لم يرغب ليونيل ميسي وكيليان مبابي وهاري كين وإيرلينغ هالاند في أن يتفوق عليهم الآخرون، فبدأوا جميعاً مباريات منتخباتهم الوطنية الافتتاحية بقوة.
من ميسي الأرجنتيني وكريستيانو رونالدو البرتغالي اللذين وسعا إرثهما في كأس العالم إلى مبابي الذي أصبح الهداف التاريخي لفرنسا، نلقي نظرة على قائمة الأرقام القياسية الرئيسية التي تم كسرها بالفعل أو التي من المتوقع كسرها.
ميسي ومبابي وكين وهالاند يشعلون سباق الأرقام القياسية
منذ عام 2014، برز مهاجم ألمانيا ميروسلاف كلوزه بمفرده بتسجيله 16 هدفاً في كأس العالم، لكن ثلاثية ميسي المذهلة في فوز الأرجنتين الافتتاحي 3-0 على الجزائر جعلت الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات متساوياً في صدارة الترتيب على مر العصور، ومستعداً للتقدم بمفرده.
احتاج ميسي إلى 27 مباراة - 3 مباريات أكثر من كلوزه - ليحقق 16 هدفًا، لكن الفائز بكأس العالم 2022 لن يمانع.
ويحتل قائد فرنسا مبابي المركز الثاني برصيد 14 هدفاً، وهو الآن الهداف التاريخي لفرنسا برصيد 58 هدفاً، وقد يكون الرقم القياسي للأهداف في متناول يده.
بعد مشاهدة ميسي وهالاند ومبابي وهم يسجلون الأهداف، ذكّر كين عالم كرة القدم بما يمكنه فعله في فوز إنجلترا 4-2 على كرواتيا يوم الأربعاء.
سجل قائد منتخب الأسود الثلاثة هدفين في دالاس ليقود إنجلترا إلى صدارة المجموعة L ويعادل رقم غاري لينيكر كأفضل هداف في تاريخ نهائيات كأس العالم برصيد 10 أهداف، مع اقتراب مباراة غانا مساء الثلاثاء، قد لا يبقى كين متعادلاً مع لينيكر لفترة طويلة.
كما أن مباراة الأربعاء تعني أن كين أصبح ثاني لاعب إنجليزي فقط - بعد السير ديفيد بيكهام في أعوام 1998 و2002 و2006 - يسجل في 3 نسخ مختلفة من كأس العالم.
وفي نفس السياق، شهدت مباراة كرواتيا الظهور رقم 115 لكين مع منتخب إنجلترا، مما جعله متساوياً مع بيكهام بين أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات الدولية مع البلاد.