hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - تصريحات محمد وهبي.. عن إصابة مزراوي والزلزولي وأمور إيجابية في مباراة النرويج

محمد وهبي المدير الفني للمنتخب المغربي (أ ف ب)
محمد وهبي المدير الفني للمنتخب المغربي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وهبي أبدى رضاه عن أداء المغرب أمام النرويج وديا.
  • إصابتا مزراوي والزلزولي تمثلان مصدر القلق الأكبر حاليا.
  • مدرب المغرب أكد ثقته بقدرة المنتخب على إسعاد الجماهير.

أبدى محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، ارتياحه للمستوى الذي قدمه "أسود الأطلس" خلال التعادل الودي أمام النرويج بنتيجة 1-1، في آخر اختبار قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدا في الوقت ذاته أن إصابتي نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي تمثلان مصدر القلق الأكبر داخل المعسكر المغربي قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام البرازيل.

وجاءت تصريحات وهبي عقب المباراة التي أقيمت على ملعب "سبورتس إليستريتد" في ولاية نيوجيرسي الأميركية، مساء الأحد، وشهدت تقدما مغربيا مبكرا عبر براهيم دياز قبل أن يدرك مارتن أوديغارد التعادل للنرويج في الشوط الثاني.

وهبي يُبدي رضاه عن الأداء

أكد مدرب المنتخب المغربي أن النتيجة لم تكن العامل الأهم في هذه المواجهة التحضيرية، مشيرا إلى أن مواجهة منتخب بحجم النرويج كانت اختبارا مفيدا للغاية قبل خوض منافسات كأس العالم.

وقال وهبي إن المنتخب المغربي أظهر العديد من الأمور الإيجابية أمام منافس قوي، مضيفا أن الهدف من خوض مثل هذه المباريات هو الوقوف على جاهزية اللاعبين واختبار هوية اللعب التي يعمل الجهاز الفني على ترسيخها.

وأوضح أن المباراة شهدت فترات جيدة للغاية من جانب المنتخب المغربي، خصوصًا خلال الشوط الأول، مؤكدا رضاه عن المضمون الفني والأفكار التي حاول اللاعبون تطبيقها داخل أرضية الملعب، مع وجود بعض الجوانب التي لا تزال تحتاج إلى تطوير وتحسين خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أن التغييرات الكثيرة التي أجراها الجهاز الفني خلال المباراة كانت ضرورية من أجل منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين دقائق لعب قبل انطلاق البطولة، مشيرا إلى أن مثل هذه التبديلات تؤثر بطبيعة الحال على الانسجام والإيقاع داخل الملعب.

إصابتا مزراوي والزلزولي تقلقان الجهاز الفني

ورغم الإشادة بالأداء الفني، اعترف وهبي بأن أكثر ما يشغله حاليا هو الوضع الصحي لكل من نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي بعد تعرضهما للإصابة خلال المباراة.

وأكد أن الجهاز الفني ينتظر نتائج الفحوصات الطبية من أجل الوقوف على طبيعة الإصابتين وحجم تأثيرهما على جاهزية اللاعبين قبل المباراة الأولى في كأس العالم.

وقال المدرب المغربي إن إصابة الثنائي كانت الجانب السلبي الأبرز في اللقاء، معربا عن أمله في أن تكون الإصابتان غير مقلقتين وأن يتمكن اللاعبان من العودة سريعا للمشاركة مع المنتخب.


وخص الزلزولي بالذكر، مؤكدا أن الجهاز الفني سيمنحه الوقت الكافي خلال الأسبوع الحالي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن جاهزيته.

وأشار وهبي إلى أن ظهور اللاعب داخل الملعب مع المجموعة يعد مؤشرا إيجابيا للغاية، مضيفا أن وجوده يمنح المنتخب قيمة فنية ومعنوية كبيرة، وأن الجهاز الفني سيواصل متابعة حالته بشكل يومي قبل حسم موقفه النهائي.

وشدد على أن المنتخب لا يزال متفائلا بشأن جاهزية لاعبيه، مع انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات طبية وفنية.

وكان مزراوي قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 29 متأثرا بإصابته، بينما تعرض الزلزولي لإصابة خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بعدما سقط مرتين داخل منطقة الجزاء، ليتم استبداله بين الشوطين.

إشادة بجدية اللاعبين

وتحدث وهبي عن الظروف البدنية التي أحاطت بالمباراة، موضحا أن المنتخب خاض خلال الأيام الماضية حصصا تدريبية مكثفة في أميركا ضمن برنامج التحضير للمونديال.

وأشار إلى أن بعض اللاعبين لم يكونوا قادرين على الحفاظ على نفس النسق طوال 90 دقيقة بسبب الأحمال البدنية الكبيرة والتغييرات العديدة التي شهدتها المباراة، لكنه شدد على أن ما شاهده من لاعبيه يمنحه الكثير من الثقة قبل انطلاق البطولة.

وأضاف أن المنتخب أظهر العديد من المؤشرات الإيجابية، معتبرا أن الهدف الأساسي من هذه المرحلة يتمثل في الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الثبات والاستقرار في الأداء قبل بداية المنافسات الرسمية.


كما أوضح أن هذه المباريات ساعدت اللاعبين على التأقلم مع الأجواء المناخية والظروف الخاصة بالمباريات التي ستقام في أميركا الشمالية، وهو ما يمثل جزءا مهما من التحضيرات للمونديال.

رسالة ثقة قبل انطلاق كأس العالم

وفي ختام تصريحاته، وجه محمد وهبي رسالة تفاؤل إلى الجماهير المغربية، مؤكدا أن المنتخبات المغربية أثبتت خلال السنوات الماضية، سواء في الفئات السنية أو المنتخب الأول، قدرتها على الحضور بقوة في المواعيد الكبرى.

وأوضح أن المجموعة الحالية تملك الإمكانات اللازمة لتحقيق إنجازات مهمة في كأس العالم، مشددا على أن الهدف الأساسي يتمثل في إسعاد الجماهير المغربية وجعلها فخورة بما يقدمه المنتخب.

كما أشاد بالدعم الجماهيري الكبير الذي رافق "أسود الأطلس" في أميركا، سواء في مقر إقامة المنتخب أو داخل الملعب، معتبرا أن الحضور الجماهيري المميز يمنح اللاعبين والجهاز الفني دافعا إضافيا لتقديم أفضل ما لديهم.

ويستعد المنتخب المغربي حاليا لخوض مباراته الأولى في كأس العالم 2026 أمام البرازيل يوم 13 يونيو ضمن منافسات المجموعة الـ3، التي تضم أيضًا منتخبي هايتي واسكتلندا.