hamburger
userProfile
scrollTop

بيتكوفيتش مهدد بالإقالة.. مفاجأت بشأن مدرب منتخب الجزائر الجديد

المشهد

انتقادات لمدرب الجزائر بيتكوفيتش (إكس)
انتقادات لمدرب الجزائر بيتكوفيتش (إكس)
verticalLine
fontSize

قبل نحو شهر فقط من تجديد عقده حتى عام 2028، بات السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مهددًا بالرحيل عن قيادة منتخب الجزائر، بعدما فجّر الخروج المبكر من كأس العالم 2026 موجة غضب واسعة داخل الشارع الرياضي الجزائري، لتبدأ إدارة الاتحاد الجزائري لكرة القدم في مراجعة مستقبل الجهاز الفني.

وجاءت نهاية مشوار "محاربي الصحراء" في البطولة من دور الـ32، عقب الخسارة أمام سويسرا بهدفين دون رد، بعدما أنهى المنتخب دور المجموعات في المركز الـ3 برصيد 4 نقاط، جمعها من الفوز على الأردن (2-1)، والتعادل المثير مع النمسا (3-3)، مقابل خسارة ثقيلة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة.

مفاجأت بشأن مدرب منتخب الجزائر الجديد

ووفقًا لما أوردته شبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية، فإن الاتحاد الجزائري بدأ بالفعل دراسة خيار الإطاحة ببيتكوفيتش، رغم تجديد عقده مؤخرًا، في ظل حالة الاستياء من الأداء الفني الذي ظهر به المنتخب في المونديال، خصوصا خلال مواجهة سويسرا.

وأشارت التقارير إلى أن المالي إريك شيل يتصدر قائمة مدرب منتخب الجزائر الجديد، بعدما نجح في قيادة منتخب نيجيريا إلى المركز الـ3 في كأس أمم إفريقيا 2025، كما سبق له تقديم تجربة مميزة مع منتخب مالي، واشتهر بأسلوبه الهجومي وقدرته على إدارة النجوم وتطوير مستوياتهم.

ولم تتوقف الانتقادات عند نتائج المنتخب فقط، بل امتدت إلى قرارات بيتكوفيتش الفنية، إذ عاب كثيرون عليه كثرة التغييرات في التشكيل الأساسي، ما أفقد الفريق الاستقرار والانسجام، إلى جانب سوء توظيف الموهبة الشابة إبراهيم مازا، الذي لعب في أكثر من مركز دون أن يترك أي بصمة تهديفية أو يصنع أهدافًا.

انتقادات لمدرب الجزائر بيتكوفيتش

كما تعرض المدرب لانتقادات بسبب تمسكه بالاعتماد على الثنائي عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في قلب الدفاع، رغم استقبال المنتخب 9 أهداف في 4 مباريات، مع تجاهل منح الفرصة لمدافعين مثل محمد أمين توغاي وزين الدين بلعيد، اللذين قدما مستويات جيدة في فترات سابقة.

وباتت الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير بيتكوفيتش، وسط توقعات بأن يحسم الاتحاد الجزائري قراره النهائي بعد تقييم شامل لمشاركة المنتخب في كأس العالم، في ظل الضغوط الجماهيرية المطالبة ببدء مرحلة جديدة تعيد "الخضر" إلى طريق المنافسة.