حسم خوان لابورتا انتخابات رئاسة نادي برشلونة بفوز كاسح، ليواصل قيادة النادي الكتالوني خلال السنوات المقبلة حتى نهاية موسم 2030-2031، بعد حصوله على أغلبية كبيرة من أصوات أعضاء النادي في الانتخابات التي جرت الأحد.
وجاء فوز لابورتا ليؤكد استمرار الثقة في الرئيس الكتالوني الذي يقود مشروع برشلونة في السنوات الأخيرة، مستفيدا من الدعم الجماهيري الكبير والنتائج الرياضية الإيجابية التي يعيشها الفريق في الفترة الحالية.
فوز كاسح في صناديق الاقتراع
حقق لابورتا انتصارا واضحا بعدما حصد 32,934 صوتا من أصل 48,480 صوتا شاركوا في الانتخابات، بنسبة بلغت 68.18% من إجمالي الأصوات.
في المقابل، حصل منافسه فيكتور فونت على 14,385 صوتا فقط، أي ما يعادل 29.78% من الأصوات، في حين بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 42.34% من أعضاء النادي الذين يحق لهم التصويت.
وجرت عملية التصويت في عدة مراكز داخل إقليم كتالونيا، بما في ذلك برشلونة ولييدا وجيرونا وتاراغونا إضافة إلى أندورا.
محطة جديدة في مسيرة لابورتا
يمثل هذا الفوز الانتصار الـ3 للابورتا في انتخابات رئاسة برشلونة خلال مسيرته، بعدما بدأ رحلته مع النادي لأول مرة في صيف عام 2003.
وشهدت فترة رئاسته الأولى واحدة من أنجح مراحل برشلونة، قبل أن يعود مجددا إلى الرئاسة في عام 2021 بعد سنوات من الابتعاد عن المشهد الإداري.
وبحسب النظام الأساسي للنادي، سيستمر لابورتا في منصبه حتى نهاية موسم 2030-2031، ما يمنحه فرصة جديدة لاستكمال مشروعه الرياضي والاقتصادي داخل النادي.
دعم من نجوم برشلونة
شهد يوم الانتخابات حضورا لافتا لعدد من نجوم برشلونة الحاليين والسابقين، الذين حضروا للإدلاء بأصواتهم في مقر النادي بالقرب من ملعب "كامب نو".
ومن بين الأسماء التي ظهرت في أجواء الانتخابات عدد من لاعبي الفريق الأول، مثل رافينيا، وبيدري، وداني أولمو، وباو كوبارسي ورونالد أراوخو، إلى جانب شخصيات رياضية بارزة.
كما التقط لابورتا صورا مع عدد من اللاعبين عقب التصويت، في مشهد عكس أجواء الاحتفال داخل أروقة النادي بعد اقتراب فوزه في الانتخابات.
فونت يقر بالهزيمة
من جهته، اعترف المرشح المنافس فيكتور فونت بالهزيمة مبكرا، مهنئا لابورتا بالفوز في الانتخابات.
وقال فونت في تصريحاته بعد ظهور النتائج الأولية: "أود أن أهنئ خوان لابورتا، الرئيس المنتخب، على الفوز الذي حققه اليوم".
وأشار إلى أن النتائج الرياضية الجيدة للفريق الأول في الفترة الأخيرة كان لها تأثير واضح في خيارات أعضاء النادي خلال عملية التصويت.
مرحلة جديدة لبرشلونة
يأتي فوز لابورتا في وقت يسعى فيه برشلونة إلى مواصلة استعادة مكانته بين كبار أوروبا، سواء على المستوى الرياضي أو الاقتصادي.
وسيكون التحدي الأكبر أمام الرئيس الكتالوني في ولايته الجديدة هو تعزيز الاستقرار المالي للنادي، واستمرار المشروع الرياضي الذي يعتمد على مزيج من المواهب الشابة والصفقات النوعية، بهدف إعادة برشلونة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.