أبرز الحارس الجزائري محمد القبي أداء رائعا رفقة منتخب الجزائر لأقل من 21 سنة الذي شارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط في تارانتو الإيطالية، ونجح في الفوز بالميدالية الذهبية بعد أداء رائع في المباراة النهائية أمام منتخب تونس والفوز بهدفين نظيفين في مباراة عرفت تألق اللاعب أحمد قوحيلي الذي سجل الثنائية الجزائرية.
ولفت الحارس محمد القبي أنظار الجميع خلال هذه البطولة، إذ أبرز الكثير من الثبات والجودة والشخصية في التعامل مع اللحظات الصعبة التي عرفها المنتخب الجزائري خلال هذه الدورة التي عرفت مشاركة منتخبات مهمة.
محمد القبي مستقبل حراسة المرمى في المنتخب الجزائري
وبدأت مسيرة محمد القبي في نادي شبيبة القبائل قبل أن ينضم إلى نادي بارادو من خلال مدرسته ذائعة الصيت، حيث أكمل تكوينه في مختلف الفئات السنية قبل أن ينضم للمنتخب الجزائري للشباب.
ومع بروز اسم محمد القبي كحارس واعد، بدأت الجماهير الجزائرية تتحدث عن مستقبل واعد لهذا الشاب وإمكانية حله لأزمة حراسة المرمى في المنتخب الجزائري بعد الفشل الذريع للوكا زيدان وأسامة بن بوط في الاستفادة من الفرص التي منحت لهما تحت قيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
ويمتاز محمد القبي بالقدرات الفنية العالية والطول ما يجعله قادرا على التعامل مع الكرات العالية، كما يعرف اللعب بقدميه بشكل يتناسب مع متطلبات مركز حارس المرمى العصري، وهو ما يجعله قادرا على التأقلم مع أي طريقة لعب يريدها المدرب.
وسبق لهذا الحارس الشاب أن خاض 5 مباريات مع الفريق الأول لنادي بارادو استقبل فيها 10 أهداف، فيما نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في مباراة واحدة.
وتحدث محمد القبي بعد نهاية المباراة وتتويجه بالميدالية الذهبية عن رغبته في مواصلة التألق والتطور من أجل الوصول للمنتخب الأول.

