hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

اعتذار إنفانتينو أمام مجلس "الفيفا"لا يقنع إنجلترا وألمانيا

آخر تحديث:
وكالات
إنفانتينو يعتذر دون تقديم "إجابات مرضية" خلال اجتماع فيفا بشأن خطة كأس العالم (إكس)
إنفانتينو يعتذر دون تقديم "إجابات مرضية" خلال اجتماع فيفا بشأن خطة كأس العالم (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إنفانتينو يعتذر أمام مجلس الفيفا عن أخطاء التواصل والتشاور.
  • رئيسة الاتحاد الإنجليزي ديبي هيويت: على إنفانتينو الإجابة عن الأسئلة.
  • خطة لصندوق تنمية بقيمة 6.35 مليار دولار للأعوام الـ4 المقبلة.

اعتذر رئيسالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو أمام مجلس الهيئة الخميس، خلال اجتماع مغلق في مقر فيفا بزوريخ، لكن مسؤولين بارزين، بينهم رئيسا الاتحادين الألماني والإنجليزي، قالوا إنهم لم يحصلوا على "إجابات مرضية" وما زالوا غير مقتنعين بأنه مؤهل للاستمرار في منصبه.

وقال إنفانتينو في مقطع فيديو نشره فيفا: "أولا وقبل كل شيء، اعتذرت عن الأخطاء التي ارتكبناها فيما يتعلق بعملية التواصل والتشاور بشأن مشروع فيفا فوروارد إنتربرايز، والتي أدت بعد ذلك إلى عواقب عديدة".

وأضاف: "لكن المهم أن نتذكر أنه كان مجرد اقتراح، لذا لم يكن بأي حال من الأحوال صفقة مبرمة".

مشروع أُسقط تحت الضغط

وكان المشروع ينطوي على إنشاء شركة لإدارة المصالح التجارية لمسابقات فيفا، بما في ذلك كأس العالم، وبيع حصة أقلية إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وقال إنفانتينو إن الهدف كان توفير تمويل إضافي للاتحادات الأعضاء الـ211.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط شديدة منذ إعلانه في أواخر يوليو عزمه فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للدخول في أهم بطولات فيفا. وأُسقطت الخطة في النهاية في مواجهة انتقادات واسعة، مع تمرد قاده الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "ويفا" والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف). وشدد إنفانتينو مجددا على أن المبادرة "سُحبت نهائيا ولن تعود للظهور بأي شكل من الأشكال".

وفي حين بدا أن إنفانتينو لا يزال يحظى بدعم قوي بين المسؤولين الأفارقة، ظلت المعارضة من جانب بعض الاتحادات الأكثر نفوذا في أوروبا واضحة.

نويندورف: انطلاقة جديدة

وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني وعضو مجلس فيفا، عقب الاجتماع: "طرحنا عددا كبيرا من الأسئلة النقدية، لكن من وجهة نظري، لم تكن هناك إجابات مرضية".

ودعا نويندورف إلى "إعادة انطلاق كاملة" في فيفا، قائلا إن الإصلاحات الإدارية التي تحتاجها المنظمة لا يمكن تحقيقها مع بقاء إنفانتينو في منصبه: "يجب إصلاح الإدارة القديمة، ويجب إصلاح نظام الحوكمة برمته. لكنني واضح تماما في هذا الشأن بأن هذا الأمر غير ممكن مع جياني. لذا أعتقد أننا بحاجة إلى انطلاقة جديدة كاملة، انطلاقة سياسية".

وشكك نويندورف في مدى صدق الاعتذار، معتبرا أنه يتعلق في المقام الأول بعدم استشارة المجلس وليس بالمشروع نفسه: "لم أشعر أن هذا الاعتذار كان بسبب مشروع فيفا فوروارد إنتربرايز برمته. كان انطباعي أنه كان فقط لأنه لم يُعرض على المجلس ولم يشارك أحد في الأمر". وأضاف أن أعضاء المجلس علموا بالمشروع من خلال وسائل الإعلام وليس من قيادة فيفا، وأن ممثلين عن اتحادات أخرى اشتكوا أيضا من عدم التشاور معهم.

هيويت: لم يتغير شيء

وقالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي ونائبة رئيس فيفا، إن إنفانتينو بحاجة إلى تقديم إجابات على أسئلة أعضاء المجلس، محذرة من أن عدم قيامه بذلك سيجعله غير مؤهل للبقاء في المنصب: "أعتقد أن على هذا الرجل الإجابة عن تلك الأسئلة. وإذا لم يرد على تلك الأسئلة، فهو غير مؤهل لمنصب رئيس الفيفا".

وأقرت هيويت بأن إنفانتينو اعتذر في بداية الاجتماع: "أعتقد أنه من العدل القول إن جاني اعتذر في البداية عما حدث، وقال ذلك بنوع من الندم، وبعدها كان النقاش مفتوحا بالكامل بشأن مشاعرنا حيال ما جرى".

لكنها أضافت: "من الأمور المخيبة للآمال أننا لم نحصل على إجابات. لم نتلق إجابات على أي من الأمور التي طلبناها تحديدا، مثل الحصول على وثائق الخطة".

وتابعت: "من وجهة نظري لم يتغير شيء. ليست لدي أي معلومات جديدة تجعلني أشعر بشكل مختلف عما كنت أشعر به عندما دخلت الاجتماع، باستثناء أننا لدينا رئيس لفيفا يشعر بالندم حيال ما حدث، وثانيا وعد مجددا بأننا سنحصل على المعلومات التي طلبناها".

وتعد هيويت ونويندورف من بين الأعضاء الـ36 في مجلس فيفا، إلى جانب إنفانتينو.

انتخابات مارس وصندوق الـ6.35 مليار دولار

ويتولى إنفانتينو رئاسة فيفا منذ عام 2016، ويعتزم الترشح لولاية جديدة في مارس المقبل، رغم الدعوات التي طالبت بتنحيه في أعقاب خطة "فيفا فوروارد إنتربرايز". وفي الوقت الراهن، لم يعلن أي مرشح بارز نيته منافسته، ويحل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر.

وسحبت اتحادات وطنية أوروبية كبرى دعمها لإنفانتينو في الانتخابات المقبلة بسبب الجدل الذي أثارته الخطة وقضايا أخرى، من بينها علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. ومن أبرز تلك القضايا قراره استحداث "جائزة فيفا للسلام" ومنحها لترامب خلال قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي، وكذلك قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على المهاجم الأميركي فولارين بالوغون إثر طرده خلال كأس العالم، بعدما تدخل ترامب مباشرة عبر الاتصال بإنفانتينو.

وكان من المتوقع أن يطرح فيفا خلال اجتماع المجلس خطة لإنشاء صندوق تنمية بقيمة 6.35 مليار دولار للأعوام الـ4 المقبلة، يُمول بجزء من الاحتياطيات المالية للاتحاد بعد النجاح التجاري المتوقع لكأس العالم 2026، ويوزع على الاتحادات الأعضاء الـ211 وعلى الاتحادات القارية. وستسمح الخطة بدفع 25 مليون دولار لكل اتحاد وطني، وقد يأمل إنفانتينو أن تعزز موقعه قبل الانتخابات المقبلة.

news_suggested_videos_تصريحات مورينيو تفضح المستور في ريال مدريد وسط تناقض برشونة!
play