في خضم التكهنات المتصاعدة حول مصيره مع نادي الهلال السعودي، خرج المدافع الدولي علي البليهي عن صمته بردّ صريح وحازم على تساؤلات الجماهير بشأن مستقبله.
مقطع فيديو علي البليهي أثار تفاعلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأعاد الجدل حول وضعه مع الفريق الأزرق في المرحلة المقبلة.
فيديو علي البليهي مع مشجع الهلال يثير الجدل
في لحظة جمعت بين الطرافة والإحراج، وجد علي البليهي نفسه في مواجهة مباشرة مع أحد المشجعين أثناء تواجده في مغسلة سيارات.
السؤال الذي طُرح عليه كان صريحًا: "هل طردك الهلال؟"، ليأتي رد البليهي بلهجة صارمة وحاسمة: "من اللي يطردني؟.. أنا علي البليهي ما أنطرد".
الرد لم يكن مجرد نفي للشائعات، بل حمل في طياته رسالة ثقة وكبرياء تعكس شخصية اللاعب، الذي يُعد أحد أبرز المدافعين في تاريخ الهلال والمنتخب السعودي خلال العقد الأخير.
غموض حول مستقبل علي البليهي مع الهلال
وعلى الرغم من أن البليهي كان قد جدّد عقده مع الهلال حتى عام 2027، بحسب ما تم تداوله إعلاميًا، فإن النادي لم يصدر إعلانًا رسميًا يؤكد تمديد التعاقد حتى لحظة كتابة هذه السطور، ما زاد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبله داخل الفريق.
هذا الغموض تعزز بعد قلة مشاركات اللاعب في تشكيلة الهلال في بطولة كأس العالم للأندية 2025 التي أقيمت مؤخرًا بالولايات المتحدة، حيث ظهر البليهي لدقائق قليلة تحت قيادة المدرب الإيطالي الجديد سيموني إنزاغي، رغم حاجة الفريق لعناصر دفاعية قوية خلال البطولة، والتي انتهت بمغادرة الهلال من الدور ربع النهائي.
أنباء عن اهتمام من النصر والأهلي
مع تضاؤل فرص ظهوره مؤخرًا، بدأ اسم علي البليهي يُطرح في أروقة الميركاتو الصيفي كأحد الأهداف المحتملة لكبار المنافسين، وعلى رأسهم نادي النصر والأهلي السعوديين، في حال قرر الهلال عدم تجديد عقده أو السماح له بالرحيل خلال فترة الانتقالات الجارية.
ورغم كل هذه التوقعات، فإن البليهي لم يُبدِ أي تلميح حقيقي بشأن الانتقال، وظل صامتًا حتى لحظة ظهوره الأخير بالمقطع المتداول.
البليهي.. رقم صعب في دفاع الهلال
منذ انضمامه إلى صفوف الهلال قادمًا من نادي الفتح في موسم 2017-2018، خاض علي البليهي 234 مباراة رسمية بقميص "الزعيم"، سجل خلالها 21 هدفًا، وصنع هدفين، وكان له دور جوهري في قيادة الخط الدفاعي نحو العديد من البطولات، من بينها لقبان في دوري أبطال آسيا.
تصريحات البليهي، على بساطتها، جاءت كرسالة مفتوحة لكل من شكّك في مكانته أو طرح فرضية "طرده"، لكنها لم تُنهِ الجدل حول استمراره أو رحيله.
ويبقى القرار النهائي في يد إدارة الهلال، التي لم تعلن حتى الآن موقفها الرسمي بشأن مستقبل اللاعب الدولي.