hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

الدوري الإسباني - أتلتيكو مدريد يفتتح موسمه بفوز ثمين على ملقا في غياب ألفاريز

المشهد

بدلاء أتلتيكو مدريد حسموا المواجهة أمام ملقا (أ ف ب)
بدلاء أتلتيكو مدريد حسموا المواجهة أمام ملقا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أتلتيكو مدريد يهزم ملقا بثنائية في افتتاحه مشوارهما بالدوري الإسباني.
  • لي كانغ-إن وبايينا سجلا هدفي الفوز بعد مشاركتهما كبديلين.
  • خورخي دومينغيز أصبح أصغر لاعب يمثل أتلتيكو بالليغا.

استهل أتلتيكو مدريد مشواره فيالدوري الإسباني لموسم 2026-2027 بانتصار ثمين على ضيفه ملقا بنتيجة 2-0، مساء الأربعاء، في مباراة احتاج خلالها فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى تدخل البدلاء لكسر صمود منافسه العائد إلى دوري الأضواء بعد غياب دام 8 أعوام.

وعانى أتلتيكو هجوميًا خلال فترات طويلة من اللقاء في ظل غياب عدد من عناصره البارزة، وعلى رأسهم الأرجنتيني خوليان ألفاريز لعدم الجاهزية، إلى جانب الوافد الجديد كريستيان روميرو، وألكسندر سورلوث بسبب الإصابة، قبل أن يصنع البديلان لي كانغ-إن وأليكس بايينا الفارق في الشوط الثاني.

وجاء الفوز في الوقت الذي لا يزال فيه مستقبل ألفاريز يلقي بظلاله على النادي، بعدما أعرب اللاعب عن رغبته في الانتقال إلى برشلونة، بينما يتمسك أتلتيكو باستمراره.

البدلاء يحسمون المواجهة

انتهى الشوط الـ1 بالتعادل السلبي، بعدما ظهر أتلتيكو بأداء هجومي محدود أمام تنظيم دفاعي جيد من ملقا، الذي نجح في إغلاق المساحات وإبقاء أصحاب الأرض بعيدًا عن التسجيل.

واعتمد سيميوني على أديمولا لوكمان في مركز المهاجم الصريح، رغم أن مركزه المعتاد على الجناح، في ظل عدم وجود مهاجم جاهز لقيادة الخط الأمامي.

وفي الدقيقة 57، تدخل المدرب الأرجنتيني بإشراك لي كانغ-إن وأليكس بايينا بدلًا من أرناو أورتيس وكارلوس مارتين على الترتيب، ليغير الثنائي شكل المباراة.

ونجح لي، المنضم من باريس سان جيرمان في بداية الموسم، في افتتاح التسجيل بالدقيقة 70، بعدما تسلم الكرة على الجانب الأيمن وتوغل نحو العمق قبل أن يطلق تسديدة يسارية قوية ومقوسة من على مشارف منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا.

وقال اللاعب الكوري الجنوبي عقب اللقاء: "نحن سعداء بالفوز. سنواصل العمل بجد من أجل التحسن في المباراة المقبلة. ما زلت أفتقد بعض الإيقاع، لكن بالعمل سأتحسن وسنتطور".

وقبل نهاية المباراة بـ5 دقائق، حسم بايينا الانتصار بتسديدة رائعة من ركلة حرة مباشرة، لمست العارضة قبل أن تستقر في المقص الأيمن، ليؤكد فوز أتلتيكو بنتيجة 2-0.

غياب ألفاريز يفرض نفسه

ظل ملف خوليان ألفاريز حاضرًا بقوة رغم غيابه عن المباراة، بعدما أوضح سيميوني قبل اللقاء أن المهاجم الأرجنتيني لم يصل بعد إلى الجاهزية المطلوبة عقب الراحة التي حصل عليها بعد كأس العالم.

وكان ألفاريز قد تحدث خلال المونديال عن رغبته في الانتقال إلى برشلونة، معتبرًا أن اللعب للنادي الكتالوني "سيحقق حلمي"، في الوقت الذي يبحث فيه برشلونة عن بديل لروبرت ليفاندوفسكي.

ومع رحيل أنطوان غريزمان إلى الدوري الأميركي وغياب سورلوث، ظهرت حاجة أتلتيكو إلى مهاجم صريح بصورة واضحة أمام ملقا.

وقال سيميوني بعد المباراة بشأن استخدام لوكمان في المركز رقم 9: "نحاول إيجاد ما يمكن أن يجعلنا أفضل، لأننا لا نملك حاليًا مهاجمًا يستطيع البدء، بعد عدم استدعاء خوليان وغياب سورلوث للإصابة. هذا المركز مهم ونأمل أن نتحسن فيه".

وأشاد المدرب بمردود فريقه بشكل عام، مؤكدًا أن التغييرات كانت جزءًا من خطة المباراة.

وقال: "لعبنا مباراة جيدة إلى حد ما، وقاد كوكي وباريوس اللعب بصورة جيدة، خاصة في خط الوسط. لم نصنع الكثير من الفرص، لكن لوكمان خلق بعض المساحات في العمق وأرناو على الأطراف".

وأضاف: "تحسنت المباراة مع مرور الوقت، ورفعنا المستوى من خلال التبديلات. جميع اللاعبين الذين دخلوا منحونا الدفعة التي احتجنا إليها أمام فريق دافع بصورة جيدة".

وعن توقيت التغييرات، أوضح سيميوني: "يعرفونني جيدًا، والقليل فقط يكون غير مخطط له. كان الأمر مدروسًا، وتوقعنا أن يمنحونا القفزة المطلوبة خلال 30 أو 35 دقيقة. أنا سعيد بجهد الجميع".

دومينغيز يصنع التاريخ

شهدت المباراة أيضًا محطة خاصة للمدافع الشاب خورخي دومينغيز، الذي دخل تاريخ أتلتيكو مدريد بعدما شارك أساسيًا بعمر 16 عامًا و241 يومًا.

وأصبح دومينغيز أصغر لاعب يمثل أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، متجاوزًا أسماء بارزة في تاريخ النادي من حيث سن الظهور، ومن بينها فرناندو توريس وخوسيه لويس مارتينيز.

كما أصبح أصغر لاعب يشارك مع الفريق خلال حقبة سيميوني، متجاوزًا أوليفر توريس، وأصغر لاعب في العصر الحديث للنادي، متقدمًا على كيكو غونتان الذي خاض ظهوره الأول بعمر 16 عامًا و307 أيام.

وكان دومينغيز قد فرض نفسه خلال فترة الإعداد بعدما حصل على فرصته مع الفريق الأول، وشارك في مركز الظهير خلال بعض المباريات، ومن بينها مواجهة مانشستر سيتي التي سجل خلالها أيضًا.

وسبقت انطلاقة اللقاء مراسم تكريم لأربعة من لاعبي أتلتيكو المتوجين بكأس العالم، وهم ماركوس يورينتي ومارك بوبيل وأليكس بايينا وأليكس غريمالدو، الذين دخلوا الملعب وسط تصفيق الجماهير.

وبعد حصد أول 3 نقاط، يستعد أتلتيكو لاستضافة فياريال يوم الأحد المقبل، وسط ترقب لاحتمال عودة ألفاريز إلى القائمة، بينما يظل مستقبله مفتوحًا حتى إغلاق سوق الانتقالات في 1 سبتمبر.