hamburger
userProfile
scrollTop

"فضيحة جنسية" وراء استقالة مالك وست هام السابق.. ما القصة؟

ديفيد سوليفان انسحب من المشهد في وست هام خلال وقت سابق (أ ف ب)
ديفيد سوليفان انسحب من المشهد في وست هام خلال وقت سابق (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • 7 نساء اتهمن سوليفان باستغلال نفوذه لأغراض جنسية.
  • سوليفان نفى جميع الاتهامات وهدد بمقاضاة وسائل الإعلام.
  • وست هام أعلن تنحيه لتجنب تأثير القضية على النادي.

يواجه ديفيد سوليفان، المالك المشارك السابق لنادي وست هام يونايتد الإنجليزي، موجة جديدة من الجدل بعد اتهامات خطيرة وجهتها له 7 نساء، اتهمنه فيها باستغلال نفوذه وسلطته لمحاولة إجبارهن على ممارسة علاقات جنسية خلال فترة عمله في قطاع الإعلام والصحافة قبل عقود.

وتأتي هذه الاتهامات في أعقاب تحقيق مشترك أجرته شبكة "بي بي سي" وصحيفة "ذا تايمز" البريطانية، كشف شهادات لعدد من النساء اللاتي أكدن تعرضهن لسلوكيات غير لائقة من رجل الأعمال البريطاني الذي صنع ثروته في صناعة المجلات والأفلام الإباحية قبل دخوله عالم كرة القدم.

7 نساء يوجهن اتهامات إلى سوليفان

بحسب التحقيق، قالت النساء الـ7 إن سوليفان استغل مكانته ونفوذه المهني لمحاولة دفعهن إلى القيام بأفعال جنسية خلال فترة كن يعملن أو يسعين للعمل كعارضات في صحيفتي "ديلي سبورت" و"صنداي سبورت"، اللتين اشتهرتا بنشر صور لنساء بملابس جريئة وصور عارية الصدر.

وأشارت الشهادات إلى أن بعض النساء كن في بداية مسيرتهن المهنية ويبحثن عن فرص عمل داخل المؤسستين الإعلاميتين عندما وقعت الوقائع المزعومة.

رواية إحدى المشتكيات

ونقلت "بي بي سي" شهادة امرأة قالت إنها التقت سوليفان داخل منزله الفخم عام 1999 لمناقشة فرصة عمل.

وأكدت أنها كانت تبلغ من العمر 20 عامًا حينها، وأن سوليفان أخبرها بأنها يمكن أن تصبح واحدة من "فتياته الدائمات" إذا أقامت علاقة جنسية معه.

وأضافت أنها حاولت رفض الأمر، لكنها قادت إلى إحدى غرف النوم داخل المنزل وشعرت بأنها أُجبرت على ممارسة الجنس معه.

في المقابل، رفض محامو سوليفان هذه الرواية بشكل قاطع، واعتبروا أن السيناريو الموصوف "غير منطقي وغير قابل للتصديق".


بلاغات سابقة للشرطة

وكشف تحقيق "بي بي سي" أن ثماني نساء، من بينهن إحدى المشاركات في التحقيق الحالي، سبق لهن إبلاغ الشرطة بشأن سلوكيات سوليفان المزعومة.

ورغم ذلك، لم توجه أي اتهامات جنائية رسمية إلى رجل الأعمال البريطاني، ولم تتم إحالته إلى المحاكمة في أي من تلك الوقائع.

ويعد هذا الجانب من القضية أحد النقاط التي يستند إليها فريق الدفاع في نفي الاتهامات الموجهة إليه.

استقالة من رئاسة وست هام

تزامن نشر التحقيق مع إعلان سوليفان تنحيه عن منصب الرئيس المشارك لنادي وست هام يونايتد.

وأوضح النادي اللندني أن القرار جاء بهدف "تجنب أي اضطرابات أو تأثيرات سلبية" على النادي في هذه المرحلة.

وجاءت الاستقالة قبل يومين فقط من نشر التحقيقات الإعلامية، ما أثار اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية البريطانية.

سوليفان ينفي الاتهامات بالكامل

وفي بيان صدر عبر محاميه، نفى سوليفان جميع المزاعم الموجهة إليه بصورة قاطعة.

وقال إنه علم بوجود "اتهامات قديمة كاذبة وغير صحيحة تمامًا تتعلق بحياته الشخصية" كان من المقرر بثها ونشرها إعلاميًا.

وأضاف: "بعد حياة كاملة قضيتها في بناء أعمال داخل قطاع الترفيه للبالغين، التقيت خلالها آلاف النساء، فمن المؤسف أن يوجه عدد محدود من الأشخاص مزاعم بسوء السلوك ضدي".

وشدد سوليفان على أنه "ينفي هذه الادعاءات بشكل قاطع".

تهديد بمقاضاة وسائل الإعلام

لم يكتفِ سوليفان بنفي الاتهامات، بل أعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد المؤسسات الإعلامية التي نشرت التحقيق.

وأكد في البيان أنه يعتزم رفع دعاوى قضائية بتهمة التشهير ضد هيئة الإذاعة البريطانية ووسائل إعلام أخرى شاركت في نشر هذه المزاعم.

ويُعد ديفيد سوليفان واحدًا من أبرز رجال الأعمال الذين انتقلوا من قطاع الإعلام إلى الاستثمار الرياضي في إنجلترا.

ففي أواخر سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حقق ثروة كبيرة من خلال نشر المجلات والأفلام المخصصة للبالغين، قبل أن يتجه إلى الاستثمار في كرة القدم.

ودخل سوليفان عالم الأندية الإنجليزية عام 1993 عندما استحوذ على حصة في نادي برمنغهام سيتي، قبل أن يغادر النادي في عام 2009.

وبعد عام واحد فقط، أصبح أحد المساهمين الرئيسيين في نادي وست هام يونايتد، حيث لعب دورًا بارزًا في إدارة النادي اللندني خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت هذه القضية في وقت صعب بالنسبة لوست هام يونايتد، الذي أنهى موسمه الأخير بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.