حقق المنتخب المغربي فوزا مهما في ثاني تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي على حساب نظيره الباراغواياني 2-1 الثلاثاء في مدينة لانس الفرنسية أمام أكثر من 30 ألف متفرج، في إطار استعداداتهما لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 والتي تنطلق في شهر يونيو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان فريق "أسود الأطلس" قد تعادل مع منتخب الاكوادور 1-1 في مدريد.
وأسند الاتحاد المغربي مهمة تدريب المنتخب الى وهبي الذي قاد "أشبال الاطلس" الى لقب مونديال تحت 20 عاما في تشيلي الخريف الماضي، خلفا لوليد الركراكي.
أسماء جديدة تظهر في تشكيلة المغرب
وللمباراة الثانية تواليا استعان وهبي بأسماء جديدة في تشكيلته، على غرار عيسى ديوب مدافع فولهام الإنجليزي الذي شارك أساسيا للمرة الـ2 تواليا والثنائي ياسين جسيم وسمير المورابيط من ستراسبورغ الفرنسي.
ودفع للمرة الأولى برضوان حلحال مدافع ميشلان البلجيكي، وكان لافتا إبقاء براهيم دياس جناح ريال مدريد الاسباني على مقاعد البدلاء قبل ان يقحمه منتصف الشوط الثاني.
واحتاجت الباراغواي إلى بعض الوقت لاستيعاب الضغط والمبادرة الى تهديد مرمى ياسين بونو حارس الهلال السعودي الذي تصدى لتسديدة خوليو إنسيسو القوية في أول تهديد صريح عبر المرتدات السريعة في الدقيقة (21).
وتواصل الضغط المغربي وكاد رحيمي أن يسبق استراحة ما بين الشوطين بافتتاح التسجيل لولا تألق الحارس أورلاندو جيل(45+2).

ولم يمهل المغاربة خصومهم كثيرا في الشوط الثاني إذ تمكنوا من افتتاح التسجيل إثر مرتدة سريعة قادها أشرف حيكمي ظهير باريس سان جرمان الفرنسي الذي أرسل عرضية حولها بلال الخنوس الى الشباك في الدقيقة (48).
وبعد 5 دقائق عزز لاعب الوسط نايل العيناوي النتيجة من تسديدة قريبة مستثمرا عرضية أخرى من حكيمي في الدقيقة (53).
وواصل المنتخبان تبادل الفرص مع خطورة واضحة للمنتخب المغربي من دون أن ينجح لاعبوه في تسجيل المزيد من الأهداف بالرغم من التغييرات التي قام بها المدرب وهبي، في المقابل شدد المنتخب اللاتيني ضغطه في الربع ساعة الأخير وتمكن غوستافو كاباييرو برأسه من تقليص النتيجة في الدقيقة (88).
ويلعب المنتخب المغربي في النهائيات العالمية في المجموعة الـ3 إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، بينما حلت الباراغواي في المجموعة الـ4 إلى جانب الولايات المتحدة واستراليا ومنتخب من الملحق الأوروبي.