تحددت رسميا هوية المنتخب الذي سيواجه العراق في الصراع الأخير على بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
وضربت بوليفيا موعدا حاسما مع "أسود الرافدين" في نهائي الملحق العالمي، إثر تحقيقها "ريمونتادا" مثيرة قلبت بها تأخرها إلى فوز ثمين بنتيجة 2 لـ1 على حساب منتخب سورينام في المواجهة التي جمعتهما بمدينة مونتيري المكسيكية.
وتسعى بوليفيا بشغف لبلوغ النهائيات المونديالية للمرة الـ1 في تاريخها منذ مشاركتها الأخيرة في نسخة عام 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة الأميركية. ونجحت في إقصاء سورينام بعدما فرضت إيقاعها وتجاوزت صدمة التأخر بالنتيجة في بداية الشوط الـ2.
ريمونتادا
وعلى أرضية ملعب "بي بي في إيه"، تقدم منتخب سورينام، المصنف 123 عالميا والذي يعتمد بشكل كبير على لاعبين هولنديين من أصول سورينامية، بهدف مبكر في الدقيقة 48 حمل توقيع اللاعب ليام فان كيلدرن. وبدا هذا الهدف لوهلة كافيا لحسم بطاقة العبور، غير أن الرد البوليفي جاء قويا ومنظما.
وتمكن الموهبة الشابة مويسيس بانياغوا، البالغ من العمر 18 عاما، من إدراك التعادل لمنتخب بلاده بوليفيا بحلول الدقيقة 72 إثر تسديدة متقنة.
ولم تكتف بوليفيا بهذا التعادل، فبعد 6 دقائق فقط، قاد الظهير الأيمن دييغو ميدينا هجمة جريئة أربكت دفاعات سورينام. وأرسل ميدينا كرة عرضية زاحفة وصلت للبديل خوان سينفوريانو غودوي الذي تعرض لعرقلة واضحة من المدافع ميينتي أبينا، ليعلن الحكم عن ركلة جزاء.
مواجهات الحسم
وانبرى ميغيل تيرسيروس لتنفيذ ركلة الجزاء بثبات وهدوء، ليسكن الكرة في الشباك في الدقيقة 79، معلنا تفوق بوليفيا بهدفين لهدف.
ويعد هذا الهدف محطة بطولية جديدة يضيفها المهاجم البالغ 21 عاما لسجله في هذه التصفيات، حيث سبق له تسجيل هدف الفوز القاتل في شباك البرازيل بنتيجة 1 لـ0، وهو الهدف الذي قاد بوليفيا بالأساس لخوض منافسات الملحق العالمي هذا الأسبوع.
وستكون المواجهة المرتقبة بين العراق وبوليفيا مصيرية لكلا الطرفين، حيث سينضم الفائز بها مباشرة إلى منافسات المجموعة الـ9 في نهائيات كأس العالم، والتي تضم منتخبات قوية بحجم فرنسا، النرويج، والسنغال.
وتتطلب هذه المواجهة تحضيرا ذهنيا وبدنيا عاليا من قبل الجهاز الفني واللاعبين في كلا المعسكرين لحسم بطاقة العبور الغالية.