي عقب بطولة كوبا أمريكا 2024 بسبب انتقاد الأخير للأجواء السلبية داخل المعسكر، لتتجه الأنظار نحو ملعب غوادالاخارا يوم الجمعة المقبل لمواجهة إسبانيا الحاسمة وتحديد مصير المنتخب.