فرصة العبور
ويواجه العراق، الجمعة، منتخب السنغال في تورونتو، بعد أن خسر أمام النروج بنتيجة 4-1 وسقط أمام فرنسا بنتيجة 3-0.
وقال المدرب الأسبق للمنتخب أكرم سلمان لوكالة فرانس برسّ إنّ الأمل لا يزال قائما، لكن هناك حاجة إلى تركيز أكبر في مواجهة السنغال.
وتتشابه ظروف العراق والسنغال كونهما خسرا في أول مباراتين، والفائز بينهما سيحتل المركز الـ3 بـ3 نقاط تؤهله إلى الدور الـ2.
وأكد سلمان أنّ العراق عانى أخطاء دفاعية فردية في أول مباراتين، مضيفا أنّ إستراتيجية الضغط العالي والدفاع المتقدم التي اتبعها المدرب غراهام أرنولد، لم نستغلها بشكل صحيح. وبدا ذلك بشكل واضح بعد إصابة أيمن حسين في العضلة الضامة والتشنجات التي حدثت لأكثر من لاعب.
وعاد العراق إلى المونديال بعد غياب 40 عاما، بعد مشاركته الـ1 في المكسيك عندما ودع بـ3 خسارات. وقال سلمان الذي قاد العراق في أجزاء من تصفيات 1986 و1994، وفي 6 محطات مختلفة منذ مطلع ثمانينيات وحتى 2015، إنّ ما حدث جاء نتيجة لفقدان التركيز والتشتت الذهني لدى اللاعبين. ومع ذلك قدموا مباراتين بأداء مقبول وبجهد عال، وعليهم أن يستفيدوا من تجاربهم في المونديال.
تأثيرات حمى البدايات
من جانبه اعتبر لاعب العراق السابق والمدرب الحالي راضي شنيشل، إنّ تأثيرات حمى البدايات جاءت عكسية على روحية العراق وانتقلت من مباراة النروج إلى فرنسا.
ورغم تقديمه مستوى مقبولا أمام النروج في الشوط الـ1، ولكن يجب القول إنّ الأخطاء الفردية في خط الدفاع كانت سببا في الخسارة.
وقع العراق في مجموعة صعبة تضم فرنسا وصيفة بطل العالم والنروج مع هدافها إرلينغ هالاند، والسنغال التي أحرزت كأس إفريقيا قبل أن يسحب منها بقرار إداري.
وشرح شنيشل أنه كان على أرنولد أن يلعب بما هو متوافر لديه من عناصر، من دون أن يلاعب المنافسين بمستوى نجوم. وواصل شنيشل الذي قاد منتخب العراق في 3 مناسبات مختلفة منذ 2009، قائلا، إنه كان يفترض أن نؤمن المناطق الدفاعية واللعب على أخطاء المنافسين بالانتقال السريع كونه سلاحنا الأمثل.
غياب شخصية الفريق
وتابع أنه كان علينا عدم اللعب بشكل مفتوح، لأنه ليس لدينا العناصر الموازية لما تملكه فرنسا والنروج، بدليل الأهداف الـ7 التي تلقيناها في مباراتين.
وأوضح أنّ اللعب الجماعي بشخصية كان مهما، ولم نكن مثل منتخبات قدمت نفسها بشخصية مثل منتخبي مصر وإيران وحتى الرأس الأخضر. وتتأهل 8 منتخبات من أصل 12 من أصحاب المركز الـ3 في دور المجموعات إلى دور الـ32.
وأبدى اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي نزار أشرف امتعاضه لما واجهه أسود الرافدين، قائلا إنّ الخسارة أمام النروج وفرنسا كانت متوقعة من الجميع. ولكن أن تتحقق بأخطاء دفاعية فردية فهذا ما لم نكن نحسب حسابه مطلقا.
وخلافا لرأي زميليه، أثنى أشرف على تعامل المدرب أرنولد مع المباراتين قائلا إنه قرأهما بشكل جيد وتعامل معهما بأسلوب فني وعليه تأكيد ذلك أمام السنغال.