hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

كأس العالم 2026 - ميسي ويامال.. بصمة "لا ماسيا" تهيمن على النهائي

وكالات

أرقام لامين يامال وليونيل ميسي قبل النهائي المُرتقب
أرقام لامين يامال وليونيل ميسي قبل النهائي المُرتقب
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • النهائي يجمع ليونيل ميسي ولامين يامال خريجي أكاديمية "لا ماسيا".
  • ميسي يتفوق تهديفيًا بينما تحوم الشكوك حول جاهزية يامال.
  • الصدام يمثل مواجهة بين أسطورة الحاضر ونجم المستقبل.

يتحوّل نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا إلى مواجهة تحمل أبعادًا تتجاوز الصراع على اللقب، إذ يجمع بين ليونيل ميسي ولامين يامال، النجمين اللذين يفصل بينهما 20 عامًا، لكنهما ينتميان إلى المدرسة الكروية نفسها التي صنعت هويتهما داخل أكاديمية "لا ماسيا" التابعة لنادي برشلونة.

ويخوض ميسي، البالغ 39 عامًا، النهائي العالمي الـ3 في مسيرته، بينما يستعد لامين يامال، صاحب الـ19 عامًا، لظهوره الأول في المباراة الحاسمة للمونديال، في لقاء يضع أحد أعظم خريجي أكاديمية برشلونة في مواجهة اللاعب الذي ينظر إليه كثيرون بوصفه وريثه المحتمل.

"لا ماسيا" تصنع نجمَي النهائي

وصل ميسي إلى برشلونة عام 2000 قادمًا من مدينة روساريو الأرجنتينية، وكان يبلغ حينها 13 عامًا، قبل أن يتدرج داخل فرق النادي ويصبح أسطورته التاريخية.

ورحل النجم الأرجنتيني عن برشلونة عام 2021 بسبب الأزمة المالية التي واجهها النادي، بعدما توج خلال مسيرته بـ35 لقبًا، من بينها 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا و10 ألقاب في الدوري الإسباني.

وقال ميسي في تصريحات سابقة: "تعني لي لا ماسيا الكثير. هناك كبرت وتعلمت القيم، وكانت تجربة أساسية لأنها شكلت شخصيتي لاعبًا وإنسانًا".


في المقابل، التحق لامين يامال بأكاديمية برشلونة عندما كان في الـ7 من عمره، ونجح في اجتياز المراحل السنية بسرعة لافتة، قبل أن يصبح عام 2023 أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول في الدوري الإسباني، بعمر 15 عامًا و9 أشهر و16 يومًا.

وفرض اللاعب الشاب نفسه لاحقًا نجمًا أول في صفوف برشلونة، كما توج مع إسبانيا بكأس أوروبا "يورو 2024"، إلى جانب تحقيقه 3 ألقاب في الدوري الإسباني.

صورة تاريخية تجمع ميسي ولامين يامال

تضاعفت رمزية المواجهة بعد إعادة تداول صورة التُقطت عام 2007 ضمن حملة مشتركة بين برشلونة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".

وظهر ميسي في الصورة وهو يساعد في استحمام طفل رضيع، قبل أن يتبين لاحقًا أن هذا الطفل هو لامين يامال، الذي لم يكن قد أكمل عامه الأول.

ووصف ميسي الصورة بأنها "مجنونة تمامًا"، بينما قال ميكيل ميرينو، لاعب وسط إسبانيا، إنه ظن عند مشاهدتها للمرة الأولى أنها صُنعت باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتبدو الصورة الآن وكأنها مقدمة مبكرة لنهائي كأس العالم، الذي يجمع اللاعب الذي صنع أمجاد برشلونة على مدار أكثر من عقدين، بالنجم الذي يحمل آمال النادي والمنتخب الإسباني في المستقبل.


ميسي يشيد بخليفته في برشلونة

حافظ ميسي على ارتباطه ببرشلونة حتى بعد رحيله إلى باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي، كما تابع عن قرب تطور لامين يامال مع الفريق الكتالوني.

وقال قائد الأرجنتين: "لامين لاعب عظيم، وأتابعه عن قرب لأنه يلعب ضمن فريق أعشقه. أتمنى له الأفضل، لأن نجاحه سينعكس بصورة إيجابية على برشلونة".

وأضاف: "إنه من بين أفضل اللاعبين في العالم".

وتزيد هذه الإشادة من خصوصية اللقاء، إذ لا يدخل اللاعبان النهائي باعتبارهما خصمين فقط، بل باعتبارهما نتاجًا لمدرسة واحدة تعتمد على المهارة والتحرك والقدرة على صناعة الفارق في المساحات الضيقة.

ميسي يتألق.. وقلق حول جاهزية لامين يامال

يدخل ميسي المباراة النهائية بعد تقديم مستويات استثنائية خلال كأس العالم 2026، إذ سجل 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.

وكان صاحب الرقم 10 عنصرًا حاسمًا في فوز الأرجنتين على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، بعدما صنع هدف التعادل لإنزو فرنانديز، ثم أرسل العرضية التي سجل منها لاوتارو مارتينيز هدف الانتصار في الوقت بدلا من الضائع.

كما رفع ميسي رصيده إلى 21 هدفًا في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للبطولة، مواصلًا كتابة الأرقام القياسية في ظهوره المونديالي الأخير المحتمل.

في المقابل، لم يقدم لامين يامال كامل مستواه المعتاد خلال البطولة، بعدما وصل إلى الولايات المتحدة متأثرًا بإصابة في الفخذ الأيسر.


وسجل جناح إسبانيا هدفًا واحدًا فقط، لكنه ظل قادرًا على حسم المباريات بلمسة فردية، كما تسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها ميكيل أويارزابال الهدف الأول أمام فرنسا في نصف النهائي.

وأثار ظهور اللاعب بضمادة كبيرة على فخذه عقب الفوز على فرنسا بنتيجة 2-0 بعض القلق، قبل أن يعود إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، ليقترب من المشاركة أساسيًا في النهائي.

صراع بين الحاضر والمستقبل

يسعى ميسي إلى قيادة الأرجنتين للاحتفاظ باللقب العالمي، وإحراز كأس العالم للمرة الـ2 تواليًا بعد تتويج قطر 2022.

وقد يعزز التتويج الجديد فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية الـ9، خصوصا في ظل مستوياته وأرقامه خلال البطولة.

أما لامين يامال، فيبحث عن إضافة كأس العالم إلى لقب كأس أوروبا، وتأكيد قدرته على قيادة جيل إسباني جديد إلى القمة، بعد عامين فقط من تتويجه القاري.

news_suggested_videos_ميسي فوق القانون؟.. أخو يامال يخون النهائي ومبابي يحاول الإصلاح!
play